حين أتاني في الغربة نعيه
كذبت الخبر و قلت
محال أن يخطفه الموت
وبقيت على أمل إني يوماً ما سأراه
يا الله ..
هأنذا ألقاه
وأنا اعبر - بعد العودة - ميدان التحرير
اقبلت عليه بكل حنين القلب المتعطش للقاه ..
ومددت إليه ذراعي لهِفة ..
لكن وا أسفاه ..
حين ضممت الجسد إلي ..
شعرت بأن الماثل ليس صديق العمر
سحبت ذراعي .. حدقت بعينيه
لحظتها أدركت بأن صديقي مات ...
فبكيت عليه
اصبر اخي بحر واحسن الله عزاك في صديقك
|