عرض مشاركة مفردة
قديم 10-09-2007, 04:24 PM   #2 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:









أتعــــــــلمــ أن رمضـــــان شفـــــاعــــة .؟!

لأنــــهــ شهــــر الصيـــــــامــ والقــــرآن وهمـــا يشفعـــان للعبـــد يـــومــ القيــــامـــة ،، قــــال (( صلـــى اللــــهــ عليـــهــ وســـلمــ )): " القــــرآن شــــافــع مشفـــع ،، ومــــا حــــل ( أي شـــاهـــد )،، مــن جعلــــهــ أمــــامـــهــ قـــادهــ إلــــى الجنـــــــة ،، ومــــن جعلـــــهــ خلفــــهــ ســـــاقـــهــ إلــــــى النــــــار ". رواه ابن ماجه بسند صحيح.
وقـــــال (( صلـــى اللــــهــ عليـــهــ وسلـــمــ )): " اقــــرأوا القــــرآن فــــإنــــهــ يــــأتـــي شفيعــــاً لأصحــــــابـــهــ ". أخرجــه مسلم .
وقــــال (( صلـــى اللـــــهــ عليــــهــ وسلـــمــ )): " الصيــــامــ والقـــرآن يشفعــــان للعبـــد يـــومــ القيــــامـــة ،، يقـــول الصيــــــامــ : أي رب إنـــي منعتــــهــ الطعــــامــ والشهـــوة فشفعنــــــي فيـــهــ ،، ويقـــول القــــرآن : منعتـــــهــ النــــومــ بالليـــــل فشفعنـــــي فيـــه ،، قــــال فيشفعـــــان ". أخـرجه أحمد بسند صحيح.


قـــال ابــن رجــب فــي ( اللطـــائف 319 ): ( فالصيــــامــ يشفـــع لمــن منعـــهــ مــن الطعـــامــ والشهــــوات المحـــرمـــة كلهــــا ســــواء كـــان تحريمـــهــــا يختـــص بالصيـــامــ كشهـــوة الطعـــامــ والشـــراب والنكـــاح ومقدمـــاتهــــا أو لا يختـــص كشهـــوة فضـــول الكلامــ المحـــرمـة ،، والنظـــر المحـــرمــ والسمـــاع المحـــرمــ ،، والكســـب المحــــرمــ ،، فـــإذا منعـــهــ الصيـــامــ مــن هـــذهــ المحـــرمـــات كلهـــا فـــإنــهــ يشفــع لــهــ عنـــد اللــــــهــ يـــومــ القيــــامـــة ،، ويقـــول: يــا رب منعتـــهــ مــن شهـــواتـــهــ فشفعنـــي فيـــهــ ،، فهـــذا لمــن حفــظ صيــــامـــهــ ومنعــــهــ مـــن شهــــواتــهــ ،، فـــامـــا مـــن ضيـــع صيـــامـــهــ ولـــمــ يمنعــــهــ ممـــا حــــرمــــهــ اللــــــهــ فـــإنــــهــ جديــــر أن يضـــــرب بـــهــ وجـــهــ صــــاحبــــهــ ويقــــول لـــهــ : ضيعــــــك اللــــــهــ كمـــا ضيعتنـــــي ) .









ْ#ْ#ْ#ْ بذور الخير في رمضان من يتعاهدها؟ ْ#ْ#ْ#ْ





لحظة اللقيا بهذا الشهر لحظة ساخنة ، عسير على الأقلام نقل تفاصيلها الحميميَّة ، وما دام الشوق لاهبا فإنَّ لحظات هذا اللقاء لا تبارح صاحبها طيلة عمره ..

فها هو يتقلب في أيام هذا الشهر متحسرا على الدقيقة التي مضت ، والساعة التي ذهبت وهو لم يبنِ بها سلما إلى الله ، أو طريقا إلى موجِده ومولاه . إنَّ لحظة الألم لا تدوم عند المؤمن فهو أيضا لا يغادره الفرح نشوةً بمباشرة الطاعة ولزوم العبادة ، وها هي أيام الشهر تتوالى أيامها ، ينقض بعضها بعضا كأنما هي حبات رمل تذروها الرياح ، والسعيد من أبقى من هذه الأيام لآخرته ما يرفع درجته وينقذه من حسرة الخسران وغصص الحرمان .

ما قلبت طرفي في هذا الشهر إلا وجدت الخير مدرارا في دمعة نقية ، وعبرة متكسرة ، وعمل في وجوه البر لا ينقطع ، وإقبال كثيف نحو الغفور الرحيم ، حتى صار انحسار الشر في نفوس الناس أكبر بكثير من دأب المفسدين على بثه في الأجواء عبر الفضائيات ومختلف الشبكات .

إنه هذا الواقع يغري باستجماع القوى لمخاطبة هذه الفطر السويَّة بالخطاب الرباني الجليل ، ويستحثُّ الهمم لادخار الأوقات في نشر الخير ودعوة الناس إليه ، وهكذا يجب أن يكون المؤمن تجاه إخوانه يسقي بعذبهم الأرض الطيبة فما تلبث أن تثمر الطيب اللذيذ من نعم اله التي لا تحصى ، فيما يطرح هو عنها الحشائش الضارة والشوك القاسي والمؤثرات الخطيرة ، كل ذلك بيد حانية وقلب رحيم وبسمة تعطر وجهه .

فلتطب أنفس سقت الخير للناس وتعاهدته حتى نما وأثمر .



سعد بن عبدالرحمن بن سعد النفيسة









 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس