لا توجد دولة بالمفهوم الحقيقي للدولة ... لانها أفرغت من المضمون .. مثل الديمقراطية .. وحقوق المواطن .. والى مثل ذلك ... وحل محلها نظام الحاكم والمحكوم ..
فموظف الدولة الصغير .. سواء كان مدنيا أو عسكريا.. لم يستلم الوظيفة بالجدارة ولكن بمقابل مادي أو بمقابل خدمة أو بالواسطة وتبادل المصالح .. وبموجب هذا صار محميا من المسائلة عن تصرفاته الفاسدة .. وغير مهتم من مسئوله الاعلى لانه افسد منه .. ومن هنا تكبر كرة الثلج للفساد .. ولا يمكن استئصاله الاّ ببتره من جذوره .. أو بالاحرى من قمة رأسه.
|