عرض مشاركة مفردة
قديم 12-18-2007, 02:40 AM   #6 (permalink)
مجلة شبوة
..:مجلة شبوة:..
 
الملف الشخصي:












الإمام الشافعى

حياة الإمام الشافعى




هو محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن هشام بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصى ، ولد بمدينة غزة بفلسطين سنة 150 هـ ، حيث خرج إليها والده إدريس من مكة فى حاجة له ، فمات بها و أمه حامل به فولدته فيها ثم عادت به بعد سنتين إلى مكة ، و قد حفظ الشافعى القرآن فى سن السابعة و حفظ موطأ مالك فى سن العشرين فقد كان شديد الذكاء شديد الحفظ حتى إنه كان يضع يده على المقابلة للتى يحفظها لئلا يختلطا حيث أنه كان يحفظ من أول نظرة للصفحة .. و قد إختلط الشافعى بقبائل هذيل الذين كانوا من افصح العرب فاستفاد منهم و حفظ أشعارهم و ضرب به المثل فى الفصاحة . و قد تلقى الشافعى فقه مالك على يد الإمام مالك و تفقه فى مكة على يد شيخ الحرم و مفتيه (مسلم بن خالد الزنجى) و (سفيان بن عيينه الهلالى) و غيرهما من العلماء ثم رحل إلى اليمن ليتولى منصبا جاءه به (مصعب بن عبد الله القرشى) قاضى اليمن ثم رحل إلى العراق سنة 184 هـ و أطلع على ما عند علماء العراق و أفادهم بما عليه علماء الحجاز و عرف (محمد بن الحسن الشيبانى) صاحب أبى حنيفة و تلقى منه فقه أبى حنيفة ، و ناظره فى مسائل كثيرة و رفعت هذه المناظرات إلى الخليفة هارون الرشيد فسر منه ، ثم رحل الشافعى بعدها إلى مصر و إلتقى بعلمائها و أعطاهم و أخذ منهم ثم عاد مرة أخرى إلى بغداد سنة 195 هـ فى خلافة الأمين و أصبح الشافعى فى هذه الفترة إماما له مذهبه المستقل و منهجه الخاص به و إستمر بالعراق لمدة سنتين عاد بعدها إلى الحجاز بعد أن ألف كتابه (الحجة) ثم عاد مرة ثالثة إلى العراق سنة 198 هـ و أقام بها أشهرا ثم رحل إلى مصر سنة 199 هـ و نزل ضيف عزيزا على (عبد الله بن الحكم) بمدينة الفسطاط و بعد أن خالط المصريين و عرف ما عندهم من تقاليد و أعراف و عادات تخالف ما عند أهل العراق و الحجاز أعاد النظر فى مذهبه القديم المدون بكتابه (الحجة) و جاء منه ببعض المسائل فى مذهبه الجديد فى كتاب (الأم) الذى أملاه على تلاميذه فى مصر و يمكن إعتبار فقه الشافعى وسط بين أهل الحديث و أهل الرأى .. و قد رتب الشافعى أصول مذهبه كالآتى كتاب الله أولا و سنة الرسول صلى الله عليه و سلم ثانيا ثم الإجماع و القياس و العرف و الإستصحاب و قد دون الشافعى مذهبه بنفسه.


و يعد الشافعى أول من ألف فى علم أصول الفقه و يتضح ذلك فى كتابه المسمى (الرسالة) و قد كتبها فى مكة و أرسلها إلى (عبد الرحمن بن مهدى) حاكم العراق حينذاك - مع الحارث بن شريح الخوارزمى البغدادى الذى سمى بالنقال بسبب نقله هذه الرسالة و لما رحل الشافعى إلى مصر أملاها مرة أخرى على (الربيع بن سليمان المرادى) و قد سمى ما أملاه على الربيع (بالرسالة الجديدة) و ما أرسله إلى (عبد الرحمن المهدى) (بالرسالة القديمة) ، وقد ذهبت الرسالة القديمة و ما بين أيدينا هو الرسالة الجديدة التى أملاها على الربيع .. و من أقوال الشافعى (من حفظ القرآن نبل قدره و من تفقه عظمت قيمته و من حفظ الحديث قويت حجته و من حفظ العربية و الشعر رق طبعه و من لم يصن نفسه لم ينفعه العلم) و من أشعاره: "نعيب زماننا و العيب فينا - و ما لزماننا عيب سوانا \ و نهجو ذا الزمان بغير ذنب - و لو نطق الزمان لنا هجانا \ و ليس الذئب يأكل لحم ذئب - و يأكل بعضنا بعضا عيانا" و قد إنتشر مذهب الشافعى فى الحجاز و العراق و مصر و الشام و فلسطين و عدن و حضر موت و هو المذهب الغالب فى أندونيسيا و سريلانكا و لدى مسلمى الفلبين و جاوه و الهند الصينية و إستراليا.
و قد إستمر الشافعى فى مصر يفتى و يعلم حتى توفى - رحمه الله - سنة 204 هـ.





فضــــل صــــوم يــــوم عرفـــــة


عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله سئل عن صوم يوم عرفة ، قال : ( يكفر السنة الماضية والسنة القابلة ) أخرجه مسلم (1-1).

الحديث دليل على فضل صوم يوم عرفة وجزيل ثوابه عند الله تعالى حيث إن صيامه يكفر ذنوب سنتين .

وإنما يستحب صيام يوم عرفة لأهل الأمصار ، أما الحاج فلا يسن له صيامه ، بل يفطر تأسياً بالنبي r .



