عرض مشاركة مفردة
قديم 11-30-2007, 04:04 PM   #6 (permalink)
FM2
عميـــــد منتديات شـــــبوة نت

الصورة الشخصية لـ FM2
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة FM2 مشاهدة المشاركة
ههههههههههه

معقول ما تعرف السبب؟؟

أنه صميل النوبة وباعوم يانجد

وما قصر بيوفية الشحتور وبقية المناضلين الاحرار.

عرفت ياولدي كيف أن الحقوق تنزع لا توهب.

خالص تحياتي


ولدي العزيز نجد الحنش
اشكرك على طرح مثل هذه المواضيع، التي ربما تبدوا للبعض عادية، ينما في الحقيقة تحمل تساؤلات كبيرة؟ وعلامات تعجب كثيرة!

وبالعودة للموضوع يمكن أن نجاوب على استفساراتك بما نستطيع، عسى أن يحالفنا الحظ في الوصول الى الحقيقة، التي تكمن وراء تلك الاحتفالات وتحديدآ الذكرى الاربعين للاستقلال الوطني.

يعلم الجميع أن الرئيس علي عبدالله صالح، أصدر قرار جمهوري قبل عدة سنوات يقضي بمنع الاحتفالات بجميع الاعياد الوطنية، والاكتفى فقط بالاحتفال بعيد الوحدة، على أن يتم كل عام في محافظة من محافظة الجمهورية.
وما لبث أن ألغاء الاحتفالات بعيد الوحدة، بعد الاحتفال بالعيد السابع عشر في محافظة اب.
ويأتي ذلك تحت مبرر تقليص النفقات والاستفادة منها في مشاريع تعود بالنفع على البلد والمواطن وهو قرار حكيم.
والغاء الاحتفال يقصد به المهرجانات فقط، على أن تستمر المشاريع في تلك المحافظات حسب لجدول المحدد، كما كان في السابق ولكن من دون مهرجانات وتبذير المال العام.

لكن لماذا أحتفل بعيد الاستقلال؟

أن يقول الشخص العادي كلام ويتراجع عنه، ويكرر ذلك في مرة، فأنه من الطبيعي أن تفقد الثقة في هذا الشخص.
فما بالك أن كان هذا الشخص رئيس دولة؟!

والاحتفالات بالأمس في عدن بعيد الاستقلال، كان بمثابة المسخرة الحقيقية.
حيث أنه في الوقت الذي يحتفل فيه الرئيس في ملعب 22 مايو، أحتفلت المعارضة الجنوبية في ساحة الهاشمي !!

وهذا يدل على قوة المعارضة وضعف النظام، الذي لا يستطيع أن يوقف شعب ويمنعه من الاحتفال بعيد وطني. فهو ذكرى جنوبية خالصة أراد النظام أن يلغيها كما ألغاء الاحتفال بعيد ثورة 14 أكتوبر المجيدة.
كما أن النظام وأن كان أعلن عن الغاء جميع الاحتفالات واختصارها بعيد الوحدة، الا اننا نجد أن الاحتفالات بثورة 26 سبتمبر تؤخذ حقها لكونها تسبق احتفالات 14 أكتوبر، ولهذا نجدهم يضمون 14 أكتوبر الى 26 سبتمبر، وعندما يحين موعد 14 أكتوبر نجدهم لايعطونه حقة كما هو الحال مع سبتمبر.
لذا فالنظام عمل كل ما في وسعة لالغاء كل تلك المآثر الخالدة التي سطرها ابطال سبتمبر وأكتوبر.
والاكتفاء بتمجيد عيد الوحدة 22 مايو!!

لكن لماذا ؟؟؟
لآن من سطر لنا تلك البطولات أما فارقوا الحياة، وأما تم اقصائهم قسرآ.
وبما أن الرئيس علي عبدالله وأركان حكمة، لن توجد لهم أي مشاركة في صنع تلك الاحداث.
لهذا عملوا كل ما في وسعهم لطمس هذه الآثار أو الحد منها، وتمجيد 22 مايو، الذي ينسبه الرئيس علي عبدالله صالح له شخصيآ، ويعتبر نفسة هو صاحب هذا الانجاز العظيم، ولا يريد أي ذكر لابطال سبتمبر واكتوبر.

