عرض مشاركة مفردة
قديم 10-05-2004, 11:25 PM   #1 (permalink)
همس الورد
عضوة من تراث شبوة

الصورة الشخصية لـ همس الورد
 
الملف الشخصي:




44444 أختكم .... تطلب منكم حل لمشكلتها الزوجية / هام


مساء النور

اخواني واخواتي حبيت تشاروكو اختي بلله هذي المشكله

الذي عرضته بمنتديات عسى ترى الحل الشافي لقضيته

قضية وقتنا الحاضر والمستقبل قضيه تفشت وانتشرت بمجتمنا الشرقي المحافظ

وانا واثقه انها ستجد الحل ان شاء الله بمنتدنا

فها انا انسخ لكم موضوعه حرفيا لتقروئه بتمعن

أختكم .... تطلب منكم حل لمشكلتها الزوجية / هام

السلام عليكم جميعاً بلا استثناء
اللهم صلي على محمد
باسم الله أبتدىء رسالتي هذه وعلى بركته
متمنيه منكم أن تنظروا لماجاء فيها لأن هذه الرسالة ليست سوى صدى
مابداخلي فلا تخمدوا صداي

اخواني وأخواتي
لقد ترددت كثيرا في كتابة هذه الرسالة, لاسيما وأني لاأحب أن أشكو لأحد, وهذه أول مره لي أتحدث عن شيء خاص ألم بي ، فاعذروني لأني أول مره أستعرض مشكلتي فلربما كانت باسلوب أقرب للركه ولأني لم أستطع احتمالها لأنها أقوى من أن أحبسها داخلي لذا فإن حروفي حطمت جدران صمتي لتتشكل صرخة مكلومة على صدر السطور
صدقوني لم يدفع حروفي للصراخ سوى جبروت الخوف من أن أخسر زوجي
ولعلمي بكم وبآرائكم ومشورتكم السديده وكرمكم في اسداء النصح
فهذا أكبر دافع لي لأن أطرح مشكلتي بين أيديكم, لأني أريدكم أن تفتوا في أمري هذا بلا استثناء ..فلا تبخلوا علي بالنصح والارشاد
وحروفي هنا ليست لاثارة حنق زوجي وإنما هي دفاع عن عريني المُغتصب وزوجي الذي يكاد يضيع مني

