عرض مشاركة واحدة
قديم 12-18-2007, 03:37 AM   #5 (permalink)
مجلة شبوة
..:مجلة شبوة:..
 
الملف الشخصي:











:::: الأدب العــــربي ::::


* تعريف الأدب :-

هو الكلام البليغ ، الصادر عن عاطفة ، المؤثر في النفوس .


* أركان الأدب الجيد :-

العاطفة الصادقة - الأفكار الجليلة - العبارات الجميلة - الخيال المصور.


* تعريف تاريخ الأدب :-

هوعلم يبحث عن أحوال اللغة وما أنتجته قرائح أبنائها من بليغ النظم والنثر في

مختلف العصور، وعما عرض لهما من أسباب الهبوط والصعود والدثور، كما أنه يُعنى

بتاريخ النابهين من أهل الكتابة واللسُن ونقد مؤلفاتهم وبيان تأثير بعضهم في بعض

بالفكرة والصناعة والأسلوب .


* فائدة الأدب العربي:-

له أثر بالغ في حياة الأمة الإسلامية حيث إن تمسكها بتقاليدها الأدبية الموروثة لهو

الأساس لتوثيق الصلة بقرآننا وديننا وتاريخنا المجيد .


* أقسام تاريخ الأدب العربي:-

1- العصر الجاهلي : ويغطي الفترة التي سبقت ظهور الإسلام بحوالي 150 عاماً .

2- عصر صدر الإسلام والدولة الأموية : ويبتدئ مع ظهور الإسلام وينتهي بقيام

الدولة العباسية عام 132هـ .

3- العصر العباسي : ويتدئ بقيام الدولة العباسية وينتهي بسقوط بغداد على أيدي

التتار عاد 656هـ .

4- العصر العثماني : ويبتدئ بسقوط بغداد وينتهي عند النهضة الحديثة سنة

1220هـ .

5- العصر الحديث : ويبتدئ باستيلاء محمد علي على مصر ولايزال .







الأدب وموضوع تقمص الأديب لشخصية أبطاله
بقلم: يحيى الصوفي



الأدب وموضوع تقمص الأديب لشخصية أبطاله يبدو موضوعا طبيعيا جدا ويعتبر وسيلة من وسائل التعبير وأداة من أدواة القص التي يعتمدها معظم الأدباء والقصاصين في أعمالهم للتعبير عن مشاعر وانفعالات وتصرفات شخوصهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

ولكن ماذا عن تقمص الكاتب الرجل لشخصية المرأة والتحدث باسمها ؟ !

وماذا عن تقمص الكاتبة المرأة لشخصية الرجل والتحدث بلسانه وكتابة ورسم مشاعره ؟ !

تقول الأديبة والقاصة الكبيرة كوليت خوري في إحدى المقابلات التلفزيونية الأخيرة لها:( بأنها لا تؤمن أبدا بإمكانية تقمص الكتاب من الجنسين في تقمص أبطالهم من الجنس الآخر والتحدث بعواطف ومشاعر الآخر، وهي تعتبر بان لكل منهم ميزته الخاصة في نقل مشاعره بصدق ولا تميل بتاتا إلى فكرة أن يحل الرجل في الثوب المرأة لكي يتحدث بلسانها والعكس صحيح، وتعتبر أي عملا في هذا المجال هو عمل ناقص لان لكل واحد منهم خاصيته ومعرفته المميزة لنفسه. ؟ )



وبما إنني من المعجبين جدا بكتابة الأديبة كوليت خوري، واعتبرها من الأديبات العربيات القلائل التي إذا ما تحدثت تكلمت أدبا وأطربت السامع من كلماتها شعرا وأخذتك معها ومن خلال أبطالها في رحلة تعيش من خلالها مغامراتهم دون تأخير وحتى النهاية، وبالرغم من إنها مارست هذا النوع من التقمص من خلال وصف مشاعر أبطالها الذكور في قصصها فانا لم افهم سبب عدم اعترافها بمقدرة الكاتب على إتقان هذا التقمص. ؟