ولماذا الاحتفال بعيد الاستقلال بعد اهماله طوال تلك السنوات؟:

الاحتفال ياولدي لم يكن في الحسبان، ولم يخطط له، لهذا ظهر علينا بهذه الصورة الباهته، لكونه كأن ارتجاليا.
حيث أعدت المعارضة العدة بالاحتفال بعيد الاستقلال، وأعلنت عن ذلك!
وبما أنها مناسبة وطنية جنوبية، فأن الاحتفال بها من قبل المعارضة، يعد اهانه للنظام، الذي لم يعطي هذه المناسبة حقها الذي تستحقه في الاحتفال.
لهذا فرضت المعارضة الجنوبية، على النظام الاحتفال بعيد الاستقلال في ذكراه الاربعين، فرضآ مطلقآ، وأجبرته على الاحتفال عصب عنه، وفرضت علية الاعتراف بكامل الحقوق المسلوبة للشعب الجنوبي.

ولكن الخطوره هنا هو أقامة احتفالان بمناسبة واحدة وفي وقت واحد!!
مع عدم قدرة النظام على منع الجنوبيين من الاحتفال باعيادهم.
وهذا الفرض مبني على حقوق يمتلكها الجنوبيين، ومصادرة من قبل الشماليين، وهي الحقوق التي جعلتهم اقوياء، وجعلت النظام يتنازل عن غرورة يوم بعد يوم.

وما اطلاق سراح المعتقل العميد ناصر النوبة وحسن باعوم وبقية المعتقلين الا نتيجة للضغوط التي مارسها أصحاب الحق من أبناء الجنوب.
كما أن دعوة المعارضة،وبالذات الانفصاليين الى العودة للمارسة العمل السياسي ، والسماح لهم بتشكيل الاحزاب الا حفظ ما وجه النظام المتهالك الذي يرى بأن الأمور لم تكن تحت السيطرة، وان تمادية في غيه سوف يكلفة خسران الجنوب كاملا.
والا كيف نفسر دعوته بعودة كل المبعدين، بعد أن كرر آلاف المرات وعلى مدى 13 عام التهديد والوعيد للانفصاليين وحدهم بالاسم ؟!

ومن هنا يتضح مدى الخطر الجنوبي، واستشعار الرئيس نفسه لخطورة الوضع في الجنوب.
ومن هنا أراد أن يكسب الجنوب بشكل عام ، حتى لا ينسلخ عنه وينتهي حلمة في تحقيق الوحدة، ويضيع منه المنجز الوحيد الذي شارك في صنعه.

وفي الاخير نقول:

مهما قدم الرئيس من تنازلات الا انها في الوقت الضائع.
وعليه الرحيل من الجنوب، طوعآ أو كرها.
يبدوا للبعض استحالت ذلك، لكن ثورة الشعوب لاتستطيع أي قوة في العالم أخمادها، وهو ما يشعر به الرئيس ونظامة، ولكن البعيدين عن الوضع لم يستشعروا بهذا الخطر ولم يدركوا نتائجة التي يدركها الرئيس جيدآ.
وما هذه التنازلات المتتالية الا دليلا على الخوف من نتائج تلك الاعتصامات والاحتجاجات الجنوبية.

وأما عن تساؤلك الاخير:
وماهوى اهم اعياد اليمن الذى لن يمتسح من الذاكره؟

الحقيقة أن النظام كرهنا في كل شي، حيث لم تعد أي ذكرى جميلة في مخيلتنا، سوى مآسي 27 أبريل، و 7 يوليو.
ونحن على أمل الاحتفال بيوم تحقيق المصير.


خالص شكري وتقديري.

 

من مواضيع FM2 :
هل تنجح حيلة عبداللطيف ؟
محاولة لتشوية اليمن واليمنيين
ماهو الحل ؟؟
يامن تقول: المقدشي ضبط الأمن في شبوة (أدخل)
من هم الانفصاليون المرتدون ؟!
 
التوقيع:
FM2 غير متصل  

آخر تعديل بواسطة FM2 ، 11-30-2007 الساعة 04:07 PM.

الرد باقتباس