الموضوع
:
o°°o°°o°*~.][نسائم عشر ذي الحجة][.~* °o°°o°°o
عرض مشاركة مفردة
12-12-2007, 10:42 AM
#
2
(
permalink
)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
الملف الشخصي:
لبيك اللهم لبيك ..
لبيك لا شريك لك لبيك ..
إن الحمد والنعمة لك والملك
لا شريك لك لبيك ..
لبيك لبيك ..
لبيك حقاً وصدقاً ..
لبيك لبيك ..
لبيك تضرعاً وشوقاً ..
مهللين مكبرين ملبين نداء رب العالمين ..
يحدوهم الأمل..
ويحفهم الخوف والرجاء..
رافعين أكف الضراعة إلى الله -عز وجل- راغبين في مغفرته ورضوانه..
وعلى عرفات الله مناجين ربهم، ساكبين العبرات في تلك الرحبات ..
فما أروع هذا المشهد! وما أعظمه!
فهنيئاً لكم أيها الحجاج هذا النسك وتلك العبادة التي هي تلبية نداء وطاعة، وشوق ومحبة في كل لحظة وساعة..
سائلاً الله أن يجعل حجكم مبروراً وسعيكم مشكوراً وذنبكم مغفور..
هنيئاً لكم يا وفد الرحمن ورودكم على ربكم وهنيئاً لكم إحرامكم وطوافكم وسعيكم وتقبل الله طاعتكم وأخرجكم من ذنوبكم كيوم ولدتكم أمهاتكم ..
أما أنت يا من لم يمنّ الله عليك بالحج هذا العام
فأرق على تخلفك من الدموع ما تيسر ..
ولا تحلق رأس دينك بالذنوب ..
وقم لله باستشعار الخوف والرجاء..
وإن كنت قد بعدت عن حرم الله فلا تبعد نفسك بالذنوب عن رحمة الله ،
فإن رحمة الله قريب ممن تاب واستغفر ..
وإن كنت لم تحرم ببندك
ألم يأن لقلبك أن يحرم ؟؟
أما آن لقلبك أن يقصد وجه الله وحده ؟؟
أماآن لقلبك أن يصغى لنصيحة ابن القيم وهو يخاطبه ويسهم فى أذنه :-
" والأعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والمحبة والتعظيم والإجلال وقصد وجه المعبود وحده دون شيء من الحظوظ سواه،
حتى تكون صورة العملين واحدة، وبينهما في الفضل ما لا يحصيه إلا الله، وتتفاضل أيضاً بتجريد المتابعة، فبين العملين من الفضل، بحسب
ما يتفاضلان به في المتابعة، فتتفاضل الأعمال بحسب تجريد الإخلاص والمتابعة تفاضلاً لا يحصيه إلا الله تعالى "
أما آن لقلبك أن يتطهر من الذنوب ؟؟
وأن يتذوق حلاوة الطاعة ويستشعر لذتها ؟؟
ويعقل وصية وهيب بن الورد
حينما سئل ـ رحمه الله ـ:
أيجد لذة الطاعة من يعصي ؟
قال : ولا من همّ ! ـ أي من همّ بالمعصية ـ!
فإذا كان يا قلب هذا أثر الهم بالمعصية
فما بالك باقترافها، والولوغ فيها والإصرار عليها ؟!
أما آن لك أن تحرم ؟
يقول ابن الجوزي -رحمه الله-:
"وربما كان العقاب العاجل معنوياً، كما قال بعض أحبار بني إسرائيل:
يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني ؟
فقيل له: كم أعاقبك وأنت لا تدري!
أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي ؟...
فرب شخص أطلق بصره فحرم اعتبار بصيرته، أو لسانه فحرم صفاء قلبه، أو آثر شبهة في مطعمه فأظلم سره، وحرم قيام الليل وحلاوة المناجاة، إلى غير ذلك...
