أي خيرٍ يرتجى منها بل أي نعيم قد نجد فيها ؟ إنها لا شيء !! فهي كباقي المحطات
ننتظر فيها عبور القطار لكي نمتطيه منطلقين نحو محطة النهاية
( ولكن مالذي أخذناه معنا ليكون زاداً منقذا ) هنا هو بيت القصيد ..
كلنا راحلون ولكن إلى مكان ليس له معالم بل لا نستطيع أن نتخيل كيفية طقوسه !
إني أنام كل يوم ولا أعلم هل سأنتقل في هذا اليوم أم في الغد ؟
فأنا كرجل مادٌ عنقه والسيف فوق رأسه ينتظر دق عنقه
ولكن ما ألهاني وما أطول أملي فكم أتغاضى عن ذلك السيّاف كأني لا أراه !
وكلّنا هكذا !!
إنها تراجيديا صعبة مليئة بالأضداد نعم ، ولكنها أضداد تفرض توازناً وانضباطاً لكل التغيرات !
كما يقال عنها أنها ( تراجيديا الحياة ) !!
فنحن بحاجة لها لكي نجد ما يستحق المكوث لأجله وما يستحق أن نرسم له ( الآمال )
فنتناسى أننا في محطة قد ينطلق بنا القطار في لحظة من اللحظات
ولن ينتظر منّا أن نأخذ زادنا فما نحمله سيكون هو ما لدينا !!
فكل ما نعيشه من مشاعر متضادّه ليست إلا إخراجاً للمكنون وتعبيراً عنه
وهي مجرد تمتمات لا تفيد شيئاً بل أنها تمتمات فاضحة لما يحمله الفؤاد !!
من الجميل أن أجد براكين حروفك تبدأ حياتها بكلمات عن الحياة
فما أجملها من بدايات ترسم لنا واقعاً تعيشه الكائنات
نافضاً غبار القلم بعبيرٍ كالزهور !
كل الإبداع وكل الجمال ارتسم في طيّات السطور وأخذنا إلى خارج المحدود !!
دمت ودام قلمك بخير
|