آه كم يلامس هذا الكلام مشاعر منتفضة في قلبي ، وما يزيدني ألم أن كل ما أستطيعه هو أن أرد عليك الآن لأندد بتلك العقول وأندب حظ قومي العاثر. :(
هل سأبقى دائماً مجرد متابع يرى مآسي قومه كل يوم في الإنترنت فيبكيها ويبكيهم ، رباه قد عظم البلاء فأرحم بنا وألطف ويسر لنا فرجاً وأستعملنا في خدمة الناس.
:(
|