اخواني وأخواتي
أنا امرأة متزوجة وأم , أحب زوجي بلاحدود ولأني أحبه أصبحت ضحيته من دون أن يشعر
ولأني أحاول أن أغرقه بالحب حاولت جاهدة أن أسعده بكل مافي.. علمتُ نفسي ألا أدع في داخله أمنيه يتمناها في الا وحققت رغبته فيها, حتى الكمبيوتر تعلمته لأجله حتى لايشعر أني مقصره في أي جانب من الجوانب ولأني أريد أن أسعده فيما أتعلم أحاول دائما أن أبهره أني أتقن الكمبيوتر وماخلفه وهو هذا العالم الانترنتي
بدء المشكله
في احدى المرات كان زوجي منهمكاً على الكمبيوتر , دخلتُ له فلم يشعر بتواجدي ، وقفتُ خلفه لأرى ماهذا الموضوع الذي جعل زوجي يسخر جميع حواسه له لدرجة أنه لم يشعر بتواجدي , فاذا بي أراه منهمكاً
!!!!على "الماسنجر"!!!! ومع من؟! مع فتاة
والحوار الرائع الذي دار بينهما ...أوصلني لقمة غضبي ، لكني تمالكت أعصابي وحاولت تهدئت نفسي ، وبقيت واقفة خلفه لأقرأ التتمة لحديثهما الرومانسي
كتبت له: قول لي ويش قد تحبني؟
أطلق ضحكه,بعدها أخذ يضغط على أزرار "الكيبورد" فكتب : انتين تتوقعي اي قد احبش؟؟؟
ماادري بس اعتقد وااايد انت قول لي اي قد؟
لو أقول لش تصدقيني؟؟؟
اكيييد اذا ما اصدقك اصدق من؟
حبي لش ماليه قد
فقلت له وأنا محاولة ضبط أعصابي أكثر: (ياعيني عالرومانسيه) إلتفت لي ومن هول الصدمه وقف من مكانه ونظر لي ..... وقال وهو متلعثم في كلامه : منذ متى وأنتِ هنا؟
قلت له: من بداية الرومانسيه.... أكمل .. أكمل حوارك معها فهي تنتظرك بفارغ الصبر ياروميو هذا العصر
نظر لي وهو مشتت لايعرف كيف يبرر لي فعلته
تناقشنا في هذه المسألة فوعدني ألا يُحادثها مرة أخرى , كما أنه أخبرني عن كيفية وصول "ايميله" لها, اذ أن خالها أحضر كمبيوترها له في احدى المرات "ليفرمته" وليضع لها ماسنجراً جديداً وأثناء تجربته للماسنجر تثبت ايميله في كمبيوترها فقامت هي باضافته مُعللةً اضافتها بأنها محتاجة لتعلم شي ما , إلى أن وصلا لهذا الحد
كنتُ أظن أن المسألة توقفت عند نقطة المُصارحة, لكن مالم أُدركه أنها نقطة البداية في "الحذر" مني
وللأسف لم أُدرك تلك النقطة إلا عندما وقعتُ عليه مرةً أخرى اذ كنتُ عند أهلي فأوصلني أخي لأني كنتُ أظن زوجي نائماً اذ كان متعباً في مغرب هذا اليوم
تفاجأت لعدم تواجده في الغرفه فذهبت للبحث عنه وأول مكان بحثت عنه فيه غرفة الكمبيوتر , لم أجده فيها لكني وجدت الكمبيوتر مفتوحاً وبه محادثه مسنجريه أخذت بالقراءة فقرأت أنه سيذهب للحمام وكان وضعه سأعود حالاً وتلك المحادثه "التافهة" الأكثر من "هابطه" لم يلفت انتباهي فيها سوى شيء واحد وهو : متى بتروح بيت جدي لخالي علشان أروح هناك؟
فذُهلت.. اذ أن المسألة وصلت للقاءات, ولستُ أعلم كم لقاء دار بينهما ؟
خرجت من الغرفة وكأني لم أرَ شيئاً فكل ماحاولته هو ضبط أعصابي وتمالك زمام نفسي
خرج من الحمام فقال لي : منذ متى وأنتِ هنا؟ فأخبرته منذ قليل وعقبت وسأنام أيضاً لأني متعبه قليلاً .. فقال : حسناً.. أنا لدي عمل بسيط في الكمبيوتر سوف أنجزه وآتي لكِ حالاً ... قلت له : لابأس
وما ان خرج من الغرفة حتى ذهبت خلفه.. وحين وصل لغرفة الكمبيوتر وأراد اغلاق الباب رآني فقال:ألن تنامي؟ قلت له: بلى ولكن بعد قليل
وقف مكانه حائراً.. أيكمل خطواته للكمبيوتر أم يقف مكانه حتى لاأتبعه أكثر لأرى مايحاول اخفائه
حين رأيت نظرات القلق تشع من عينيه والحيرة ترتسم على محياه قلت له:أنا سأفك طلاسم القلق لديك
نظر لي مندهشاً وقال ماذا تقصدين؟ قلت له: شاهد وستعرف
وجلستُ على الكرسي واستلمت الكيبورد فقال لي: ماتفعلين ؟
قلت له : قلتُ لك قبل قليل شاهد وستعرف
