الموضوع
:
[[عــــــــميدنا الرائع وحوار ســـاخــن عبـر مجلــة شبـــوة العـــدد الثـــامــن]]
عرض مشاركة واحدة
12-18-2007, 03:31 AM
#
3
(
permalink
)
مجلة شبوة
..:مجلة شبوة:..
الملف الشخصي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من وجدان الشكر ومن روح الاحترام وبكل ادبيات العرفان نشكر عميدنا
الرائع وعمنا الفاضل اف ام تو على تواضعه وقبوله هذة الاستضافة, عميدنا الغالي وعمنا الفاضل , القلم النابض بروح الكلمة الصادقة واستاذ الحوار
نقول من الاعماق اهلاً ايها العم،،
السؤال الاول
السياسة كما يقال هي اساس الاستقرار لاي بلد من وجهة نظرك
ماهي مقومات السياسة الناجحة لادارة شؤون البلاد ؟؟ ومتى يتحقق
الاستقرار السياسي؟؟؟
أتوجة بالشكر الجزيل للقائمين على مجلة شبوة،على هذه الاستضافة،التي أتمنى من خلالها أن أكون خفيفآ عليهم وعلى الاعضاء المتابعين، وفي نفس الوقت تكون مفيدة لنا جميعا.
إجابة السؤال الاول:
هناك قاعدة تقول: (
العدل أساس الملك
)
ولم يكن العدل هو الاساس الوحيد،بل هناك عوامل أخرى لابد من توفرها الى جانب العدل،تشكل في النهاية مقومات السياسة الناجحة. مثل: الادارة، الارادة.
وتعرف الدولة على أنها:كيان مادي ذو محتوى سياسي قائم على ثلاث ركائز هي:(
وطن،شعب،حكومة
(.
فهذه هي مقومات الدولة الاساسية.
فالوطن:هو الارض بحدودها الجغرافية،وما يحتوية من ثروات.
والشعب: هو مالك هذه الارض والثروة.
والحكومة: وهي من تدير شؤون الوطن والمواطن.
اذآ توفر هذه المقومات بحاجة فقط الى (
ادارة
) و(
ارادة
) .
وبالنسبة الى الجزء الثاني من السؤال متى يتحقق الاستقرار السياسي؟
يتحقق الاستقرار السياسي عندما تتحقق المواطنة المتساوية،وهو العدل الذي سبق الاشارة الية، ثم أمن المواطن، ثم العيشة الكريمة للمواطن،والتي تتمثل في توفير العمل والخدمات الاساسية.
ولن تتوفر تلك العوامل،الا أذا توفرت الادارة الحكيمة،والارادرة القوية المخلصة، التي يكون من أهدافها الاساسية :العمل على غرس مفهوم الولاء للوطن،من خلال أهتمامها ورعايتها المثلى للمواطن،من دون الانتقاص من حقوقة الوطنية.
السؤال الثاني
مؤتمر السلام انا بوليس الذي انعقد مؤخراً يرى كثير من السياسيين
والخبراء الاستراتيجيين انه تظاهرة اعلامية فقط لا غير الهدف منه
تغطية الفشل الذريع لسياسة امريكا في العراق والشرق الاوسط
ويرى اخرون انه اعتراف ضمني بيهودية اسرائيل ويرى اخرون انه انتصار
للدبلوماسية العربية .. سؤالنا هنا لا يتعلق بالمؤتمر وحيثياته بل
نريد منك تحليل عن الصراع العربي الاسرائيلي وماهي الرؤية المستقبلية
لنهاية الصراع ؟؟وهل ممكن يتحقق السلام من خلال معطيات الوضع الراهن؟؟
من الصعب علي أن أحلل الصراع العربي الاسرائيلي،لكوني لا أملك المقومات التي تؤهلني الى القيام بذلك،ولكن كل ما استطيع فعلة هو محاولة من خلال اطلاعي على بعض جوانب هذا الصراع. لذا أقول:
ينظر الكثير على أن الصراع العربي الاسرائيلي هو صراع سياسي، بينما هو في الواقع أكبر من ذلك بكثير، لكونه يعد صراع حضارات،صراع عقائد، في المقام الاول، ومن ثم يأتي الصراع السياسي.
ونرى بأن الصراع العربي الاسرائيلي، هو صراع محاور متعددة،فهو من جانب صراع اسرائيلي مع الشعوب العربية، وصراع اسرائيلي مع الانظمة العربية، وصراع دولي تتبناه اسرائيل مع العالم الاسلامي،هذا بحسب رائي الشخصي.
