القصه اخواني قديمه بين (آل بن معيلي) و(آل شبين) الذين ينتمون إلى قبيلة (الراشد عوير) من قبائل عبيدة بمأرب, إثر نجاح وساطة قبلية بإقناع مقاتلي (آل شبين) التي أخذت بثأرها إلى منطقة غير معروفة واستمرار التحكيم القبلي وعدم عودتهم حتى تنتهي المساعي القبلية إلى صلح نهائي في القضية محل الخلاف.
وافادت مصادر (نيوزيمن) في مأرب بأن المواجهات التي كانت قد تجددت بالأسلحة الثقيلة بعد ساعات من انطلاق المساعي القبلية الأولى أسفرت عن خسائر مادية فقط, في حين لم تسجل أي إصابات في إطلاق النار الذي وقع من منزل لآخر بسبب تداخل منازل طرفي النزاع.
وأوضحت تلك المصادر بأن هدنة مؤقتة (وجه قبيلي) قضت بخروج الرجال المقاتلين من قبيلة (آل شبين) فقط لمدة غير معلومة وذلك لإتاحة المجال أمام المساعي التي يبذلها مشائخ عبيدة برئآسة الشيخ محسن بن معيلي.
خلفية الحادث تعود إلى حكم قبلي قبل نحو سبع سنوات قضى بتغريب القتيل الأخير (مجاهد عبدالله بن معيلي) وإهدار دمه وإعطاء القبيلة الثانية (آل شبين) حق ملاحقته وأخذ ثأرها منه وممن "يسايره" أي يقف معه ويسانده وذلك بعد إدانته بقتل أحد أبناءها ما ترتب عليه لجوء المدان قبلياً "بن معيلي" إلى الشيخ مجاهد أبو شوارب وقبيلة حاشد واستمرار ملاحقته طوال تلك المدة حتى تم الأخذ بالثأر منه أمس الاربعاء.
وعن أسباب الاشتباكات في ظل تسليم قبيلة "بن معيلي" بالحكم القبلي المشار اليه, قالت تلك المصادر بأن المصاب الثاني كان سبب الخلاف كونه ليس طرفاً في القضية من جهة, ولكون المنازل مختلطة ببعضها وقبيلة المتهمين الجدد يتحصنون فيها من جهة اخرى.
وعن دور الدولة في القضية حتى الان قال المحامي محمد طعيمان بأن الدولة وقفت وكما هي عادتها موقف المتفرج فقط ولم تتدخل بين القبائل ولم تحرك ساكنا بل إن المخاوف الان من ممارسة دورها التقليدي في دعم طرفي النزاع لاستمرار الاقتتال بين الإخوة وأما بالنسبة للقبائل فهي مستاءة جداً من موقف الدولة لأنه لا توجد دولة في العالم تتفرج على مواطنيها يقتل بعضهم بعضاَ.
وكانت الاشتباكات اندلعت مساء أمس الأربعاء على خلفية مصرع (مجاهد) نجل عضو مجلس النواب (عبدالله بن معيلي) وإصابة أحد أقاربه على يد أشخاص اتضح أنهم ينتمون لقبيلة (آل شبين) وإصابة في أحد شوارع العاصمة صنعاء.
|