فكتبتُ لها : آسف تأخرت عليش.. لان زوجتي ألحين واقفة على الباب وتنتظرني وأتمنى منش ياشاطره ألحين ألحين تقومي وتتوضي وتصلي صلاة الليل أبرك لش واذا انتهتي لاتنسيني من الدعاء يمكن الله يغفر لي ولش ذنوبنا وصدقيني اذا سويتي كده بتكبري في عيني لان يمكن هذا العمل الصالح الوحيد اللي بتعمليه في حياتش كلها ومع السلامه ياشاطره
وبعد هذا الحديث أغلقت الماسنجر فقال لي زوجي : ما أقساكِ
قلت له : ما أقساني؟
فعقب: كلماتكِ قوية
قلت له: كلماتي قوية؟.. أووه مسكينه كسرت لها قلبها وأبكيت دمعها تباً لي وسحقاً أهكذا فعلت؟.. مسكينه انكسر قلبها المرهف وتمزقت أحاسيسها الجياشه وتهدمت أحلامها الورديه
دار نقاش آخر بيننا فقال لي أقسم لكِ أني لن أتحدث معها مسنجرياً قلت له : اذا كان هذا الوعد كسابقه فلقد شبعت منه كثيراً.. ووا أسفاه أنك قدوة لأولادي.... نظر لي غاضباً وقال:لاتُصَدقِينني؟ فبادر بفتح الماسنجر وحذفها .. لم أُرد أن أزد عليه غضبه فقلت: فقط.. هذا عمل سهل وارجاعها أسهل
فقام من مكانه وأخذ المصحف ووضع يده عليه وقال أقسم لكِ يا (.....) أني لن أحادثها مسنجرياً أبداً والله شاهداً على ما أقول
صدقته..صدقته بكل جوارحي .. وبكل الحب الذي أكنه له في داخلي
ومنذ تلك اللحظة عزمتُ في داخلي أن أبحث عن السبب الذي جعله يتعلق بها لأصنعه في .. فكرت في أن زوجي ربما يريد مشاعراً مكتوبه وليست باللسان فقط فخصصت في كل يوم مساحة من وقتي لأرسل له أجمل الكلمات على ايميله ليجدها في كل ظهيرة حين يفتحه في عمله.. فتفننت في كتابة الخواطر له فأصبحت خواطري تحمل في طياتها الشوق والهيام ولو كان روميو موجوداً لتعلق قلبه بتلك الكلمات, فصدقاً كانت كلماتي أكثر شفافية في بث الحب له بين سطورها فحتى حروفي كانت ترقص فرحاً لأنها تُكتب لأجله
أصبحت في سطوري امرأة مغرمة.. أو ربما مراهقه أعماها الحب فأغرقها في قصور فاقت نواطح السحاب وراحت تطوف لعوالم أخرى.. عوالم لايعرفها الا العاشقون
فنعم أنا سبحت هناك بعواطفي وقلبي وربما غرقت ونسيت فن العوم فكل ما حاولت اتقانه أن أرصع حروفي جِيداً من نجوم ليبهره في كل يوم
فرح زوجي بما أكتبه له فأصبحت أتشجع أكثر وأكثر لأكتب حروفي فيه فهي منه وله وغرقاً فيه
توالت الأيام ولازلت أكتب له
حتى رأيت الفتور يدب في عواطفه.. وبات يتهرب من مسؤلياته تجاهي وتجاه (أولاده) بررت له ذلك الفتور وقلت في داخلي (ربما ضغوط العمل أجبرته على ذلك) وحاولت أن أوفر له جو الراحة .. ولم أطلب منه شيء.. فعندما ينقصني شيء بادرت لاخوتي معللة أن زوجي متعب
تمر الأيام ونحن على ذلك الحال
في احدى الليالي وحين كانت تشير الساعة للثانية الا ربع.. وصلتْ لزوجي رسالة على هاتفه النقال .. وكان هو في تلك الساعه "يستحم".. ساورني شعور ربما هو الفضول من معرفة هذا المرسل الذي يرسل في مثل هذا الوقت فأخذتُ الهاتف وفتحت الرسالة فاذا بي أكتشف "غبائي الفادح" فالرسالة كانت تحوي وبالحرف الواحد : حبيبي اذا تقدر ألحين تدق عليي لأني محتاجتنك ضروري
عادت ذاكرتي لذلك اليوم الذي أقسم فيه زوجي على كتاب الله أنه لن يحادثها مسنجرياً.. فنعم هو أقسم ألا يحادثها مسنجرياً .. ولم أعلم أني من دفعه ليحادثها هاتفياً حذراً مني
دارت في مخيلتي الكثير من الأفكار.. وحاولت أن أضبط نفسي وأربطها برباط الجأش حتى لاأخسر كل شيء مرة واحدة.. لغيتُ رسالتها, وبحثتُ في هاتفه عن رسائل أخرى "لها" فلم أجد .. ووضعت الهاتف مكانه
مرت تلك الليلة.. وأنا غارقة في دوامة من التفكير
ومايخفى على زوجي أني في اليوم التالي وحين كان في عمله قمت بمهاتفة والدتها وقلت لها :
