الموضوع
:
xxصـــــــرخـــــه فــي وجـــــــه العـــــربxx
عرض مشاركة مفردة
01-31-2008, 01:26 PM
#
1
(
permalink
)
ee2ee
مشرف القسم السياسي الاخباري
الملف الشخصي:
xxصـــــــرخـــــه فــي وجـــــــه العـــــربxx
((العـــــراق الجـــريح))
رسالة من طفل عراقي للأحمق بوش
..
أيها الرئيس .... من فم المأساة أكتب كلماتي . . فأنا طفل بين الصخور
ترقد حكاياتي . . أسمع أزيز الطائرات . . وأشم رائحة البارود والرصاص . .
والأرض تتحرك تحت أقدامي . . فأسأل أمي عن دمعة أراها تحرق وجنتيها :
لماذا البكاء يا أمي؟ هل سيصيبنا مكروه..! فلا تجيب..
وتلوذ بوجهها عني وتمسح دمعها بطرف ردائها .. فألح بالسؤال فترد بصوت ممزق كتمزق بغداد :
يا صغيري .. نحن كبش فداء للأقوياء بدون خطيئة !!
وأسأل أمي عما أرى في الأفق من أسراب الطائرات.. وإلى أين هي ذاهبة ؟
فتقول :- هي ليست ذاهبة هي قادمة إلينا . . - وهل نحن بحاجة إلى هذه الطائرات يا أمي؟
- يا صغيري هي ليست لنا بل ستمزق جسدك النحيل الصغير -
ولماذا يا أمي؟ هل اعتديت على أحد؟ هل سرقت لعبة أحد؟ فأنا لا أعرف اللعب ولم أر اللّعب يوماً !
- يا بني هكذا هم الضعفاء .. هم دائماً كبش الفداء -
فأطرقت بصري وسرحت بذهني أرمق نهر الفرات البعيد المملوء بالدماء ..
وأتسمّع رجع صدى .. صوتي فلا أسمع إلا صوت الريح التي تنقل لأذني أزيز الطائرات
وضحكات الجنود وهم يحلمون بوجبة شهية من البيتزا الأمريكية فوق جليد الشمال . .
أيها الرئيس ... استنطق السؤال المتحجر في فؤادي
هؤلاء الجنود الذين حملتهم الطائرات هذه المسافات وهم يبتسمون ويضحكون :
هل لهم أطفال؟ كيف يفكرون فيهم ؟
ما شعور أحدهم لو شاهد على شاشة التلفاز طفلهُ الوحيد المدلل وجسمه يتمزق بطلقة خاطئة من جندي آخر؟
هل لديه استعداد أن يطلق النار على طفل يلعب بالحجارة عوضاً عن الدمى البلاستيكية؟
ما ذنب طفولتي إذاً وأنا الذي لم أجنِ شيئاً؟ هل يحتاج جسدي إلى هذه الطائرات والدبابات؟
والناس الذين يحاصرون بيتي من كل اتجاه ..!
وأسمع أصوات العالم وهي تتنادى لقتلي .. هل وجودي فقط من دون أطفال الأرض خطيئة ؟ ..
أسير في طرقات العالم أبحث عن ابتسامة .. أبحث عن حضن دافئ ..
أبحث عن حلوى .. أبحث عن مأوى .. لا أحد يجيب ..
فأعود لأجد حضن أمي قد مزقته الطائرات الجارحة..
هل لي أن أتجرأ بسؤالكم : ما ذنب طفولتي تسرق مني وأنا الذي لم أجن ذنباً؟
طفولة أصدقائي ما الذنب الذي اقترفت ؟
وبأي ذنب قتلت؟أشجار بلادي تحرق لماذا؟ زهور دياري تدوسها الدبابات لماذا؟.
كانوا يحدثوننا في بلادكم عن أنهار الحرية .. وساحات العدل
وأنا أستمع إلى حديثك وأنت تهددنا بالصواريخ التي ستعبر القارات ..!
تحمل في رؤوسها العدل والسلام والبيتزا الأمريكية لتنعم الشعوب بالرفاه
ولكن على الطريقة الأمريكية ..! إذ تحمل هذه الطائرات الموت والدمار واللهب والنار !!
هل الإسلام في نظركم خطيئة ؟ فأين حرية الأديان التي تزعمون..!
غضبتم يوم اعتدي عليكم ..! وتعتدون علينا وتريدون منا أن نبتسم ..
