من أشعار صدام
الحياة - 06/05/08//
في 8/10/2004
الهوى قاتل
اليكَ اشتياقي والهوى قاتِلُ
لا يطفيه فيّ إلاَ رؤياكَ
ومن يوصلني غيرك راضياً
وبقدرة لا يجتبيها إلاّ كَ
أنت الحبيب وما عداك ثانياً
فَلَيْسَ غيركَ إلاّ بعد رضاكَ
فأغفر لنا واعفو ربّنا
ولو شئت عند ذاك نراك
الهائم الصَّبُّ
أنا الهائم الصَّبُّ عذّبَهُ الهوى
بِحُبّك ربّاه أسمو متبتِّل (والتبتَل)
وحبِّكَ فيَّ مفتاح كل عظيمةٍ
وحُبِّك بحرٌ فمن شاءَ ينهلُ
ومن شاء لا الى غيرك يتّجه
بل اليك في كل مسعى يُقبِلُ
ينال مما لا يستطيع غيره
ويقهر العِدا وان كان أَعزلُ
أسكرني الهوى
بِحُبّكِ ربّي أسكرني الهوى
ومن عظيم قدرك غاب النوى
(أو): وبعظيم قدرتك غاب النوى
إنّا لنرجو رضاك وعفوك
ففي رضاك يفوز الجوى
وفي رضاك تشرق شمسنا
وفي رضاك يشفي العليل الدوا
(أو): ورضاك لنا منك الدوا
أهاج الخيال ذكرى
أهاج خيال للذكريات ذكرا
جمع مع حلوها في ذلك المرّا
فحلوها جهاد في سبيله ضافياً
ومرّها ما أصاب الناس عسرا
فيسِّر للناس سبحانك واعفو
فأنت عفوٌّ فاجعل العسر يسرا
< في 10/10/2004 أهدى صدام قصيدة لأحد حراسه فكتب أسفل القصيدة: «الى
صديقي الإنسان «هوكي» عرفتك في ظروف صعبة في سجني وكنت الصديق والإنسان
المحبّ المستقيم في واجبك الإنساني، أتمنّى لك ولعائلتك كلُّ خير، وأدعو الى الله أن
يوفقك في عملك إنه سميع مجيب» ووقعها باسم «الخطاف». وهذه سطورها:
نتيث من خيالها الوردي
داعبَ في ليلهِ الصَّبّ قلبي
فلمّا أدبرت قد تلعثمت
وهي تُقرّب الى مبسمي الخدِّ
فقلت لها أمودعةً أم
ذاك منك بعد القرب صدِّ
قالت وقد تبسّمت بأسى
(أو: قالت بعد إذ تبسّمت بأسى)
إنّ ذاك ما يقضي به حدّي
يا مزنةٍ سوده والظلم ضرّار
الطود عالي ما بدني شماريخه
من جارسوٍّ على الجار درّار
من اللبن مفرز والسوء دايم نفيخه
لو هي أمطرت تمطر العار
الندا مِنّا وجمعهم دايم صريخه
وايوان كسرى نحمي منها الإديار
بالقادسية وأمثالها نحمي أفاريخه
بجيشٍ لا ينثني على العدو جرّار
يدعمه ربّ الكون وقّاده صواريخه
يلهج باسمك الأزغارٍ والأكبار