السلام عليكم........أم فلان؟...... اسمحي لي يا خاله على هذا الازعاج ولكن أنا مضطره لازعاجكِ.........أود أن أخبركِ أن ابنتكِ تعيش في تعاسة وتمر بلحظات بؤس...... ياخاله اسمعيني...... فابنتكِ تظن أن قطار الزواج قد فاتها وكما تعلمين فهي في الخامسة والعشرين وهي متخوفه كثيراً من هذه المرحلة التي وصلت لها دون أن يطرق بابها أحد..... ياخاله دعيني أكمل صدقيني ان كلامي لمصلحة ابنتكِ فأنا لستُ شاكية وانما محذره فابنتكِ ياخاله محتاجة للحنان ومفتقدة للعاطفه وخاصة من ناحية والدها فان كان مشغولاً عنكم فدعيه يخصص وقتاً ولو بسيطاً لأجلها والا خسرتموها........ياخاله لستُ أتقول عليها وانما أنا امرأة عانت منها كثيراً فابنتكِ تسعى لتدمير البيوت
ولأن أمها كأي أم مهما كانت ابنتها فهي لاترضَ أن يتحدث عنها أحد بشيء ولا تصدق أن ابنتها تفعل شيء
ياساده
لم تنتهي مشكلتي بعد.. ولم تتوقف عند ذلك الحد
وكنتُ دائماً أسأل زوجي عن الذي وجده فيها ولم يجده في وهل أنا مقصره في حقه بشيء؟
كررت هذا السؤال على زوجي مراراً .. لكنه دائماً يلتزم الصمت ويتهرب من الاجابة عليه
ولايزال سؤالي مفتوحاً ينتظر زوجي في الاجابة عليه
اخواني وأخواتي
زوجي لايزال يهاتفها وتهاتفه.. وكنتُ دائماً أسمع زوجي يهاتفها لكني أحاول أن أدعي عدم سماعي أو معرفتي وإلمامي بذلك
والآن
لقد تعبت.. تعبتُ كثيراً من ادعائي بأني لاأسمع شيئاً.. تعبت في ايجاد الحلول ليتركها زوجي
ولأني تعبت وانهارت قواي أتيتُ لكم هنا.. فها أنا هنا مع حروفي نبوح لكم مامزقنا من الأعماق.. فالصمت ياساده ليس سوى سيوف موجعه ووحوش ضارية تمزقنا من الأعماق..نعم أنا موجوعه من الداخل فلقد توجعت بلارحمة أو شفقه.. ترى أهكذا يجزى الحب؟
أبهذه الطريقة يكون تعبيركم أيها الرجال عن تلك العاطفة التي تجتاحنا بلا حدود وتعشقكم بلا قيود؟
آسفة أيها الساده لأني أثقلتكم بجراحي.. ولكني لم أستطع أن أبوح لأهلي لأني لاأجرؤ أن أقول لهم بأن زوجي تحول فجأة (لمراهق ) صعب التعامل معه
صدقوني ياساده بحثتُ فيها عن أشياء تميزها عني فلم أجد سوى أنها سافرة الوجه .. سيئة السمعة .. فيا ترى هل هذا ماشد زوجي لها؟!.. ولستُ أعلم حتى اللحظة كيف تتجرأ وتفتح وجهها وهي لا تحمل ذرة من الجمال وحتى مساحيق التجميل لاتستطيع تغطية بشاعة وجهها
صدقاً أقولها لاكرهاً فيها أوغِيرة
زوجي الحبيب
أنا هنا لستُ لأشهر بك وإنما لأستعيدك .. صدقني لاأحد هنا يعرفني.. ولاأحد يعلم من أنت ،
, وبما أن زوجي يتغنى بحلول الأخ فدائي فأنا هنا أتمنى أن يبت الأخ فدائي في هذه المشكلة .. وأتمنى من زوجي أن يأخذ بحله وحلول الجميع بعين الاعتبار لأن هذه الحلول تخص مشكلتنا نحن لامشكلة الآخرون
فأتمنى فعلاً أن تضعوا لي حلاً للمحافظة على زوجي وارجاعه لجادة الصواب
قبل الختام
سامحني يازوجي فأنا لم أجد سوى هذه الوسيلة لاسترجاعك وللمحافظة على عريني وعلى أسرتي ككل
وصدقني لاأزال أحبك بلاحدود فقط .. كن لي ولأولادنا
اخواني وأخواتي
هذه المشكلة لاتخصني أنا وحدي.. وانما تخص بعض النساء اللاتي مررنا بمشكلة من هذا النوع سواء بشكل أو بآخر.. فلذا نحن ننتظر حلولكم وأجركم عند الله
اختكم ...

___________________________________
ملاحظه صغيره :انا لم اعرض هذي المشكله لنقل الحل فقط ولاكن ليقرأه كل رجل متزوج

وكل امرأه متزوجه

 

من مواضيع همس الورد :
ايش تسووون هينا
أختكم .... تطلب منكم حل لمشكلتها الزوجية / هام
ترويض الرجال
قـــصــه مـعـقـده
سر بين البنات ممنوع دخول الشباب
 
التوقيع:






همس الورد غير متصل  

آخر تعديل بواسطة همس الورد ، 10-05-2004 الساعة 11:27 PM.

الرد باقتباس