من هنا يتضح لنا صعوبة هذا الصراع وتعقيداته،وهي الأمر الذي يجعل من الصعب عليك أن تضع رؤية لنهاية هذا الصراع، وأن كانت غير مستحيلة.
فالشعوب العربية والاسلامية التي هي قادرة على وضع حد لهذا الصراع من خلال الجهاد، نجد أن الانظمة العربية والاسلامية تقف ضد رغبة الشعوب، في الوقت الذي تعجز فيه عن ايجاد حلول سلمية.
فالقضية الفلسطينية أصبحت قضية استثمار لبعض الانظمة العربية، تعمل على اسثمارها وقت حاجتها لذالك، للحصول على مميزات وتسهيلات من قبل الامريكيين.
ولم تكن الانظمة العربية هي الوحيدة من يستثمر القضية الفلسطينية،بل دخلت ايران على الخط، وأصبحت تتمسك بحبل اللعبة وتفعل الخلاف وقت ما تشاء كما تفعل في لبنان.
وما جرى أخيرآ في قطاع غزة ، جعلنا نفقد الأمل في قيام دولة فلسطينية مستقلة، فلم يعد الخلاف اليوم فلسطيني اسرائيلي، بل أصبح خلاف فلسطيني ـــ فلسطيني.
ومن هنا يتضح لنا عدم قدرة الفلسطينيين على حل خلافاتهم نتيجة لوجود أطراف تتحكم في مجريات القضية من وراء الحدود.
هذا وهم لا زالوا تحت الاحتلال!
فكيف اذا أصبحوا يمتلكون دولة مستقلة ؟!
وفي اعتقادي أن قيام دولة فلسطينية مستقلة، لايمكن أن يتم في الوقت القريب، وأن تم بعد عمر مديد فهو لن يتم الا بزوال النظام المصري والاردني والسوري.
فاذا كانت اسرائيل تتعرض لقصف شبه يومي بالصواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية،وبعد فشل الجدار العازل من حماية المستوطنين، فهم بكل يأكيد ومعهم الامريكان يخشون من قيام دولة مستقلة، لأن ذلك معناه قيام دولة مستقلة مجاورة لاسرائيل ومرتبطة بحدود برية وبحرية مع دول عربية اخرى،وهو ماسوف يسهل تدفق السلاح والمال والرجال من العالم العربي والاسلامي، الى فلسطين وتصبح اسرائيل مهدده تهديد مباشر من عدو تاريخي تعلم جيدآ مدى قوته وتضحياته التي تفرضة علية عقيدته الاسلامية.
كما أن قيام دولة فلسطينية مستقلة، يعد اغلاق باب من أبواب الاستثمار لدى بعض الانظمة العربية.
في النهاية نقول: أنه في حالت وجود حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، فانه من الممكن أن يتم وفق الرؤية الاسرائيلية، والذي يظمن لها أمنها في المقام الأول، ومن الممكن أن تتنازل اسرائيل عن شرطها بعدم عودة اللاجئين الفلسطينين، مقابل عدم قيام جيش فلسطيني،وتعهد من الدول العربية بعدم تقديم أي دعم عسكري للفلسطينيين، والاكتفاء بالدعم الاقتصادي. ووجود قوات دولية على طول الحدود مع فلسطين.
لكن متى؟ الله أعلم !
السؤال الثالث
ايران اصبحت قوة عظمى في المنطقة وخصوصاً بعد احتلال العراق ,
قد تكون هذة القوة رافد للعالم الاسلامي وكذلك العربي وداعم رئيسي
للاستقرار في المنطقة. ولكن هناك تخوف لدى الكثيرين ان ايران لديها
رؤية استعمارية وتسعى لاستعادة مجد الامة الفارسية ..
وبعيداً عن هذة وتلك اعطنا لمحة تاريخية عن دور ايران في المنطقة بكل سلبياتها
وايجابياتها وماذا قدمت للامة؟؟؟
أود أن أوضح في البداية، من أن السياسة الخارجية الايرانية تعمل وفق خطط استراتيجية منهجية آنية ومستقبلية، وهو العامل المفقود في سياسات الدول العربية.
كما أن ايران تعمل وفق المبداء السياسي الصحيح (
المبادي أولآ ثم المصالح
).
وهي الميزة الاخرى التي فرطت فيها أنظمتنا العربية، والتي تعمل وفق العكس(
المصالح اولآ، ومن ثم المبادي
(.
