من هذا المنطلق وعلى أساسه وحده ننادي ونناشد هذا (الآخر الجنوبي) الذي هو خارج الحراك أو قريب منه، أن يقدر ويتفهم، أن هذا الحراك قد قدم تسعة شهداء وعشرات الجرحى في ساحات نضاله المتعددة، وأنه قد دفع من أجل الوصول إلى هذه الدرجة من التضامن والزخم الكثير من التكاليف والمشاق والمتاعب سعياً وراء أهدافه الوطنية المشروعة.. وفي هذه الجزئية من الفهم الوطني، ينبغي للأخلاق أن تمنع أي محاولات وتحت أي مبرر كان للقفز على تلك التضحيات، وقطف الثمار لغير مستحقيها من أبناء الجنوب، مع تأكيدنا بأنه لا ينبغي لأحد أن يفهم أن المقصود من ذلك هو ذهاب تلك الثمار لهذا الشخص أو ذاك، بقدر ما نعني ذهابها في (صندوق الجنوب).. الوطن والهوية والتاريخ.********ولو قدر لي اختيار العنوان الأبرز لتلك الفعالية، لكنت قد اخترت دون تردد العنوان الآتي: (إذا عطست الضالع أصيب الجنوب بالزكام!).
وفقت بمقال ولاكن تتطمئن اعرف الكثير لن يقوم بالتعليق على المقال وذلك بمصاقيته تحياتي
|