تـاريـخ الـبـطـولـه
البطولة الأولى – هونغ كونغ 1956
أقيمت البطولة الأولى في هونغ كونغ بمشاركة أربع دول هي الدولة المنظمة التي تأهلت مباشرة، بالإضافة إلى كوريا الجنوبية وفيتنام الجنوبية وإسرائيل اللذين تأهلوا بعد خوض تصفيات مع ست منتخبات أخرى.
لعبت البطولة بنظام الدوري من دور واحد، وفازت كوريا الجنوبية باللقب بعد أن حققت انتصارين وتعادل واحد (برصيد 5 نقاط)، وحلت إسرائيل ثانية برصيد 4 نقاط وهونغ كونغ ثالثة بـرصيد نقطتين.
والطريف أن كوريا الجنوبية كانت مهددة بعدم المشاركة في هذه البطولة بسبب مواجهتها لصعوبات مادية، حيث لم يكن الفريق قادرا على دفع تكاليف السفر إلى الصين تايبيه من أجل لعب مباراة العودة في التصفيات. ولكن الصين تايبيه تكفلت بمصاريف انتقال المنتخب الكوري الجنوبي الذي حقق الفوز على المنتخب المضيف بنتيجة 2-1 ليفوز بنتيجة 4-1 في مجموع المباراتين ويتأهل للنهائيات، علما أن النهائيات كانت قد انطلقت بالفعل في هونغ كونغ قبل هذه المباراة بإقامة المباراة الافتتاحية بين الدولة المضيفة وإسرائيل.
البطولة الثانية – كوريا الجنوبية 1960
تأهلت كوريا الجنوبية بصفتها الدولة المنظمة، بينما خاضت 10 منتخبات أخرى التصفيات، تأهل منها إلى النهائيات ثلاث منتخبات هي الصين تايبيه وفيتنام الجنوبية وإسرائيل.
أقيمت النهائيات مرة أخرى بنظام الدوري من دور واحد، وكان اللقب مرة أخرى من نصيب كوريا الجنوبية التي حققت ثلاث انتصارات (ست نقاط) مسجلة تسعة أهداف مقابل هدف واحد دخل مرماها، وحلت إسرائيل ثانية برصيد أربع نقاط والصين تايبيه ثالثة برصيد نقطتين. وكان هذا اللقب هو الأخير لكوريا الجنوبية في هذه البطولة حتى يومنا هذا.
البطولة الثالثة – إسرائيل 1964
استضافت إسرائيل البطولة التي اجريت بنفس النظام فخاض 12 منتخباً تصفيات تأهل منهم ثلاث منتخبات هي كوريا الجنوبية والهند وهونغ كونغ، وحققت الدولة المنظمة اللقب بعد أن فازت في ثلاث مباريات، بينما كان المركز الثاني من نصيب الهند والثالث من نصيب كوريا الجنوبية حاملة اللقب.
البطولة الرابعة – إيران 1968
استمرت المقاطعة العربية، ونظمت البطولة للمرة الأولى في غرب آسيا هذه المرة بمشاركة 5 منتخبات لعبوا بنفس النظام (الدوري من دور واحد)، وتأهل كل من إيران بصفتها الدولة المنظمة وإسرائيل حاملة اللقب مباشرة بينما تأهلت منتخبات بورما وهونغ كونغ والصين تايبيه عن طريق تصفيات شارك فيها 14 منتخبا.
وفازت إيران باللقب للمرة الأولى بعد أن حققت أربعة انتصارات، وحلت بورما في المركز الثاني.
البطولة الخامسة – تايلاند 1972
شهدت البطولة المشاركة الأولى للعرب بعد خروج إسرائيل من الإتحاد الآسيوي فشاركت 6 منتخبات هي الكويت والعراق والبحرين والأردن ولبنان وسوريا في التصفيات، ولكن لم يتأهل منهم للنهائيات سوى منتخبين هما الكويت والعراق.
وتم تغيير نظام النهائيات بعد توسعتها لتضم 6 منتخبات، فتم تقسيمهم على مجموعتين ضمت كل واحدة 3 منتخبات وتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي الذي اقيم بنظام خروج المغلوب.
وضمت المجموعة الأولى إيران وتايلاند والعراق والثانية كوريا الجنوبية وكمبوديا والكويت، وفشل الفريقان العربيان في تخطي الدور الأول بعد خروجهم بفارق الأهداف فقط عن كل من تايلاند وكمبوديا على التوالي.
