|
أخطا سياسة السلطة والوقوع في شر الأخطا
الذي يتابع الأحداث الراهنة في المحافظات الجنوبية يدرك مدى وعورة الطريق الذي تسير عليه سياسة السلطة التي اعتادت على العيش في أعشاش الأزمات التي تنتجها هنا وهناك ، في الجنوب أو في الشمال،فعلى الرغم من جسامة الأخطا التي ارتكبتها وترتكبها السلطة بحق أبناء الجنوب الذين تعاملهم السلطة على انهم مهزومين في الحرب وليس باعتبارهم شركاء في الوحدة التي قامت في العام1990م ، ولم يحصلون حتى أدنى حقوق المواطنة اذا ما أرادت السلطة بالفعل اعتبارهم يمنيين ، وبعد أكثر من اربعة عشر عام على معاناة الجنوبيين حاول الجنوبيين الاحتجاج على ما يتعرضون لها من سياسة اقصاء وتمايز مناطقي وغيرها منصور المعاناة ، ولكن بدلاً من أن تقوم السلطة بحوارهم واصلاح مافسد ، ولو من باب الاستفادة من درس الحوثي في صعدة ، هاهي السلطة وللأسف تصر وتعاند وتكابر في التعاطي مع مشاكل الجنوب ، وتأبى الاستفادة من العبر والدروس التي لم تكن ببعيدة عنها.
|