08-17-2005, 09:56 AM
|
#3 (permalink)
|
|
عضـــــــو مؤســــــــس
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أمرَ بمراقبة النفوس ،
وجعلَ عملها للصالحاتِ خيراً من الجلوس ،
وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له ،
الذي رفعَ بالمحاسبةِ الرؤوس ، وأعلى بها النفوس ،
وأشهدُ أنّ سيدنا محمداً عبده ورسولُـه ،
طبيبُ النفوس ،
صلى الله عليه وسلمَ كلما حوسبت نفسٌ وأُزيلَ رجس ،
وعلى آله وصحبه ومن سارَ على نهجهِ إلى يوم الدين ،
أما بعد :
جزاك الله ألف خير أخي على المووضووع الشيق
والي من بين أغصانهي نجني ثمااار الفااائدة والمعرف
والكلم في مراقبت النفس كثير
وإن من أعظمِ الأمانات أمانةُ النفس ،
فهي أعظمُ من أمانةِ الأموالِ والأولاد ،
أقسمَ الله بها في كتابه ، ولا يقسمُ الله إلا بعظيم ،
قال تعالى : ) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ( وقد جعلَ الله لهذهِ النفس طريقين :
طريقُ تقوىً وبه تفوزُ وتُفلح ، وطريقُ فجورٍ وبه تَخسر وتَخيب .
والناظرُ في حالِ الناسِ اليوم ،
يرى رُخص النفوسِ عند أهلِـها ،
ويرى الخسارةَ في حياتِـها لعدمِ مُحاسبتِها ،
والذين فقدوا أو تركوا محاسبةَ نفوسِهم سيتحسرون في وقتٍ لا ينفعُ فيه التحسر ،
يقول جل شأنه : } أنْ تَقولَ نَفسٌ يا حَسْرتى عَلى ما ! فَرطتُ في جَنْبِ اللهِ وإنْ كُنْتُ لَمِنَ الساخِرين { .
|
|
|
|
|