وبما أنني ممن تمرس في تقمص شخصيات أبطالي في الروايات والقصص التي كتبتها ومن الجنسين واجد سهولة في الحلول بثوب الطرف الآخر ونقل مشاعره وانفعالاته فلا أرى وأنا أخطها أي صعوبة في الإفصاح وبمنتهى الصراحة عن مشاعر قد تتجاوز تلك التي من الممكن أن تفصح عنها إذا ما كانت الكاتبة امرأة، -ويمكن أن يكون من حسنات هذا التقمص أن يبعد كل من الجنسين إذا ما أحبا التعبير بثوب الآخر أصابع الشك والاتهام عن معايشة نفس الهموم والتعرض لنفس المعاناة التي تعيشها أبطالهم-،... أي إننا نملك مساحة من الحرية كبيرة جدا لكي نصول ونجول في عرضنا لتلك الهواجس والآمال والأحلام واختبار مقدرتنا وموهبتنا في نقلها ومقدار اقترابنا أو ابتعادنا عن الواقع. ؟



ولكي لا أخوض فيما لا اعلم فسأنقل تجربتي الشخصية في هذا المجال، وهي تختصر بمدى صدق وتطابق تلك التجربة في تقمص الشخصية الأنثى والتحدث بلسانها وعرض مشاعرها بإتقان وشفافية تقترب إلى حد كبير من الحقيقة.!

قد يتساءل البعض كيف. ؟ وهل من الممكن ذلك.؟؟؟ وهل يوفق الكاتب فيه والى أي مدى.؟؟؟

كلها أسئلة كنت قد طرحتها على نفسي ولم أتحقق إلى الآن من أي منها بشكل قطعي، خاصة إذا ما التقى الكاتب بأحد الشخصيات التي كتب عنها وطلب منه رأيه فيما كتب عنه وهل تصل درجة الصدق في وصف ونقل تلك المعاناة أو التجربة أو المشاعر إلى مستوى الحقيقة والى أي مدى.؟

وأنا أقولها وبمنتهى الصراحة لقد فعلت، وتفاجأت أن أكون ناقلا لآمال وطموحات ابعد من تلك التي كانت تتأملها أو ترغب في الإفصاح عنها تلك الشخصية أحيانا وفي أحيان أخرى أفاجأ بأنني لا اعرف شيئا عن المرأة وبان نقل مشاعرها لا يتعدى أكثر من محاولة فاشلة من محض الخيال ولا تمت إلى عالم المرأة بشيء.؟؟؟

إذ لا يكفي أن نخط مشاعر الطرف الآخر على الورق لكي ندعي فهمنا لها، ومهما تمتعنا من الموهبة والحس المرهف والعين الثاقبة في التقاط الحقيقة ومعايشتها ومشاركتنا لمعاناتها وامتلاكنا للخبرات المتراكمة من وحي تتبع الهموم اليومية والماسي الاجتماعية وما تتعرض له من إهمال أو استغلال أو انتقاص في الحقوق، أو مجاراتها في رحلتها نحو المساواة وتكافؤ الفرص وتبوؤها المراكز الاجتماعية التي تطمح لها ومقدار تطابقها مع حلمها وتأثيرها على سير وتماسك حياتها الاجتماعية والعاطفية ومقدار الثمن الذي عليها أن تبذله في تحقيق ذلك،..... كل ذلك لا يكفي لكي نخط سطرا واحدا ندعي فيه مقدرتنا على نقل الحقيقة فيما تحب وتشعر. ؟ !

لأننا بكل بساطة رجال ولأنها بكل بساطة امرأة






فضاء الكلمة ... غذاء العقل والجسد

بقلم : خليل إبراهيم الفزيع ..



هل ثمة ارتباط بين غذاء العقل والجسد؟

هذا السؤال طالما حير العلماء وهم يرون أن كثيرا من العباقرة لا يتميزون بضخامة الأجسام، وأن بعض من يتميزون بضخامة الأجسام لا نصيب لهم من العبقرية إن لم يتسم بعضهم بالغباء، ومع أن سلامة الصحة لا ترتبط بالسمنة، فإن العلة وضعف البنية لا تمنع العبقرية من أن تسفر عن وجهها في بعض الحالات، والأكثر من ذلك أن بعض المرضي يتمتعون بحدة الذكاء وصفاء الذهن بطريقة لا تتوفر في بعض الأصحاء، رغم كل ما هو سائد من أن العقل السليم في الجسم السليم.

