لست هنا بصدد وضع تحليل هل خذل أحمد مساعد حسين وبن فريد كل من وقفوا معهم بكل شيء فتلك أمور نجهلها سيما وهو كان حتى أخر لحظه الى جانب كل من وقفوا الى جانبه ورسموا معه أروع صور الأخاء والتكاتف الشبواني النادر من كل قبائل شبوة وشعوبها المختلفه لا أستطيع ان أضع تحليلي في الوقت الراهن حتى تكتمل لدي كل خيوط الحكايه سيما وأحمد مساعد حسين رجل سياسي ويجيد أستخدام السياسة المرنه وفهوم سياسة فن الممكن ويصعب على أحد الدخول الى قلبه
ولكنني هنا أود تحليل خبر المؤتمر نت تحليل منطقي
في البدايه خبر المؤتمر نت تم اعداده من قبل المطبخ اليمني
ونسبه الى احمد مساعد حسين وربما يكون قد قال لهم كلام وهم رتبوه بطريقتهم وبالاسلوب السياسي الذي ينم عن خبث النظام بحيث يخدم الخبر سياسة احراق أحمد مساعد حسين عند شعبه وناسه في شبوة بمجرد أطلاعهم على تلك السطور المكتوبه بالخبر والتي فيها مزايده كبيره جدا مع النظام محسوبة على أحمد مساعد حسين من مفهوم الشخص العادي لهذا الخبر المفبرك وهذا رأيي الشخصي
والهدف هو القضاء على ماتبقت من شعبيه لأحمد مساعد حسين في شبوة اذا مافكر ان يستخدم شعبيته هذه في المستقبل لمقاومة النظام فاذا فكر بذلك مستقبلا فان أحدا لن يقف معه لانه وبهذا الخبر صور نفسه مزايد من الدرجه الأولى مع النظام وبانه استخدم محبيه كورقة ضغط على النظام فحسب هكذا يفهم المتصفح البسيط للخبر وهذه سياسة النظام في احراق كل من يحاول الوقوف ضده وكان ينبغي على أحمد مساعد ان يبق في شبوة مع من وقفوا معه ويقاوم كل الضغوط التي مورست معه في ليله وضحاها
وهذه هي سياسة النظام التي يهدف من ورأئها احراق عدد من الشخصيات الشبوانيه التي لاتتفق معه ودائما تبدي مواقفها الرافضه لبعض سياسات النظام الخاطئه ولكن الشخصية الذهبيه هي فقط التي لاتحترق وكلما زادوا احراقها زادت توهجا وبريقا ولمعاناً
وكما قال الشاعر من يهن يسهل الهوان عليه
وتحياتي للأخ العزيز الغالي/أمير بكلمتي
على نقل الخبر هذا
|