القصة ومافيها أن مجموعة من هل امكعار ( وهم بيت من بيوت هل جباه ) دخلوا سوق عتق
وشافوا سيارة حكومية تعود الى نائب مدير البحث الجنائي _ على ما اعتقد أنه من اخواننا الشماليين _
وقد نزل منها ودخل احد المحلات وترك فيها ابنه ..
الجماعة قدهم ضباحى وطفارى ورواتبهم ماتجي الا بشق الأنفس وتجي منقوصة يمكن يوكلون عليهم
نصفها .. فقالوا نخطف السيارة ونطالب بتسليم رواتبنا كاملة حيث أنهم عساكر وعلى ما أظن في الفرقة ..
المهم الرجال نتعوا الوليد وزقلوا به برا السيارة وطمروا فيها وفحطوا ،، الفندم خرج من المحل ومعه مسدس
وقام بإطلاق النار عليهم وأصيب شخصين منهم وما أدري هم ما انتبهوا لأصحابهم المصاويب أو كيف ؟
الحاصل أنهم خرجوا مسرعين من عتق وتوجهوا لمستشفى المصينعة لإسعاف الجرحى لكن مقادير
الله تشاء أن يتوفى بن الدمبي ويسلم الآخر ..
اليوم قبروا بن الدمبي رحمه الله وعفى عنه وتكلم العاقل وكان فيما قال أن غريمهم الدولة !
المسألة غلط في غلط وتصرف صاحب البحث يمكن يصدر من أي شخص منا لكن هذه مقادير الله وهذه
نتائج سياسة الدولة المتخلفة اللي كل يوم تحتكم عند قبيلي ولم تنصف الشعب حتى بات لايجد له
حلاً لمطالبه الا بمثل هذه الطرق التي دائماً ماتلقى الإستجابة المطلوبة من الدولة بل ومن الرئيس
شخصياً لكن المهم أنك تفرع بالسيارة ولا حد يلفاك من اصحابك لا مسئولين ولا شيوخ ..
تحياتي للجميع وسلموا لي على دولة النظام والقانون
|