ومن هنا تتضح لنا الهوة بين السياسات العربية والايرانية. فاختلاف السياسات والرواء هو من مكن ايران من البروز على الساحة الدولة، وأبقى الدول العربية على حالها.
وايران لا يمكن أن تكون رافدآ للعالمين العربي والاسلامي، أو داعم لاستقرار أمن المنطقة.
يمكن أن يحدث هذا عندما يكون هناك توازن في ميزان القوى،وبما انا نعيش في عصر القوة، وغياب التوازن، لابد أن تكون الكلمة في النهاية للاقوياء، وقوة ايران مصدر قلق في المنطقة، وهي القوة التي مكنت ايران من التحدث بطريقة الاستعلاء ، كما حصل أخيرآ في القمة الخليجية، عندما دعة الدول الخليجية ايران لحضور الاجتماع، والذي حضرة الرئيس الايراني أحمدي نجاد، والذي وضع الخليجيين في مأزق أمام شعوبهم عندما كرر عبارة) الخليج الفارسي) وعدم تطرقه للخلاف الايراني الاماراتي حول الجزر، وكذا عدم تقديم أي ضمانات لدول الخليج بخصوص المفاعلات النووية الايرانية.
وأحمدي نجاد لم يكرر عبارة (
الخليج الفارسي
) استفزازآ، بل لكون ذلك من استراتيجيات السياسة الخارجية الايرانية.
كما أن ايران القوية، لا يمكن أن تتنازل للدول العربية الضعيفة، التي تحتضن القواعد الامريكية، وهو ما تعتبرة ايران تهديد لسيادتها التي قد تنتهك في أي لحظة من قبل الامريكان، انطلاقآ من تلك القواعد.
وايران لن تقدم للمنطقة الا ما يتفق مع استراتيجيتها، ولا ينبغي لنا أن ننظر الى ايران على أنها ممكن أن تكون منقذآ لنا، أو انها سوف تعمل على تحرير القدس.
بل لايران مطامع في المنطقة وهي تسعى لاستعادة أمجاد الامبراطورية الفارسية،
وهذا يتأكد لنا من خلال التهديدات الايرانية لدول المنطقة، والتي التهديدات التي قادة دول المنطقة الى غض الطرف عن برنامج ايران النووي، وكانت هناك تحركات خليجية مكثفة العام الماضي، لحث المجتمع الدولي على ضرورة ايقاف البرنامج النووي الايراني، ولكن بعد تهديدات دول المنطقة، غضت الطرف، بعد أن تأكد لها عدم قدرة الامريكيين من فعل شي، بسبب خيبتهم في العراق وافغانستان، فعادت دول المنطقة لمغازلة ايران ، وهو ما يتوجب على الضعيف القيام به تجاه القوي.
لذا فمطامع ايران في المنطقة ليست جديدة، ولكن تم تجديدها، ولكنها في الفترة الاخيرة بلغت ذروتها. ولعل آخرها التهديدات الايرانية لمملكة البحرين، واعتبارها مجرد محافظة من محافظات الجمهورية الاسلامية.
فتهديد ايران لدول المنطقة لا يكمن في سلاحها النووي، الذي تمتلكة بعد، بل يكمن في تغلغلها في الدول العربية، من خلال تكوين منظمات واحزاب موالية لها، أو من خلال دعم الشيعة العرب المتواجدين في بعض الدول العربية، واستخدامهم ورقة ضغط على تلك الانظمة، وهذه من ضمن الاستراتيجيات التي تقوم عليها السياسة الخارجية الايرانية.
كما أن العداء بين ايران وامريكا، ماهو الا عداء صوري،وليس من مصلحة امريكا توجية أي ضربات للمفاعل النووية الايرانية، لكون ذلك سوف يؤدي الى ضعف ايران عسكريآ، فبقاء ايران قوية وقطب أوحد في المنطقة، يضمن للامريكان بقائهم بحجة حماية دول المنطقة، وهذا ما تعلمة ايران جيدآ، ولم يعد خافي على أحد.