أما آن لك يا قلب أن تستمتع لطبيب القلوب الإمام ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ عندما تحدث عن عقوبات الذنوب والمعاصي :
"ومن عقوبات الذنوب أنها تضعف في القلب تعظيم الرب جل جلاله، وتضعف وقاره في قلب العبد ولا بد، شاء أم أبى، ولو تمكن وقار الله وعظمته من قلب العبد لما تجرأ على معاصيه ...
فإن عظمة الله تعالى وجلاله في قلب العبد تقتضي تعظيمَ حرماته، وتعظيمُ حرماته تحول بينه وبين الذنوب "
ف
أحرم يا قلب
عن الذنوب واقصد وجه علام الغيوب
تنل القرب المطلوب
وإليكم هذه النصائح لمن نوى النية وأعد العدة ليحج لبيت الله الحرام :
1-
رافق أهل الصلاح والعلم واستفد منهم
2-
تعود الصبر ، وتحمل أذى جيرانك ، ولا تؤذ أحداً من اخوانك وادفع بالتي هي أحسن
3 -
ابتعد عن الكذب والغش والسرقة والغيبة والنميمة والسخرية
4 -
كن سمحاً في بيعك وشرائك وأعمالك حتى يرحمك الله
5 -
احذر لمس النساء ، أو النظر إليهن ، واحجب نساءك عن الرجال
6 -
استعمل السواك لقوله عليه الصلاة والسلام
"
السواك يطيب الفم ، ويرضي الرب
"
وخذ هدايا منه مع التمر وزمزم لقوله عليه الصلاة والسلام
"
ماء زمزم لما شرب له
"
7 -
احذر شرب الدخان فهو حرام لقوله تعالى
"
ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث
"
8 -
اللحية زينة للرجل فاحذر حلقها لقوله صلى الله عليه وسلم
"
لكني أمرني ربي عز وجل أن أعفي لحيتي وأن أقص شاربي
"
حديث حسن رواه ابن جرير.
9 -
انزع خاتم الذهب فقد نهى عليه الصلاة والسلام عن خاتم الذهب ولقوله عليه السلام
" يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده ؟ "واستبدله بالفضة " فإن النبي اتخذ خاتماً من فضه "
10 -
أكثر من قراءة القرآن وتدبره والعمل به ، والذكر والدعاء.
11 -
لا تترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة مع الرفق واللين واللطف.
12 -
إذا رأيت أن الجدال غير مفيد فاتركه وإن كنت على حق لقوله صلى الله عليه وسلم
"
أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك الجدال وإن كان محقاً
"
حسن رواه أبو داود
13 -
صالح خصومك ، وأوف دينك ، وأوص أهلك ألا يسرفوا في الزينة والسيارات والحلوى والذبيحة وغيرها ،
لقوله تعالى
"
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
"
14 -
عجل بفريضة الحج عندما يصبح لديك مال يكفيك ذهاباً وإياباً ، فبادر إلى الحج قبل أن تمرض ، أو تفتقر ، أو تموت عاصياً ،
لأن الحج ركن من أركان الإسلام ، له فوائد عظيمة في الدنيا والآخرة
15 -
والمهم جداً أن تتغلب على حل مشاكلك بالاستعانة بالله وحده ودعائه دون غيره .
16 -
يحرم سفر المرأة إلى الحج وغيره إلا مع ذي محرم لقوله عليه الصلاة و السلام
"
ولا تسافر المرأة ، إلا ومعها ذو محرم
"
متفق عليه
17 -
لا تسافر المرأة مع عصبة من النساء الثقات - بزعمهن - بدون محرم ،
ومثله أن يكون مع إحداهن محرم ، فيزعمن أنه محرم لهنَّ جميعاً !
واحة شبوة الإيمانية
مشاهدة الملف الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى واحة شبوة الإيمانية
ابحث عن المزيد من مشاركات واحة شبوة الإيمانية