نص الفتوى الدينية التي أصدرها أحد قادة الاصلاح:
"إننا نعلم جميعاً أن الحزب والبغاة في الحزب الاشتراكي المتمردين هؤلاء لو أحصينا عددهـم لوجدنا أن أعدادهم بسيطة ومحدودين ولو لم يكن لهم من الأنصار والأعوان مـن يقف إلـى جانبهم ما استطاعوا أن يفعلوا ما فعلوه فـي تاريخهم الأسـود ....أنهم أعلنوا الـردة والإلحاد والبغي والفساد.....هؤلاء الذيـن هـم رأس الفتنة إذا لـم يكن لهم مـن الأعوان والأنصار ما استطاعوا أن يفرضوا الإلحـاد علـى أحد......ولا أن يعلنوا الفسـاد ولا أن يستبيحوا المحرمات ولكن فعلوا ما فعلوه بأدوات هذه الأدوات هم هؤلاء الذين نسميهم اليوم المسلمين هؤلاء هم الجيش الذي أعطى ولائه لهذه الفئة.....وهنا لابد من البيان والإيضاح فـي حكم الشرع في هذا الأمر :
أجمع العلماء أنه عند القتـال بل إذا تقاتـل المسلمين وغير المسلمين فإنه إذا تترس أعـداء الإسلام بطائفة من المسلمين المستضعفين من النساء والضعفاء والشيوخ والأطفال ولكن إذا لم نقتلهم فسيتمكن العدو من اقتحام ديارنا وقتل أكثر منهم مـن المسلمين ويستبيح دولة الإسلام وينتهك الأعراض إذاً فقتلهم مفسدة أصغر من المفسدة التي تترتب على تغلب العدو علينا فإذا كان إجماع المسلمين يجيز قتـل هؤلاء المستضعفين الذيـن لا يقاتلوا فكيف بمن يقف ويقاتل ويحمل السلاح هذا أولاً....
والأمر الثاني الذين يقاتلون في صف هؤلاء المتمردين هم يريدون أن تعلوا شوكة الكفر وأن تنخفض شوكة الإسلام وعلى هذا فإنه يقول العلماء من كان يفرح في نفسه فـي علو شوكة الكفر وانخفاض شوكة الإسلام فهو منافق أما إذا أعلن ذلك وأظهره مرتداً أيضاً".
وهذا تاكيد لذلك من رئيس الجمهورية بشان نوايا الاصلاح جزاء من نص مقابلة الرئيس فيما يتعلق بهذا الجانب :
الجزيرة : فترات عديدة كانت هناك مراحل تحالفتم فيها مع الإصلاح وهناك مراحل تحالفتم فيها مع الاشتراكي، الآن هناك حديث بأن الرئيس علي عبد الله صالح وحزبه تقريبا في مواجهة الجميع ..لا الإصلاح معهم ولا الاشتراكي معهم ولا احد معهم ؟
الرئيس : هذا شيء جميل .
الجزيرة : ومع ذلك هم ينكرون وجود أزمة.
الرئيس : جميل أننا حزب لوحدة, وحظي بثقة الشعب في السلطة الرئاسية والمحلية, معنى هذا انه حزب قوي .. كيف هذه الأحزاب لم تشكل ثقلا .. سواء كان الإصلاح أو الاشتراكي أو الناصري أو اتحاد القوى الشعبية, اذاً لو كان لهؤلاء وزن في الشارع لكانت حصدت الأصوت في الانتخابات الرئاسية او المحلية ولكن ليس لديها ثقل .. يعني مثلا نحن كنا متحالفين مع الإصلاح ضد الانفصال, هذا سؤال وجواب على الإصلاح .
الإصلاح وقف إلى جانب الشرعية وقف ضد الانفصال ,اليوم يطالب من ضمن برنامجه ضمن أطروحاته معالجة آثار حرب صيف 94 وهو كان شريك أساسي فيها وربما إذا كان هناك أخطاء ربما يكون هو من ارتكبها وجيرها على ظهر السلطة,
أما الاشتراكي فكان حليفي في الوحدة ودخل معي في الوحدة وهو شريك أساسي في الوحدة في الوقت الذي كان في الإصلاح معارضين للوحدة وضد الوحدة بسبب المادة الثالثة من الدستور والتي تقول بأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس وليس الوحيد, فهذا كان محل خلاف مع الإصلاح الذي وقف معنا فيما بعد ضد محاولة الانفصال وقلنا موقف طيب وباهر..
وحتى عندما خضنا الانتخابات المحلية والرئاسية كان معظم كوادر الإصلاح معنا ومعظم قيادات الأحزاب وكوادر الإصلاح مازالوا معنا,
والإصلاح شكل رقم لان ليست جميع قياداته متأزمة وإنما بعض القيادات فقط , أما الاشتراكي فهو شريك أساسي في الوحدة لكن خدعته بعض القيادات, وليس كل القيادات الاشتراكية انفصالية, وإنما بعض قياداته, وهي متروكة الآن وغير قادرة على أن تعود للداخل رغم أننا عفونا عنها وألغينا الأحكام الصادرة بحقها لكنها غير قادرة أن تعود للداخل لأنها تشعر أن لا أحدا سيستقبلها ولا احد يقبل بها لكونها استلمت مليارات من الدولارات والآن تستثمرها في سويسرا وفي بريطانيا وفي الشارقة و دبي وفي الكثير من البلدان على حساب كذا شهيد وكذا جريح وكذا معوق, وهم لا يؤمنون على سلامة حياتهم رغم قرار العفو العام الذي أصدرناه لإغلاق ملف أحداث 94 م وتم إغلاق الملف بالفعل, إلا أن ضمائر تلك القيادات يمكن ما تزال تؤنبهم ولذا فهم يقولون كيف نعود ؟ ونحن خنا الشعب وعملنا أزمة وضربنا صورايخ الإسكود، وضربنا العاصمة وقتلنا الأبرياء ودمرنا الاقتصاد الوطني, والآن كيف يعود ؟ .
اترك التعليق لاخواني الاعزاء...
ولن اقول سوى.. عندما تنتهي المصالح تبداء الاحقاد..في الوقت الذي متيقن ان الاصلاح لايزال قلبه اسود تجاه الجنوب وسيضل كذلك مهما خدع بشعاراته وبياناته فهي لاتتعدى دموع تماسيح....!