ويقول قائل إن الفرق قائم بين مرضي النفس وبعضهم يصل إلي قمة العبقرية ومرضي الجسد وبعضهم يصل إلي حافة العجز ومع ذلك يظل الارتباط بين غذاء العقل وغذاء الجسد قائما وغير محسوم لدي الكثيرين. فالعقل تتفتح مداركه نتيجة تغذيته بمنظومة من القيم التربوية منذ الطفولة، وهي قيم تقوم أساسا علي محاولة الاستفادة القصوي من إمكانيات العقل بتحريض عوامل الإبداع وتشجيع الإنتاج المتميز، وتحفيز خلايا التفوق، وتنشيط ملامح العبقرية، سواء بالتعليم المباشر، أو بالتوجيه نحو مكامن التفرد في السلوك والممارسة الحياتية بصفة عامة، وفي ظل ما يقال من أن عقل الإنسان لا يزال جزءا كبيرا منه في حالة خمول، فإن واجب اكتشاف المناطق المجهولة من عقل الإنسان لا يزال قائما، من هنا ظهرت بوادر رعاية الموهوبين وتشجيع المتميزين ودعم المتفوقين، في سياق تلك الرغبة في اكتشاف تلك المناطق المجهولة من عقل الإنسان، لكن الجهود المبذولة في هذا المجال لا تزال قاصرة عن الوصول إلي نتائج أكثر وضوحا، كما هو الحال في مسألة الصحة الجسدية للإنسان، وهي غايته في كل مكان.



العناية بالصحة الجسدية ضرورية، لكن العناية بالصحة العقلية هي الأكثر ضرورة، لأن أصحاب الأجسام الضخمة ليسو من تحتاج إليهم الأمم والشعوب في بناء حاضرها ومستقبلها، بعد أن أصبح اعتماد الإنسان علي جسده أقل مما كان في الماضي، بل أصبح الاعتماد علي عقله هو الأهم والأكثر حظوة في المجتمعات المتقدمة، ومع ذلك لا تزال بعض عادات التغذية السيئة تأخذ حيزا كبيرا من اهتمام الأسرة التي تري التركيز علي تغذية جسد الطفل دون التركيز علي تغذية عقله وروحه بقيم الإبداع والتميز، وكأنها لا تريد إنسانا يسهم في بناء مجتمعه ووطنه، بل تريد كيسا متحركا من الشحم واللحم عاجزا عن خدمة نفسه، مع أن الاهتمام ببناء الجسم لا يتعارض مع الاهتمام ببناء العقل، بل أن التربية السليمة قائمة علي التوازن بين الاتجاهين، لأن إهمال احد الجانبين سوف يؤدي إلي إعاقة حتمية تمنع الإنسان من القيام بوظائفه الحياتية، وتحد من إسهاماته في بناء حاضر ومستقبل وطنه وأمته.

إن سر نجاح الأمم المتقدمة هو عنايتها بعقول أبنائها إلي جانب عنايتها بأجسامهم، وهذا ما لا يتحقق في بعض المجتمعات الفقيرة أو النامية حيث لا يوجد الاهتمام لا بالعقل ولا بالجسد، لا للأطفال ولا للكبار، عندما لا تصبح للإنسان قيمة، سوي أن يكون وقودا للحروب الغاشمة، أو آلة مسخرة لخدمة غيره في ظل غياب الأنظمة والقوانين التي تحد من استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.

تغذية العقول وتغذية الأجسام تحتاج إلي نظام يسود فيه العدل وتكافؤ الفرص، والحياة الحرة الكريمة التي تتيح للإنسان منذ الطفولة التربية السليمة في عقله وروحه وجسده.





{}{} البـــــــردونـــــي {}{}




شاعر ثوري عنيف في ثورته، جريء في مواجهته، يمثل الخصائص التي امتاز بها شعر اليمن المعاصر ،، والمحافظ في الوقت نفسه على كيان القصيدة العربية كما أبدعتها عبقرية السلف، وكانت تجربته الإبداعية أكبر من كل الصيغ والأشكال ...