ونجحت إيران في الفوز بلقبها الثاني على التوالي بتحقيقها فوز صعب في النهائي على كوريا الجنوبية بنتيحة 2-1.
البطولة السادسة – إيران 1976
كان من المقرر أن تقام البطولة في لبنان ولكن إندلاع الحرب الأهلية أدى إلى إنسحابها وبالتالي نقل البطولة إلى إيران الني حققت اللقب الثالث على التوالي بفوزها في النهائي على الكويت بهدف دون مقابل.
وتأهلت أربع منتخبات عربية إلى النهائيات وهم الكويت واليمن الجنوبي والسعودية والعراق، ولكن المنتخب السعودي انسحب قبل انطلاق البطولة.
وانسحبت منتخبات تايلاند وكوريا الشمنالية أيضاً ليتبقى 6 منتخبات في النهائيات التي اقيمت بنفس نظام البطولة الماضية.
وبالإضافة لتحقيق الكويت للمركز الثاني وتقاسم فتحي كميل للقب هداف البطولة مع لاعبي إيران ناصر بوراءي وغلام حسين مظلومي برصيد 3 أهداف لكل منهم، حقق المنتخب العراقي نتيجة طيبة بحلوله في المركز الرابع.
البطولة السابعة – الكويت 1980
أصبحت الكويت أول دولة عربية تنظم النهائيات وحققت أيضاً أول لقب للعرب بفوزها في المباراة النهائية على كوريا الجنوبية.
شاركت 10 منتخبات في النهائيات، قسموا على مجموعتين، وتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي الذي أقيم بنظام خروج المغلوب. وشهدت البطولة المشاركة الأولى لمنتخبات سوريا وقطر والإمارات.
وتأهل عن المجموعة الأولى كل من إيران وكوريا الجنوبية بينما حل المنتخب السوري في المركز الثالث وعن المجموعة الثانية منتخبي كوريا الجنوبية والكويت، وحل منتخب قطر رابعاً والإمارات خامساً ليودعا البطولة.
وفي نصف النهائي أقصى المنتخب الكويتي المنتخب الأيراني حامل اللقب، بينما تخطى المنتخب الكوري الجنوبي نظيره الشمالي، قبل أن يفوز المنتخب الكويتي في النهائي على نظيره الكوري الجنوبي بنتيجة ساحقة بلغت (3-0).
البطولة الثامنة – سنغافورة 1984
تأهلت الكويت حاملة للقب وسنغافورة الدولة المنظمة مباشرة للنهائيات، وأقيمت البطولة بنفس نظام البطولة الماضية.
شارك هذه المرة 21 منتخب في التصفيات منهم 7 منتخبات عربية، وكان الظهور الأول في التصفيات لمنتخبات عمان واليمن الشمالي، وتأهلت ثمان فرق للنهائيات منهم أربع فرق عربية هي السعودية وقطر والإمارات وسوريا.
حققت السعودية اللقب في أول مشاركة لها في نهائيات كأس آسيا بعد أن فازت في المباراة النهائي على الصين بنتيجة 2-0، وحقق المنتخب الكويتي المركز الثالث بفوزه على إيران بركلات الترجيح.
أختير اللاعب الصيني جيا جيكوان كأحسن لاعب في البطولة كما تصدر قائمة الهدافين بالمشاركة مع لاعبي إيران ناصر مهند خميس وشاهروخ بياني برصيد 3 أهداف لكل منهم.
البطولة التاسعة – قطر 1988
أصبحت قطر ثاني دولة عربية تنظم البطولة ومع تأهل السعودية حاملة اللقب مباشرة، كان هناك فرصة لمشاركة قياسية عربية، وبالفعل تجاوزت 4 منتخبات عربية حاجز التصفيات ليصبح عدد الفرق العربية المشاركة 6 منتخبات من أصل عشرة. وشهدت البطولة مشاركة منتخبي البحرين واليابان للمرة الأولى في النهائيات.
لم يشهد نظام البطولة أي تغيير ونجح المنتخب السعودي في الفوز بلقبه الثاني على التوالي بإنتصاره على كوريا الجنوبية في المباراة النهائية بركلات الترجيح بعد التعادل سلبياً في الوقتين الأصلي والإضافي، بينما خرجت منتخبات الإمارات وقطر والبحرين والكويت من الدور الأول.
