|
73 قتيلا في 3 تفجيرات ببغداد.
73 قتيلا في 3 تفجيرات ببغداد.. ومصرع وإصابة 10 جنود أمريكيين ...جبهة التوافق تنسحب من حكومة المالكي وتفجر أخطر أزمة سياسية| تاريخ النشر:يوم الخميس ,2 أغسطس 2007 1:54 أ.م.
بغداد - هاني العمري - وكالات :
وجهت جبهة التوافق العراقية، كبرى كتل العرب السنة في البرلمان، ضربة قوية للعملية السياسية، بعد ان أعلنت انسحابها من الحكومة بسبب تجاهل مطالبها. وقال نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح (كردي) ان انسحاب جبهة التوافق من حكومة المالكي ربما يكون أخطر أزمة سياسية واجهتها الحكومة منذ إصدار الدستور. وأشار الى أن العواقب ستكون وخيمة اذا لم تحل هذه الأزمة. وقال صالح إن الأزمة كبيرة ولا يتعين التهوين من تداعياتها وأعرب عن أمله ان توفر فرصة لمعالجة أسباب الاضطراب السياسي الذي تعاني منه البلاد. وميدانيا، تصاعدت حدة العنف، حيث قتل 73عراقيا على الأقل وأصيب أكثر من 100 آخرين في 3 تفجيرات هزت بغداد، كان اعنفها هجوم شنه انتحاري بشاحنة وقود مزودة بمتفجرات في حي المنصور غرب بغداد أسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة 60 اخرين، في الوقت الذي كشفت فيه الاحصائيات ان اعداد القتلى المدنيين الذين قضوا في اعمال عنف في العراق خلال شهر يوليو ارتفعت بمعدل 33% مقارنة بالشهر الماضي. وأعلن الجيش الأمريكي مقتل اربعة من جنوده بينهم ثلاثة سقطوا في انفجار عبوة "خارقة للدروع" استهدفت عربتهم شرق بغداد. كما اسفر الانفجار عن إصابة ستة جنود آخرين. كما قتل جندي بريطاني بعبوة ناسفة في البصرة، في حين أعلن الجيش الأمريكي ان قواته قتلت اربعة أشخاص مرتبطين بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني خلال عملية دهم في شمال غرب بغداد. واعترف نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني بأنه اخطأ في عام 2005 عندما أصر على أن هجمات المسلحين في العراق «في نزعها الأخير». وهذا هو أوضح اعتراف علني مباشر بالمدى الذي وصلت إليه إدارة بوش في إساءة تقدير قوة خصوم أمريكا في الحرب بالعراق.
|