السؤال الرابع
اليمن يشهد حراك سياسي بشكل كبير على كل الاصعدة الشعبية
والحزبية وكذلك المنظمات المدنية .. وهذة تعتبر ظاهرة صحية كما وصفها
بعض الساسة العرب وكذلك الاعلاميين وعلى راسهم وضاح خنفر مدير
قناة الجزيرة .. ماهو تقييمك للوضع الراهن وهل انت مع العمل السلمي
لاجل التغيير ام من انصار البندقية ؟؟ وهل قضية الجنوب حقوقية بحتة
كما يروج لها الحزب الحاكم ام انها سياسية في المقام الاول والاخير
كما يراها بعض ساسة الجنوب؟؟؟
أن طرح عدة أسئلة في سؤال واحد يجعل الاجابة علية في غاية الصعوبة، لكون كل شطر من السؤال يحتاج الى اجابة مستقلة،لذا سوف نأخذ كل سؤال على حدة،حتى نتجنب بقر الامكان أي تداخل في الاجابة، رغم قسوة السؤال !!
أــ ماهو تقييمك للوضع الراهن؟
الاجابة:
الوضع الحالي الذي تشهده اليمن هو نتاج تراكم كم كبير من السياسات الفاشلة للنظام اليمني،وهي سياسة غبية انتهجها النظام مدعومة نشوة انتصار زائفة منذ عام 94م.
وتدارك النظام اليوم لسلبية بعض تلك السياسات لا يعني تداركه لواقع الازمة بكل جوانبها،بل أختصر ذلك في جزء من الجوانب الحقوقية، واعترافه بذلك يعد اعتراف بسوء سياسته ونهجه الذي انتهجه ضد أبناء الجنوب.
وما يحصل اليوم في الجنوب لم يكن مجرد معارضة للنظام كما يصفه البعض، بل ثورة ضد الظلم والقمع والاستبداد والتهميش،وهي صحوة جنوبية وأن كانت متأخرة بعض الشي، الا أنها جعلت النظام يصحوا من
غفوته وتماديه في الاجحاف بحق الشعب والارض والثروة.
ب ــ وهل انت مع العمل السلمي لاجل التغيير؟أم من انصار البندقية؟؟
يعد العمل السلمي من أرقى أعمال المقاومة، ولايجيد هذا العمل وينتهجه الا نخبة مثقفة واعية، وهو ما يؤكد على مستوى وعي الشعب الجنوبي. الذي أتخذ من الكفاح السلمي وسيلة راقية لبلوغ الهدف.
فالانظمة القمعية في العالم والتي يعد النظام اليمني أحدها، تخشى مثل هذا النوع من المقاومة، لكونها لا تستطيع أن تستخدم الدبابة والمدفع التي تهوى استخدامهما ضد متظاهر سلمي لايحمل سوى لافته حقوقية تعبر عن مطلبة.
وأود أن أوضح لمن طرح السؤال بهذه الطريقة الذكية، أن التغيير الذي تتحدث عنه ياعزيزي ، نطلق علية نحن (
تحرير
) وليس (
تغيير
) كما تصفه.
وبما أن الكفاح مراحل، فالمرحلة الاولى هي المرحلة السلمية، وهو ما نؤيده حاليآ، لكون نتائجها شبه مضمونه وقد شاهدنا بعض تلك النتائج، وان كانت لا ترتقي للمستوى المطلوب، واستخدام البندقية هل الحل الأخير، وبما أن النظام اليمني نظام قمعي متخلف، فهو حتمآ سيفرض على أبناء الجنوب استخدام البندقية في النهاية.
ج ــ وهل قضية الجنوب حقوقية بحتة كما يروج لها الحزب الحاكم ام انها سياسية في المقام الاول والاخير كما يراها بعض ساسة الجنوب؟؟؟
الاجابة:
القضية الجنوبية في حقيقة الأمر سياسية في المقام الأول، حقوقية ثانيا.
ولا يمكن أن نفصل بين القضيتين لكون كل منها مرتبطه بالآخرى، ومن يحاول الفصل بين القضيتين فهو لا تعنية مصلحة الوطن بقدر ما يبحث عن مصالح شخصية آنية.
السؤال الخامس
الوحدة خيار استراتيجي بلا شك ولكن لا يمكن تجاهل الاصوات التي
تنادي بالانفصال... سؤال الذي يجب النظر اليه هل الجنوب عملياً يملك
مقومات الانفصال ويستطيع بناء دولة مستقرة سياسياً واقتصادياً وهل هناك رؤية مستقبلية مدروسة بشكل ممنهج ومنطقي تتبنى هذا الطرح
بالعربي الفصيح هل هناك مشروع سياسي واضح يتبنى الانفصال ويحدد
افاق الدولة القادمة وتطلعاتها؟؟؟
دعني أن أطرح أولآ هاذين التساؤلين قبل الاجابة:
1ــ هل يملك الفلسطينيون مقومات قيام دولة على الأرض الفلسطينية؟
2 ــ هل يمتلك العراقيون القدرة على حكم أنفسهم بما يمتلكون من مقومات في حالة انسحاب قوات الاحتلال الاجنبي من العراق؟؟
هنا مثالين متناقضين، والمسألة ليس مسألة مقومات! بل قدرات.
