|
بيان طرح في صوت الجنوب وتم سحبه بسرعه لماذا
بيان طرح في صوت الجنوب وتم سحبه بسرعه لماذا
--------------------------------------------------------------------------------
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع تقييم الموضوع طريقة العرض المتواجدين بالموضوع (3)
اليوم, 06:26 PM رقم المشاركة : 1
abu khaled
نائب المشرف العام
الملف الشخصيرقم العضوية : 129
تاريخ التّسجيل : May 2005
المشاركات : 2,105
الحالة :
بيان صادر عن مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين الجنوبيين
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين الجنوبيين
يهدي مجلس تنسيق الجمعيات المدنيه للمتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين ( كادر دولة الجنوب ) ازكى التحايا والتبريكات والتهاني الى ابناء شعب الجنوب وسائر الامة الاسلاميه والعربيه بمناسبة مرور عيد الاضحى المبارك .
لم تفاجئنا الدعوة التي وجهت ( دون تحديد) الى ممثلين رمزيين لمحافظات الجنوب يجهل اكثر المدعوين الغرض الذي من اجله تمت دعوتهم ،وكان لها شعار التصالح والتسامح جبهة لاحتواء قضيه الجنوب ، وتسمح لذوي النزوع الذاتيه , وحيل المتاجره بالقضيه باستعراض شخوصهم ابطالاً على ذمة استلاب العفوية والتلقائية التي تجلت بها جماهير الجنوب فمثلت تلك الطفره الحراك الشعبي في شكليه المدني والسلمي ،ولاننا نعتبر تلك الدعوه جزءاً من محاولات احتواء القضيه الجنوبيه بقيمتها الوطنية ،لذلك فاننا نعلن رفضنا لها ومقاطعتها جملة وتفصيلاً .
ان أي محاولة من هذا النوع وهي لاتستقرئ متطلب واقعنا وحراكنا الشعبي ،فانها بذاتها تعري كل الدعوات التي تتعالى لتوسيع صلاحيات المحافظات ، وماذلك سوى غطاء مؤقت وغير آمن تدعيه تلك المحاولات .
اننا لانؤمن ولا نعترف باي كيان يضفي أي شكل من اشكال المشروعية على كيانات قزمة او فضفاضة لاتعتمد وحدة الجنوبيين ، ولا تدعو الى وحدة اراداتهم كشعب وارض وثروة وتاريخ وقبل كل شئ هوية ، لها موقعها ومساحتها محلياً واقليمياً ودولياً .
اننا مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين قسراً عسكريين وامنيين ومدنيين بأن لنا الشرف كمساهمين وممثلي ( كادر دولة الجنوب ) المحال قسرا الى التقاعد، في اننا قد اخرجنا قضية الجنوب الى حيز الواقع، ورفعناها الى المستوى الشعبي الفاعل واللائق , واثبتنا للجميع بانها قضيه حيويه تستحق المزيد من الاهتمام والحرص انطلاقا من وحدة شعبنا الجنوبي وحقه في السيادة والارادة ، واننا نتعهد امام الملأ اجمع بالاستمرار على ذات النهج.
ونحن نعبر عن الاصطفاف الشعبي الجنوبي فاننا لا ندعي الواحدية ولا التفرد في تمثيل الجنوبيين مطلقاً ، اننا لا نمثل الا قاطرة على سكة الطريق نحو الممارسة الديمقراطية ادراكاً و سلوكاً ،. وبالقدر الذي نعترف به لاي كان وعلى قاعدة ان (الوطن يتسع لجميع اهله ) فاننا بالقدر ذاته سنظل شديدي الحرص على المنطلق الوطني الواحدي .
نحن لا نؤمن اطلاقاً بمصادرة ارادة الشعب الجنوبي عبر ادعاء تمثيله السياسي،أواننا الوحيدون على الساحة وان لاوجود لسوانا، او اننا نتعصب لحزب من الاحزاب التي طمرت افعالها في الساحة ، وخلافا لذلك فاننا نؤمن بأن هذا اليوم واليوم بالذات هو الحين الذي لات فيه دور الاصطفاف الشعبي وتماسك مختلف قوى الشعب الجنوبي ، سعياَ نحو فرض الاعتراف بحقه في الوجود والبقاء والنماء ،وان الفرصة اليوم مواتيه لكل الوان الطيف الشعبي للاسهام في هذا.
