يحكى أن .. قرية يفصلها نهر .. ولتزاور اهالي القرية.. يستخدمون القوارب للتنقل بين الضفتين .. وبعد التشاور قرر الحكماء منهم بناء جسر على النهر .. وتم جمع التبرعات .. لبناء الجسر .. وبعد الانتهاء من بناءه تم تواصل الاهالي بسهولة ويسر.. وبعد فترة اكتشفوا أن هناك عبث وتخريب بالجسر .. تشاوروا على يعينوا حارس للجسر .. وفعلا حصل .. واكتشفوا ذات ليلة نوم الحارس .. فقرروا تعيين مراقب عليه .. وبعد ذلك احتاجوا لتعيين محاسب للقيام باعمال المحاسبة , وبناء ادارة لشئون الجسر وتعيين مدير لهذه الادارة وسكرتيرة جميلة له.. وبعد ذلك أكتشفوا أن المصاريف كثرت .. فاقترحو حلا .. و هو الاستغناء عن الحارس.
***
أخواني ما فكرتوا أن أنشاء هذه الهيئة سوى ذر للرماد في العيون .. مثلها مثل الديمقراطية وحقوق الانسان .. الفساد في أعلى هرم السلطة .. هل تعتقدوا أن لديهم الصلاحبة لمحاسبة الرئيس وافراد أسرته وحاشيته .. طبعا لا .. وبالتالي" الناس على دين ملوكهم " .. وعلشان الدعاية سيقبضون على كم حرامي صغير .. مثل بني اسرائيل أذا سرق الشريف لم يقيموا عليه الحد.
وستتواصل مسيرة الفساد بمباركة هذه الهيئة وسيتم تغيير اسمها الى هيئة الافساد .
|