عرض مشاركة مفردة
قديم 09-10-2007, 05:21 AM   #3 (permalink)
قلم الرحيل
المراقــب العام

الصورة الشخصية لـ قلم الرحيل
 
الملف الشخصي:




الزعيم يفتتحها ب هاتريك تينوريو




نجح السد في التحدي الأول وكسب خطوته الاولي في رحلة الدفاع عن لقبه عندما تغلب أمس علي الخور بثلاثة أهداف لهدفين في المباراة التي قص بها الفريقان شريط افتتاح دوري الكرة للمحترفين في نسخته السابعة والثلاثين.

وجاءت ثلاثية السد في المباراة التي جرت علي ملعبه بواسطة مهاجمه الاكوادوري الخطير تينوريو وفي الدقائق 16 من ركلة جزاء و27 و32 في حين سجل هدف الخور البرازيلي سوزا في الدقيقة 19 وعلي المري القادم من الريان في الدقيقة 89.

وشهدت المباراة عرضا هجوميا ممتعا طوال دقائق الشوط الاول الذي انتهي بتقدم السد 3-1 وكان واضحا أرجحية الفريق الأبيض الذي لعب بدون عدد كبير من لاعبيه الاساسيين لكنه قدم لجمهوره هدية رائعة الي جانب الفوز وتمثلت بلاعبه الصاعد خالد الهدويسي الذي فرض حضوره بكل قوة ليعلن للجميع عن مشروع نجم كبير في البيت الأبيض.

اما الخور فقد عاني من الكثير من الاخطاء الدفاعية وبدت صدفة غير منظمة في وسط الملعب طوال الشوط الأول في وقت لم تشهد فيه الكثير من محترفه المالي الجديد مامادو مثلما ان لاعبه البرازيلي رودريغو وكذلك مواطنه سوزا كانا قد عانيا كثيرا من الرقابة التي حدت من تحركاتهما طوال شوطي المباراة رغم انهما عادا الي الشوط الثاني بشكل افضل نسبيا ولكن بدون خطورة حقيقية بعد ان تراجع اداء كلا الفريقين خلال هذا الشوط باستثناء دقائقه الاخيرة التي رجحت فيها كفة الخور ولكن دون ان يمكنها من الوصول الي التعادل.

وإذا ما كان السد قد نجح في تسجيل اهدافه الثلاثة في الشوط الاول فان عارضة مرمي الخور كانت قد حرمته من هدف آخر كان ممكن ان يسجل باسم اللاعب حمود البريدي قبل دقيقتين من نهاية هذا الشوط.

الشوط الأول

رغم التكافؤ الذي كانت عليه المباراة في دقائقها الاولي الا ان الارجحية سرعان ما بدت واضحة لتجعل السد هو الاكثر هيمنة والافضل تحركا وتنظيما في خطوطه الثلاثة ولاسيما وسطه الذي لعب دورا فاعلا جدا في ذلك مستثمرا خبرة محمد علام ووسام رزق وكذلك فيليبي وجفال راشد في الجانب الايمن وكان واضحا ان ارجحية السد تلك كانت تأتي ايضا من محدودية نشاط وسط الخور الذي عاني من ضعف الانسجام فكان علي المري يؤدي دورا دفاعيا اكثر منه هجوميا بعد ان انشغل بمراقبة فيليبي ولم تشهد ما هو مهم من نبيل انور ولا حتي من مصطفي جلال ووليد محيي في الجانبين.

والاسوأ من ذلك كله هو ما شهدناه من اخطاء واضحة في دفاع الخور رغم انه كان تألف من ثلاثة لاعبين محترفين هم يوسف روسي.وسيد عدنان والجديد ابراهيم.

وكان من بين الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها خط دفاع الخور هو ذلك الذي تسبب بركلة جزاء للسد عندما تعرض مهاجم السد الجديد والمتألق حسن الهيدوس الي انحسار من قبل يوسف روسي في الدقيقة 16 فكان أن نفذها تينوريو بنجاح غير أن رد الخور جاء سريعا جدا حيث تمكن من إعادة التوازن للمباراة بهدف التعادل في الدقيقة 19 ليس من جملة تكتيكية وانما من كرة ثابتة سددها البرازيلي الخطير سوزا من علي بعد نحو 25 ياردة ليضعها في المرمي علي يمين محمد صقر.

