أسباب الغزو والخطر الإيراني
الحياة - 06/05/08//
شرح الظروف السياسية قبل عدوان آذار 2003:
المستوى الدولي وانفراد أمريـــكا ... الحال العربي وعلاقــــتنا مع الــــدول حــــولنا
من الناحيتين الســــياسية والاقتصادية العربية رتبت بقدر ما كان متاح منها في ظرف
الحصار الظالم ومثلها مع تركية... وللكويت وضع خــــاص معلوم، ولإيران وقفة
خاصة... تأريخــــية... عقائدية سياسية مع الحقد الفارسي... إيران وتحول الفرس من
المذاهــــب السنّية الى المذهب الجعفري بقرار الشاه اسماعيل الصفوي. ولماذا التأثير
بأسلوب يفرّق الأمّة عن العرب.
الشيعة العرب من كلِّ المذاهب أمّا الشيعة الإيرانيين فقد لبسوا ثوب الجعفرية وعمّموه
بلباس الشيعة ليخدعوا من ينخدع من العرب بينما الشيعة العرب في العراق وفي اليمن
مثلاً في صلب تأريخ الأمّة وتطلّعها مع إننا نقرأ في التأريخ كيف ناصر الفرس ورمزهم
السياسي أبو مسلم الخراساني عبدالله السفّاح العباسي على العلويّين، ثمّ كيف بدأ يعمل
لنفسه ولبلاد فارس على حساب الدولة العباسية الإسلامية حتى انتهت قصته المعروفة.
ومثلها البرامكه على عهد هارون الرشيد، وقصتهم المعروفة أيضاً.
ولذلك فإن الفرس وامتداداتهم تحت أي غطاء وتسمية وشعار أخطر على العراق حالاً
ومستقبلاً من الكيان الصهيوني، ومثله في الخطورة على الأمّة العربية مع تميّز في
الخطورة على دول الخليج العربي، وان هذا التشخيص يستلزم القطيعة وإنما تستلزم
الوعي والحـــذر الدائم، ذلك لأن الفرس يكوّنون نسبة 40 في المئة من الشعوب
الايرانية وهم أهل النسوة والسلطان في ايران.
ما قبل 20/آذار/2003: الشعب... الجيش... الاقتصاد، حالة الحرب، لا يستطيع جيشنا
أن يفعل بما يفرض على أمريكا التقهقر بالكتله، ولكن...
- العدوان في 20/3 حتى 9/4/2003
- ظروف الاعتقال، وكيف ولماذا تشكّلت ما سمّي بالمحاكمة (تأريخ المحكمة وقانونها).
|