وأختير الكوري الجنوبي كيم يو سونغ أحسن لاعب في البطولة، بينما تصدر مواطنه لي تاي هو قائمة الهدافين برصيد 3 أهداف.
البطولة العاشرة – اليابان 1992
لم يشهد نظام البطولة أي تغيير ولكن تم تخفيض عدد المنتخبات المشاركة إلى 8 منتخبات منهم اليابان الدولة المنظمة والسعودية حاملة اللقب. وتم تغيير نظام التصفيات ليكون حسب المنطقة الجغرافية وبالتالي لم يتأهل عن بقية الدول العربية سوى منتخبا قطر والإمارات.
تغلبت اليابان في المباراة النهائية على السعوجية حاملة اللقب بهدف دون مقابل، بينما حققت الإمارات نتيجة طيبة بحلولها في المركز الرابع بعد هزيمتها من الصين بركلات الترجيح.
تصدر السعودي فهد البيشي قائمة الهجافين برصيد ثلاثة أهداف بينما أختير الياباني تاكويا تاكاغي أ؛سن لاعب في البطولة.
البطولة الحادية عشرة – الإمارات 1996
تم زيادة عدد المنتخبات في النهائيات إلى 12 منتخباً، تم تقسيمهم على ثلاث مجموعات على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة بالإضافة إلى أحسن فريقين في المركز الثالث إلى ربع النهائي.
شاركت 5 منتخبات عربية في النهائيات هي السعودية والإمارات والكويت والعراق وسوريا، وكانت المشاركة العربية هي الأفضل في تاريخ البطولة حيث تأهلت كل من السعودية والكويت والإمارات للدور قبل نهائي، وفازت السعودية بلقبها الثالث بعد أن تفوقت على الدولة المنظمة في المباراة النهائية بركلات الترجيح، بينما اكتفت الكويت بتحقيق المركز الرابع.
تم اختيار الإيراني خودادات عزيزي كأحسن لاعب في البطولة وتصدر مواطنه على داءي قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف.
البطولة الثانية عشرة – لبنان 2000
نجحت لبنان في استضافة البطولة للمرة الأولى في تاريخها، وحقق المنتخب الياباني اللقب الثاني له بفوزه في النهائي على نظيره السعودي حامل اللقب بهدف دون مقابل.
وحقق المنتخب الكوري الجنوبي المركز الثالث بفوزه على نظيره الصيني بهدف دون مقابل، بينما خرجت منتخبات قطر والكويت والعراق من الدور ربع النهائي، ولبنان من الدور الأول.
اختارت اللجنة المنظمة الياباني هيروشي نانامي أحسن لاعب في البطولة وكان لقب الهداف من نصيب الكوري الجنوبي لي دونغ كووك برصيد 6 أهداف
البطولة الثالثة عشرة – الصين 2004
نظمت الصين البطولة للمرة الأولى في تاريخها وتم زيادة عدد الفرق في نهائيات إلى 16 فريق قسموا على أربع مجموعات، تأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع الهائي الذي اقيم بنظام خروج المغلوب.
وواصلت اليابان سيطرتها على البطولة بتحقيقها اللقب للمرة الثالثة في تاريخها بعد أن فازت في المباراة النهائية على الصين بنتيجة 3-1.
وشهدت البطولة مشاركة قياسية عربية حيث شاركت 8 منتخبات في النهائيات هي السعودية والكويت وقطر والإمارات والبحرين وعمان والأردن والعراق، وكان التألق هذه المرة من نصيب المنتخبات الأقل خبرة، حيث قدمت منتخب البحرين أفضل العروض العربية وحل في المركز الرابع، ظهر منتخبا الأردن والعراق بصورة مشرفة وخرجوا من الدور ربع النهائي، كما خرج منتخب عمان بصعوبة من الدور الأول أمام إيران واليابان، بينما قدمت السعودية وقطر والكويت والإمارات مستويات متواضعة.
تقاسم البحريني علاء حبيل والإيراني علي كريمي قائمة هدافي البطولة برصيد 5 أهداف لكل منهما، بينما أختير الياباني شينسوكي ناكامورا أحسن لاعب في البطولة.
|