ولم يحد هدف التعادل ذاك من حيوية الهجوم السداوي الذي تألق فيه كثيرا الي تينوريو حيث عاد عند الدقيقة 27 ليستثمر كرة جميلة هيأها له الهيدوس ليتوغل في الجزاء ويسددها في المرمي.

وكان واضحا أن تينوريو في أحسن حالاته حيث لم تنفع معه محاولات الايقاف عبر المراقبة الفردية فكان أن توغل بكرة أخري في الدقيقة 31 ليليها هات وخذ مع محمد غلام مستثمرا خطأ دفاعيا آخر للخور قبل أن يسدد كرته في المرمي معلنا عن هدف السد الثالث وهو هدف الهاتريك الشخصي له في حين كانت عارضة مرمي الخور قد ردت كرة أخري خطيرة جدا لها حمود اليزيدي من بعيد في الدقيقة 23 من هذا الشوط الذي انتهي بتقدم السد بثلاثة أهداف لهدف.

الشوط الثاني

ويعود الخور الي الشوط الثاني بنزعة هجومية أكثر وضوحا حيث اقترب من مرمي محمد صقر أكثر من مرة فضاعت محاولتان مبكرتان الاولي من مامادو والثانية من سوزا.. وربما كان وسطه أكثر فاعلية هذه المرة حيث نجح في ممارسة الضغط المباشر علي لاعبي السد ونقل أكثر من كرة نحو الأمام ولكن من العمق فقط دون الجانبين الأمر الذي سهل من مهمة الدفاع السداوي في التصدي لتلك المحاولات.

وفي الواقع فان الدفاع السداوي كان يبدو صلبا ومتماسكا باستمرار خصوصا وانه كان يحظي باسناد فاعل من لاعبي الوسط وخصوصا وسام رزق الذي نجح في ملازمته لصانع الالعاب سوزا ليحد كثيرا من ذلك الدور الذي راهن عليه مدرب الخور كثيرا.

ويبدو أن مدرب الخور كان قد انتبه أخيرا الي ما كان يعاني منه خطه الدفاعي من بعض الثغرات فلجأ الي واحد من الحلول عندما اخرج سيد عدنان ليحل محله رضا قنبر في وقت اقدم فيه مدرب السد علي تغييرين في خطه الهجومي احدهما اضطراري عندما زج بخميس الخليفي بدل تينوريو المصاب في الدقيقة 72 في حين لعب بخيت المرعب بدلا من انشط لاعبي الشوط الاول اللاعب الصاعد حسن الهيدوس.

وكان طبيعيا أن يتمخض ذلك عن تراجع في امكانات السد الهجومية خصوصا وانه أصبح يلعب برأس حربة وحيد هو خميس الخليفي الذي غالبا ما كان يجد نفسه وحيدا في الامام دون مساعدة أو اسناد في حين تصاعدت فاعلية الخور في الامام ونقل لاعبوه أكثر من كرة نحو الامام وخصوصا عندما أصبح علي المري يتحرك عند الجانب الأيمن ليسهم في تنشيط تلك المنطقة التي عانت كثيرا من الخمول طوال الشوط الأول.

وأخيرا وقبل صافرة نهاية هذا الشوط بأقل من دقيقتين يتمكن علي المري من استثمار ذكائه ليسدد كرة من أقصي اليمين ومن علي بعد الكرة من 30 ياردة يضعها في المرمي علي يسار الحارس معلنا عن الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 89 من المباراة التي انتهت سداوية بثلاثة أهداف لهدفين.

 

من مواضيع قلم الرحيل :
عبر شبوة نت هنا اخر الاخبار عن تنقلات اللاعبين والمدربين
أنباء عن استئناف التفاوض بين الحوثيين والسلطات اليمينة
** ضيــــف وشـــــاعر وعضـــو تعالو رحبو به**
الدليل الذهبي وقلم الرحيل وكاميرا شبوة نت
الدعـــــــــــاء عند الهم والحزن
 
التوقيع:
قلم الرحيل غير متصل   الرد باقتباس