الخرطوم: رفع السودان جزئيا الحظر المفروض على العاصمة الخرطوم منذ امس عقب الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش ومتمردين من حركة العدل والمساواة في مدينة أم درمان بالعاصة السودانية.
وقال التلفزيون الحكومي السوداني إن حظر التجول رفع في مناطق الخرطوم والخرطوم بحري ووسط أم درمان. وأوضح والي الخرطوم عبد الحليم المتعافي ان الجيش ما زال يقوم بعمليات على مشارف أم درمان إلى الغرب من الخرطوم لذلك فان حظر التجول سيظل ساريا هناك.
يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان مصادر إخبارية مقتل مصريين اثنين جراء الاشتباكات التي دارت أمس في أم درمان ، والمصريان هما " عصام عبد التواب، واحمد جمعة" ويعملان في مصنع للطوب بالمدينة.
ومن جهته أكد أيمن بديع القنصل العام المصري في السودان ان القنصلية تقوم حاليًا بإنهاء الاجراءات اللازمة لاعادة جثمان الفقيدين للاراضي المصرية.
واشار بديع الى أن اعضاء الجالية المصرية جميعًا بخير ونفي ماتردد عن اختطاف مصريين يعملون بأحد شركات البترول في الخرطوم.
وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير - الذي كان يرتدي بزته العسكرية - إن القوات التي هاجمت أم درمان قوات تشادية تحركت من تشاد تحت إمرة قائد حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم, الذي رجح مصدر أمني سوداني أن يكون ضالعا في الهجوم وموجودا الآن في أم درمان.
وبث التلفزيون الرسمي صورة لخليل إبراهيم, ووصفه بمجرم حرب ودعا من تتوفر لديهم معلومات عنه إلى تقديمها.
وبدت أم درمان هادئة اليوم, لكن مظاهر الفوضى كانت ظاهرة للعيان, غير أن المتمردين قالوا إنهم سيطروا على أم درمان والمعارك مستمرة, وهم يتقدمون نحو الخرطوم, وأكدوا على لسان الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة أحمد محمد أنهم يحظون بدعم شعبي. وحسب وكيل وزير الخارجية مطرف صديق فقد فتشت السفارة التشادية أمس, وتبين أنها كانت إحدى نقاط الاتصال لقيادة الهجوم
أستفتاء ::-
هل تعتقد أن السودان سوف تغرق في دوامه العنف ؟