ولد عام 1348هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن)

أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري ، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م.

ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها ... وعمل مسؤولاً عن البرامج في الإذاعة اليمنية.

أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في قصائده فكانوا أربعة في واحد حسب تعبيره ، العمى والقيد والجرح ,,

شاعر اليمن وشاعر .. منتم الى كوكبة من الشعراء الذين مثلت رؤاهم الجمالية حبل خلاص لا لشعوبهم فقط بل لأمتهم أيضا‚ عاش حياته مناضلا ضد الرجعية والدكتاتورية وكافة اشكال القهر ببصيرة الثوري الذي يريد وطنه والعالم كما ينبغي ان يكونا‚ وبدأب المثقف الجذري الذي ربط مصيره الشخصي بمستقبل الوطن‚ فأحب وطنه بطريقته الخاصة‚ رافضا أن يعلمه أحد كيف يحب‚ لم يكن يرى الوجوه فلا يعرف إذا غضب منه الغاضبون‚ لذلك كانوا يتميزون في حضرته غيظا وهو يرشقهم بعباراته الساخرة‚ لسان حاله يقول: كيف لأحد أن يفهم حبا من نوع خاص حب من لم ير لمن لا يرى ..

هو شاعر حديث سرعان ما تخلص من أصوات الآخرين وصفا صوته عذبا‚ شعره فيه تجديد وتجاوز للتقليد في لغته وبنيته وموضوعاته حتى قيل‚ هناك شعر تقليدي وشعر حديث وهناك شعر البردوني‚ أحب الناس وخص بحبه أهل اليمن‚ وهو صاحب نظرة صوفية في حبهم ومعاشرتهم إذ يحرص على لقائهم بشوشا طاويا ما في قلبه من ألم ومعاناة ويذهب الى عزلته ذاهلا مذعورا قلقا من كل شيء .

تناسى الشاعر نفسه وهمومه وحمل هموم الناس دخل البردوني بفكره المستقل الى الساحة السياسية اليمنية‚ وهو المسجون في بداياته بسبب شعره والمُبعد عن منصب مدير إذاعة صنعاء‚ والمجاهر بآرائه عارفا ما ستسبب له من متاعب ...في عام 1982 أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورته كمعاق تجاوز العجز‚ ترك البردوني دراسات كثيرة‚ وأعمالا لم تنشر بعد أهمها السيرة الذاتية..‚



له عشرة دواوين شعرية، وست دراسات. . صدرت دراسته الأولى عام 1972م "رحلة في الشعر قديمه وحديثه" .

أما دواوينه فهي على التوالي:

من أرض بلقيس 1961 -
في طريق الفجر 1967 -
مدينة الغد 1970
لعيني أم بلقيس 1973
السفر إلى الأيام الخضر 1974
وجوه دخانية في مرايا الليل 1977 -
زمان بلا نوعية 1979
ترجمة رملية لأعراس الغبار 1983
كائنات الشوق الاخر 1986 -
رواغ المصابيح 1989


في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الاثنين 30 أغسطس 1999م وفي آخر سفرات الشاعر الى الأردن للعلاج توقف قلبه عن الخفقان بعد ان خلد اسمه كواحد من شعراء العربية في القرن العشرين ..





مــن أرض بلقيــــس ..