الميدان ، كلا قدر جهده ومن منطلق الايمان المطلق ان الاولويه لقضية الشعب الجنوبي ، وان الدور السياسي لايحبذ ان يستشهد اليوم ،حيث سيأتي وقته لاحقاً ، حينما يتمكن شعبنا من نيل حقه في التمثيل السياسي ، اما في مكون الدوله الموحده ( المدعاة) او ان ينال حقة في الارادة والادارة السياسية على ارضه ، وضمن مجموع شعبه وفق هويته المعروفه دوليا.ً
ان اهدافنا الرئيسة تتمثل في احقاق حقوق شعب الجنوب في مقدمتها هويته الوطنيه والاعتراف المحلي والدولي به ، وامتلاك الارض والثروة ،وان له الحق في تقرير مصيره بما يعد امر لامناص منه ، سواء في اطار اقرار مشروعية الوحدة بين دولتين :لكل منهما استقلالها دون ذلك، او ان يحتفظ شعبنا بحقه في الاستقلال وتقرير المصير بما تم التعبير عنه صراحة في اتفاقيات الاستقلال في الـ (30) من نوفمبر 1967م عند طرد المحتل البريطاني عن البلد- الجنوب .
في هذا المضمار فان أي محاولة لتجيير حراك شعب الجنوب – المدني والسلمي لصالح قيادات سلطويه او حزبيه او مشتركة او جهوية ، لابد سيكون مآله الاخفاق ، والاخفاق المقذع لاي ممن لايقدرون قيمة الفارق بين المطمع الحزبي ، والمطمح الشعبي – الوطني العام .
لذا ففي الوقت الذي لانقر فيه بأي شكل من اشكال الحوار مع السلطة ، وذلك لغياب الندية المكافئة في التمثيل السياسي ،لكننا نؤكد على استمرارية كفاحنا ، وبأن صدورنا مفتوحة للجميع في اطار ادارة حوار داخلي يمكننا جميعاً من بلوغ الغاية الوطنية الجنوبية ، وبذات الوقت ،فأننا نرفض البتة أي محاولة لاستمراء الخداع والاستغفال والمكابرة ولو بالوان وطنية ، لان جماهير الجنوب التي تنطلق من واقع معاناتها لم تعد تفكر الا ببطونها وانها هي الحكم الاول والاخير وصاحبة القول الفصل ، وبكل ثبات نؤكد ان حبل الكذب قصير ، وان هامة الحقيقة ستظل منتصبة وعالية دوماً .
الم ندّع اننا قد تصالحنا ، واننا فعلا قد اثبتنا للعالم اجمع اننا متصالحون ، واننا قد ادركنا تلك الاطراف التي كانت تقف وراء خصوماتنا السياسسة السابقة، ومنها (13) يناير المشئومة ، فمن يا ترى صاحب الحاجة منا الى اذكاء روح الذكرى والاحتفال بـ (13) يناير 2008م.
رأينا : ان (13) يناير رقماً سبق لنا ان اغتلناه وانتهينا منه ولم يعد الا يوماً من سائر ايامنا ، نتخذ من مأساويته العبر والدروس ، بما يكفينا الحصول على مفتاح لادراك جميع مآسينا.
انطلاقاً من ذلك فاننا نعد لقاء (27/12/ 2007م ) الذي اسمي بالتحضيري للاحتفال بذكرى (13) يناير بمثابة دعوة جديده لاخراج حربة مسنّه ، موجة الى صدور ابناء الجنوب وتعتبر لطخة كيفما جاءت موجه الى وجه جميع المشاركين والنشطاء والفاعلين ضمن الحراك الجنوبي اليوم وان أي نتيجة لمثل ذلك اللقاء لاتصب الا في مهب الوهم لشعبنا ، وتقدم بمثابة هدية عطرة تقدم على طبق من ذهب لصالح السلطة التي تطمع لتحتل وتغتصب وتنهب حق الجنوبيين .
صادر عن مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين
العسكريين والامنيين والمدنيين
يوم 27/12/2007م- عدن
مــعــاً لتـقـرير المـصـير
|