فعلى المسلم المقيم أن يحرص على صيام هذا اليوم العظيم اغتناماً للأجر ، وإذا وافق يوم عرفة يوم الجمعة فإنه يصام ، وأما ما ورد من النهي عن إفراد يوم الجمعة في الصوم فإنما هو لذات يوم الجمعة ، وأما يوم عرفة فإنما يُصام لهذا المعنى وافق جمعةً أو غيرها ، فدل على أن الجمعة غير مقصودة .

والذنوب التي تكفَّر بصيام يوم عرفة هي الصغائر ، وأما الكبائر كالزنا وأكل الربا والسحر وغير ذلك ، فلا تكفرها الأعمال الصالحة بل لا بد لها من توبة أو إقامة الحد فيما يتعلق به حد ، وهذا قول الجمهور .

وعلى المسلم أن يحرص على الدعاء اغتناماً لفضله ورجاءً للإجابة ، فإن دعاء الصائم مستجاب ، وإذا دعا عند الإفطار فما أقرب الإجابة وما أحرى القبول ! .

وأعلم أنه يشرع التكبير بعد صلاة الفجر من يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق ، وصفته : ( الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد ) .

( قيل لأحمد - رحمه الله - : بأي حديث تذهب إلى أن التكبير من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق ؟ قال : بالإجماع : عمرَ وعليٍّ وابنِ عباس وابنِ مسعود رضي الله عنهم ) (1).

وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -قال : ( غدونا مع رسول الله r من منى إلى عرفات منا الملبي ومنا المكبر ) أخرجه مسلم (2) ، ومثله ورد عن أنس t متفق عليه (3).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( أصح الأقوال في التكبير الذي عليه جمهور السلف الفقهاء من الصحابة والأئمة أن يكبر من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة ) (4).





{}{} أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك {}{}


أخي المسلم-أختي المسلمه
نحييك بتحية الإسلام ونقول لك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونهنئك مقدما بقدوم عيد الأضحى المبارك ونقول لك: تقبل الله منا ومنك،
ونرجو أن تقبل منا هذه الرسالة التي نسأل الله عز وجل أن تكون نافعة لك
ولجميع المسلمين في كل مكان.


أخي المسلم -أختي المسلمه
الخير كل الخير في اتباع هدي الرسول
صلى الله عليه وسلم في كل أمور حياتنا،
والشر كلى الشر في مخالفة هدي نبينا صلى الله عليه وسلم
لذا أحببنا أن نذكرك ببعض الأمور التي يستحب فعلها أو قولها
في ليلة عيد الأضحى المبارك ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة،

وقد أوجزناها لك في نقاط هي:


التكبير

يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق
وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة،
قال تعالى: ((واذكروا الله في أيام معدودات )).

وصفته
أن تقول: (الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد)
و جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات،
إعلانا بتعظيم الله وإظهارا لعبادته وشكره.


ذبح الأضحية
ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم :

"من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح "

رواه البخاري ومسلم،.

ووقت الذبح أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق،

لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "كل أيام التشريق ذبح ".

انظر: السلسلة الصحيحة برقم 2476.



الاغتسال والتطيب للرجال. ولبس أحسن الثياب

وذلك بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام،
أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب،
فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة
ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.


الأكل من الأضحية

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع
من المصلى فيأكل من أضحيته.
زاد المعاد 1/ 441.


الذهاب إلى مصلى العيد ماشيا ان تيسر ذلك

والسنة الصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلا
فيصلى في المسجد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم .


الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة

والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن
صلاة العيد واجبة؟ لقوله تعالى: (( فصل لربك وانحر ))
ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدن العيد مع المسلمين
حتى الحيض والعواتق، ويعتزل الحيض المصلى.


مخالفة الطريق

يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق
وترجع من طريق آخر لفعل النبي صلى الله عليه وسلم .


التهنئة بالعيد

لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .








في رحاب آية ...

يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة البقرة: “الحجُ أَشْهُرٌ معْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِن الحج فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الحج وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَودُواْ فَإِن خَيْرَ الزادِ التقْوَى وَاتقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ”، (الآية 197).

في هذه الآية الكريمة يتحدث الحق سبحانه وتعالى عن وقت فريضة الحج والآداب والأخلاقيات التي ينبغي أن يلتزم بها الحاج، ليحظى بكامل الأجر والثواب ويعود من رحلته المباركة كيوم ولدته أمه.

وقوله سبحانه: “الحج أشهر معلومات”، أي وقت الحج أشهر معلومات، وجعلت النسبة إلى الحج نفسه لا إلى وقته، للإشعار بأن هذه الأشهر لكونها تؤدى فيها هذه الفريضة قد اكتسبت تقديسا وبركة منها، حتى لكأن هذه الأشهر هي الفريضة نفسها.

وعبر سبحانه عن هذه الأشهر بأنها معلومات، لأن العرب كانوا يعرفون أشهر الحج من كل عام منذ عهد إبراهيم عليه السلام، وقد جاء الإسلام مقررا لما عرفوه. أو المراد بكونها معلومات أنها مؤقتة بأوقات معينة لا يجوز تقديمها ولا تأخيرها عنها.


{ وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ }

" من حج هذا البيت ، فلم يرفث ، ولم يفسق ، رجع كيوم ولدته أمه . " البخاري..



 

مجلة شبوة غير متصل   الرد باقتباس