مـن أرض بلقيس هذا اللحن والوتر =مـن جـوها هـذه الأنسام والسحر
مـن صدرها هذه الآهات، من فمها =هـذي الـلحون. ومن تاريخها الذكر
مـن «السعيدة» هذي الأغنيات ومن= ظـلالها هـذه الأطـياف والـصور
أطـيافها حول مسرى خاطري زمر =مـن الـترانيم تـشدو حـولها زمر
من خاطر «اليمن» الخضرا ومهجتها= هـذي الأغاريد والأصداء والفكر
هــذا الـقصيد أغـانيها ودمـعتها= وسـحرها وصـباها الأغيد النضر
يـكاد مـن طـول ما غنى خمائلها =يـفوح مـن كل حرف جوها العطر
يـكاد مـن كـثر ما ضمته أغصنها =يـرف مـن وجنتيها الورد والزهر
كـأنه مـن تـشكي جـرحها مـقل =يـلح مـنها الـبكا الـدامي وينحدر
يـا أمـي الـيمن الخضرا وفاتنتي =مـنك الـفتون ومني العشق والسهر
هـا أنـت في كل ذراتي وملء دمي =شـعر «تـعنقده» الذكرى وتعتصر
وأنـت فـي حضن هذا الشعر فاتنة =تـطل مـنه، وحـيناً فـيه تـستتر
وحسب شاعرها منها - إذا احتجبت =عـن الـلقا - أنـه يـهوى ويدكر
وأنـهـا فـي مـآقي شـعره حـلم= وأنـها فـي دجـاه اللهو والـسمر
فـلا تـلم كـبرياها فـهي غـانية= حـسنا، وطبع الحسان الكبر والخفر
من هذه الأرض هذي الأغنيات، ومن =ريـاضـها هــذه الأنـغام تـنتثر
من هذه الأرض حيث الضوء يلثمها =وحـيث تـعتنق الأنـسام والـشجر
مـا ذلـك الـشدو؟ من شاديه؟ إنهما= مـن أرض بلقيس هذا اللحن والوتر

البردوني





هـذا هـو الوطـن

دافِـعْ عـن الوطـنِ الحبيبِ
عن الحروفِ أم المعانـي ؟
ومتـى ؟ وأيـنَ ؟
بِسـاعـةٍ بعـدَ الزمـانِ
وَموقِــعٍ خلـفَ المكـانِ ؟!
وَطـني ؟ حَبيـبي ؟
كِلْمتـانِ سَمِعْـتُ يومـاً عنهُمـا
لكنّني
لَـمْ أدرِ مـاذا تعنيـانِ !
وطَـني حبيبي
لستُ أذكُـرُ من هــواهُ سِـوى هـواني !
وطنـي حبيبـي كانَ لي منفـى
ومـا استكفـى
فألقانـي إلى منفـى
ومِـنْ منفـايَ ثانيـةً نفانـي !
**
دافِـع عـنِ الوطَـنِ الحبيبِ
عـنِ القريبِ أم الغريبِ ؟
عـنِ القريبِ ؟
إذنْ أُدافِــعُ مِـن مكانـي.
وطـني هُنـا.
وطـني : أنَـا
ما بينَ خَفقٍ في الفـؤادِ
وَصفحـةٍ تحـتَ المِـدادِ
وكِلْمَـةٍ فوقَ اللّسـانِ
وطني أنَـا : حُريّـتي
ليسَ التّرابَ أو المبانـي.
أنَـا لا أدافِـعُ عن كيـانِ حجـارةٍ
لكـنْ أُدافِـعُ عـنْ كِيانـي !

الشاعر احمد مطر




رؤية الظلام .. قصــة قصيــرة ..

أمس نهضت من فراشي متثاقلاً. انسحب طرف الشرشف معي وأنا أندفع من عتبة الحجرة. عثرت قدمي بحذاء منقلب وقفزت عدة خطوات سويّة دون أن أتبين طريقي، تجولت في أنحاء الشقة الواسعة وقلبت أغراضاً هنا وهناك.. كدت أعود إلى مكاني لولا صوت أمي التي استيقظت:أنت عطشان، أجلب لك الماء؟.

قلت:ـ لا يا أمي، اني أبحث عن النظارة، هل تعرفين مكانها؟.

ـ نظارتك أم نظارتي؟!..

ـ نظارتي.. نظارتي يا أمي!..

ـ لا أعرف ماذا تفعل بالنظارة في هذا الوقت!

ـ أريد أن أكتب.. أكتب يا أمي.

ـ الكهرباء مقطوعة.. الأفضل أن تنام.. لن تنفعك النظارة!.


وديع العبيدي

 


التعديل الأخير تم بواسطة مجلة شبوة ; 12-18-2007 الساعة 08:12 PM
مجلة شبوة غير متصل   رد مع اقتباس