عرض مشاركة مفردة
قديم 04-28-2008, 12:01 PM   #1 (permalink)
ابو نائل
مشرف قسم شبوة تحت المجهر

الصورة الشخصية لـ ابو نائل
 
الملف الشخصي:




سؤال للقلب !!!!!؟؟


كم هي مملة الدقائق والثواني

كم هو الوقت كئيب عندما تجد نفسك حبيس الانتظار

كم هي الساعات والدقائق تطول وانت تنتظر شخص عزيز ولم يأتي

وكم هو القلب تسايرة افكار تشغل جل وقته

فهل ياترى هي ظروف ام اجحاف؟

فهل هو خوف علي ام خوف مني ؟

فهل عذابي يسعد الاخرين ام يشقيهم؟

فهل هي النهاية تكون هكذا ام الاستعداد للنهاية ؟

انني لم ادري من انا ,, هل ابحث عن ذاتي قبل البحث عن الاخرين ؟

لماذا يتولد عندي الاحساس باليأس عندما ابحث عن ذاتي ؟

الم يحين الوقت ان اعرف نفسي ؟

هل انا ذلك الانسان الذي قلبة يتسع للكل ؟ ام قلوب الناس لم تتسع له ؟

لماذا كل شي جميل في حياتي يرحل بصمت او يهجر بقسوة ؟

لماذا لم اكون قوي لمرة واحده فقط واوقف قلبي عند حد معين؟

لماذا اطيعه ؟ هل هي سذاجه ؟ ام هي طيبة ؟

وهل لي الحق ان اسعد بشي جميل ولو لمرة واحده ؟

هل تفكيري في الاخرين يقابله تفكير مثيلاً له ؟

آآآآآآآآآآآآآآه ايها القلب لما كل هذا العذاب يبدر منك ؟

وهل انا استحق العذاب في كل مرة اتبعك ؟

لماذا تريدني ان اخالفك ؟

لماذا عندما اطيعك تريد عذابي ؟ وعندما اخالف كذلك تعذبني ؟

الم تكن قلبي ؟

الم تكن انت من تسكن بين اضلعي ؟

الم تجمّل لي الاشياء دوما؟

لما كل هذه الرقة والقسوة معاً ؟

لماذا تكن مع الاخرين حنون ؟ وتكون معي قاسي ؟

هل تريدني ان اعلن الحرب ضدك ؟

هل ادوسك وانا اسير في الاتجاة المعاكس لك ؟

انني احبك ولا اقدر على عدائك ,, فهل تعتبر هذا ضعفاً مني ؟

هل هذا فهمك بأن كل من احب قلبة يخاف منه ؟

الم تترجاني وتتوسل الي مرات كثيرة ان اتبعك ؟

هل خالفتك مرة واحده ؟

وهل انكرت حبك للاخرين كذلك ؟

لما لم تحبني مثل ما احببتك ؟

لماذا تنتظر مني العطا دوما ولم تعطني شي جميل مرة واحده ؟

رغم كل هذا الا اني احبك واعشقك حتى الثمالة وانني اعلن باني سلمتك نفسي

فافعل بها وبي ما تشاء

ان اردت ان تكون رقيقا كرقتك مع الاخرين والا ساستحمل عذابك

 

من مواضيع ابو نائل :
غدا محاكمة المعتقلين باعوم والغريب والشعيبي
لنبارك لشبوة نت تطابق الرقمين
متى تبكي على نفسك
ماهو الفرق بين بن فريد والقرني ؟
دعوة للحوار وليس للخوار
 
التوقيع:
إذا لم تستطع قيادة نفسك فلا تحاول قيادة الآخرين
ابو نائل غير متصل   الرد باقتباس