والشعب الجنوبي يمتلك القدرة والعزيمة والخبرة،فهو شعب مكافح بكل ماتعنية الكلمة من معنى، وشعب مجرب، جرب العيش بدون دولة قبل تعميم النفوذ البريطاني لسيطرته على الجنوب، وجرب حكم شبة دولة، وهو حكم السلاطين والامراء، جرب الحكم الشمولي، جرب حكم الامامة والاستبداد المتمثل في النظام الحالي بقيادة الامام المطور علي عبدالله صالح.
من يتضح لنا أن الشعب الجنوبي قادر على الاستفادة من اخطاء الماضي، وما لقاء التسامح والتصالح الذي يعاديه النظام اليمني الا دليلآ على قدرته في تجاوز كل الخلافات.
وتبقى المشكلة في من يعزف على أوتار الماضي،مهددآ بعودة الصراع بين الجنوبيين اذا ما انفصلوا، وهو ذلك يدعوا الى تكريس نظام الظم والالحاق، ويظهرة وكأنه يسير بالبلد على مايرام، بينما لم نشهد سوى مزيدآ من الفتنه واحيا لفتن سبق وان تجاوزها أبناء الجنوب.
ومسألة المشروع السياسي الانفصالي،لو أنه خيار حزب أو منظمة، لوضعوا لهم أهداف وبرامج سياسية ، ولكنه خيار شعبي نابع عن قناعة تامه بأحقية الشعب الجنوبي في حكم نفسة بنفسة بعيدآ عن الوصاية والاحتلال، وحقه في استغلال والتصرف بثرواته .
وحتى منظمة تاج لم تتجرا على تحدد نوعية النظام القادم، ايمانآ منهم بأحقية الشعب في اختيار نوع النظام الذي يريده.
اذا الشعب يوما أراد الحياة = فلابد أن يستجيب القدر
ولا بـد للـيل أن ينجـــلي = ولا بـد للـقيد أن ينكــسر
السؤال السادس
نفتح لك هذة النافذة للنقد ونريد تسلط الضوء بكل شفافية عن مواطن
السلب والايجاب بالنسبة للادارة وطريقة الاداء وكذلك الاعضاء في منتدانا ؟؟؟
في عام 2002م تقريبآ أجرى أحد الصحفيين اليمنيين مقابلة مع المغدور به المرحوم جارالله عمر،وطرح علية السؤال التالي:
ما هو رأيك في الرئيس علي عبدالله صالح؟
فأجاب قائلآ :
من الصعب أن تقيم رجل بحجم الرئيس يمتلك السلطة والقوه والمال !!
فأما أن تقول كلام تحاسب علية فيما بعد، وأما أن تكذب !
أكتفي بهذه الاجابة، وكفاية ما خسرته بسبب انتقداتي، التي لم أجني منها سوى مزيدآ من العداء والكراهية من قبل البعض.
في الختام أكرر شكري وتقديري للقائمين على مجلة شبوة ونشكرهم على كل الجهود المبذولة الرامية الى الارتقاء بمنتديات شبوة نت، كما أشكر ادارة المنتدى ومشرفيه وأعضاءه على كل الجهود الرامية الى تطوير منتديات شبوة نت ، ونتمى منهم الاستمرار والمثابرة حتى تبقى منتديات شبوة نت في طليعة المواقع العربية.
خالص شكري وتقديري للجميع.
فــي نهـــاية استضــافتنـــا لـــك عميــدنـــا الغـــالي ،، نقــــدم لـــك بـــاقــة شكـــر وأخـــــــرى احتــــرام لشخصـــــك العـــــزيــز ،، فقـــــد كفيـــت ووفيـــــت فــي الاجـــابة عـــلى الأسئـــــلة ،، ونتمنــــى ألا نكـــون أثقلنـــا عليـــك بهـــــا ..
كـــل عـــام وأنــــت بخيــــــــر وعيـــــد أضحـــــــى مبـــارك ..
فريق عمل المجلة ..
التعديل الأخير تم بواسطة مجلة شبوة ; 12-18-2007 الساعة
08:11 PM
مجلة شبوة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى مجلة شبوة
البحث عن المشاركات التي كتبها مجلة شبوة