فأين العدل الذي تزعمون؟ ..
أيها الحقير : سيتشرد أهلي وتقتل طفولتي .. فهل تتوقع أن نمنحكم أنهار الحب..!
وهل من السهولة أن يمنح الحب لمن يقتل الأطفال الأبرياء ..
وهم يرقدون على صدور أمهاتهم يستجدونها قطرة من حليب قد نضب وجف من الجوع والخوف
وشبح الموت يتربص في كل زاوية من أيامها الرمادية وهم لا يعرفون
لماذا يُقتلون؟ ! قصفتم ديارنا ..
ومزقت صواريخكم خيامنا .. وتناثرت أشلاؤنا مع لعبنا القماشية .. فهل أرويتم غضبكم ؟
وشفيتم حقدكم؟ أسمع أنين الأطفال وجراحهم تسيل دماً . .
وأسمع دقات قلوبهم وهي ترسم على وجه الحياة مأساة شعب ذنبه في الحياة أنه مسلم وضعيف..
فأصرخ وأصرخ ..فلا أسمع إلا رجع الصدى مع الريح التي تعبث بخيامنا..
وخيامنا تقاوم من أجل البقاء !!أنادي أطفال العالم لعلهم يسمعون.. لعلهم من أجلنا يبكون ..
ولكن أطفال العالم خلف آبائهم يختبئون..
وآباؤهم قد صموا آذانهم وقالوا دعوهم لعلهم عن جهادهم أقصد عن إرهابهم يتوبون !!
أي طفل هذا الذي يرهب العالم .! أيرهب العالم طفل لا يجد مأوى..! أيرهب العالم طفل لا يعرف طعم الحليب..!
أيرهب العالم طفل نسي وجه أمه من الحروق ..!
أم يرهب العالم طفل فقد بعضاً منه حينما قبّل صاروخاً أمريكياً في ليلة ظلماء بدون سابق إنذار؟
فمن يجيب..! لكن إعلم ياعدو الله ..
سأكبر يوماً وستكبر معي مأساتي .. وستبقى صورها في ذاكرتي وحياتي ..
صورة صديقي يوم تمزق جسده برصاص أمريكي .. وصورة أمي وهي تنـزف دماً وأنا أصرخ بجوارها !!
صورتها يوم ودعتني وهي تفارق الحياة وعيناهها توصيني :
لا تنس الجهاد في سبيل الله يابني !! لا تنس الجهاد في سبيل الله يابني !!
صورة المآذن وطائراتكم تدكها . . صور قطع الحلوى التي تناثرت ولم نذق طعمها أبداً !!
ألعابنا الخشبية من قصفكم تكسّرت، هل أنسى صورتها؟ . . ما أصعب الخوف وما أقسى الكره
الذي قد يتحول مع الزمن إلى جليد من اللهب
يحرق الزهور والرياحين وكل الشجيرات والمؤتمرات المفروشة للحب والسلام !!
فهل تتوقع مني أن أمنح الجندي الأمريكي حباً وأضع في يده زهرة أو وردة ..!
وأنا أراها مخضبة بألوان الدم من أجساد العصافير والأطفال؟!
هل تتوقع أن أحبكم يوماً ما؟هل تتوقع أن ننسى مأساتنا يوماً ما؟
ما ظنك بطفل شب ونما في أحضان المأساة وسط الرصاص ونام فوق الرماد
كيف سيصحو؟!اجب يا أيها الاحمق كيف سيصحو ...!
(( فلــــســـــطـيــــن ))
رسـالة .. من حـراس المسـجد الأقصـى
أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ... لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!
• * ** **
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟
أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ
هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً
أنقطعها وتقطعنا؟!
معاذ الله! إن خلائق الإسلام
تمنعكم وتمنعنا
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟!
أعيرونا مدافعَكُمْ
رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يُبري لنا جُرحا
أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام
لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لا تقتات إلا الخبز والملحا
فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى
بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه
ونكبح شره كبحاً
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصحا
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و (الردحا)
• * ** **
أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟!
رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ
تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ
رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب
ولم تغضبْ
فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ؟!
إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
فلا تتعبْ
فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ
ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ
ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ
وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ
ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ
وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!
• * ** **
ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأسِ القهر تُنتقضُ
ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت!
أم يشتد في أعماقك المرضُ
أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب
أو يشكو ويعترضُ
ومن تخشى؟!
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا والله
ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفِل
إذا سخطوا له ورضوا
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
عمالقةً قد انتفضوا
تقول: أرى على مضضٍ
وماذا ينفع المضضُ؟!
أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصُنَّاع القرار اليوم لا غضبوا ولا نهضوا؟!
• * ** **
ألم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضع جسمها الحفرُ
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ
بظهر أبيه يستترُ
فما رحموا استغاثته
ولا اكترثوا ولا شعروا
فخرّ لوجهه ميْتاً
وخرّ أبوه يُحتضرُ
متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟
متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟
متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ
فلا يُبقي ولا يذرُ؟
أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ
المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟
متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟
وقالوا: الحرب كارثةٌ
تريد الحرب إعدادا
وأسلحةً وقواداً وأجنادا
وتأييد القوى العظمى
فتلك الحرب، أنتم تحسبون الحرب
أحجاراً وأولادا؟
نقول لهم: وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ
أألحاناً وطبّالاً وعوّادا؟
سجوناً تأكل الأوطان في نهمٍ
جماعاتٍ وأفرادا؟
حدوداً تحرس المحتل توقد بيننا
الأحقاد إيقادا
وما أعددتم للحرب من زمنٍ
أما تدعونه فنّـا؟
أأفواجاً من اللاهين ممن غرّبوا عنّا؟
أأسلحة، ولا إذنا
بيانات مكررة بلا معنى؟
كأن الخمس والخمسين لا تكفي
لنصبر بعدها قرنا!
أخي في الله! تكفي هذه الكُرَبُ
رأيت براءة الأطفال كيف يهزها الغضبُ
وربات الخدور رأيتها بالدمّ تختضبُ
رأيت سواريَ الأقصى لكالأطفال تنتحبُ
وتُهتك حولك الأعراض في صلفٍ
وتجلس أنت ترتقبُ
ويزحف نحوك الطاعون والجربُ
أما يكفيك بل يخزيك هذا اللهو واللعبُ؟
وقالوا: كلنا عربٌ
سلام أيها العربُ!
شعارات مفرغة فأين دعاتها ذهبوا
وأين سيوفها الخَشَبُ؟
شعارات قد اتَّجروا بها دهراً
أما تعبوا؟
وكم رقصت حناجرهم
فما أغنت حناجرهم ولا الخطبُ
فلا تأبه بما خطبوا
ولا تأبه بما شجبوا
• * ** **
متى يا أيها الجنـديُّ تطلق نارك الحمما؟
متى يا أيها الجنديُّ تروي للصدور ظما؟
متى نلقاك في الأقصى لدين الله منتقما؟
متى يا أيها الإعـلام من غضب تبث دما؟
عقول الجيل قد سقمت
فلم تترك لها قيماً ولا همما
أتبقى هذه الأبواق يُحشى سمها دسما؟
دعونا من شعاراتٍ مصهينة
وأحجار من الشطرنج تمليها
لنا ودُمى
تترجمها حروف هواننا قمما
• * ** **
أخي في الله قد فتكت بنا علل
ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا
فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض
ما تركت بها سهلاً ولا جبلا
تجوز حدودنا عجْلى
وتعبر عنوة دولا
تقضُّ مضاجع الغافين
تحرق أعين الجهلا
فلا نامت عيون الجُبْنِ
والدخلاءِ والعُمَلا
• * ** **
وقالوا: الموت يخطفكم وما عرفوا
بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا
وأن الموت في شرف نطير له إذا نزلا
ونُتبعه دموع الشوق إن رحلا
فقل للخائف الرعديد إن الجبن
لن يمدد له أجلا
وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت
لنا الأيام من أخطاره وجلا
«هلا» بالموت للإسلام في الأقصى
وألف هلا.
من مواضيع
ee2ee
:
إن بكيتم من أجل الأهداف !! فبكاؤنا من أجل ضياع الأوطان
عروس في ليلة العرس ابكت الحضور...
قصه عدنان ولينا بالسعودي تفقع من الضحك...............
قصص بعض العظماء ( العظيم الاول )
قصه بكى منها الشجر والحجر فهل تبكي انت ؟؟
التوقيع:
ee2ee@windowslive.com
آخر تعديل بواسطة ee2ee ، 01-31-2008 الساعة
01:46 PM
.
ee2ee
مشاهدة الملف الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ee2ee
ابحث عن المزيد من مشاركات ee2ee