الموضوع
:
طالباني في لندن يؤكد تسوية الخلاف مع الجعفري وبلير يحذر ايران من التدخل في الشؤون الع
عرض مشاركة مفردة
10-07-2005, 12:51 AM
#
1
(
permalink
)
ابن الجبل لسود
قلم من الألماس ...
الملف الشخصي:
طالباني في لندن يؤكد تسوية الخلاف مع الجعفري وبلير يحذر ايران من التدخل في الشؤون الع
الرئيس طالباني وبلير متوجهان الى المؤتر الصحافي في لندن
طالباني في لندن يؤكد تسوية الخلاف مع الجعفري وبلير يحذر ايران من التدخل في الشؤون العراقية: بوش يتصدى لعقيدة اسلامية متطرفة تسعى لامبراطورية من اسبانيا الى أندون
الرئيس طالباني وبلير متوجهان الى المؤتر الصحافي في لندن امس. (رويترز)
كثّف الرئيس جورج بوش حملته قبل أسبوعين من الاستفتاء على الدستور العراقي في محاولة لاستعادة شعبيته المتدهورة، فاتّهم «الاسلاميين بالسعي الى استعباد أمة كاملة (العراق) وإخضاع العالم (...) لإقامة امبراطورية اسلامية أصولية تمتد من اسبانيا الى أندونيسيا»، ووصف الدعوات المتزايدة الى سحب قواته من العراق بأنها «وهم كبير»، مؤكداً احباط 3 محاولات اعتداء في الولايات المتحدة وسبع في دول أخرى، ووسع مفهوم الارهاب ليشمل أنظمة خارجة عن القانون «لأننا نواجه عقيدة متطرفة».
وعززت تصريحات الرئيس العراقي جلال طالباني في لندن أمس موقف بوش، اذ أعلن ان سحب «القوات المتعددة الجنسية» من بلاده الآن يشكل «كارثة»، فيما حذر رئيس الوزراء البريطاني في مؤتمر صحافي مع طالباني ايران من التدخل في الشؤون العراقية، واستخدام «المساعدة للمتمردين»، مباشرة أو عن طريق «حزب الله» ورقة في الملف النووي.
لكن رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري دافع بقوة عن طهران ونفى الاتهامات الموجهة اليه، وقال ان العلاقات العراقية - الايرانية تتقدم و «نحن فخورون بها»، كما نفت ايران و «حزب الله» الاتهامات البريطانية واعتبراها «محض افتراء وكذب».
وشبه بوش امس خطر التطرف الاسلامي بالخطر الذي كانت تمثله الايديولوجية الشيوعية خلال الحرب الباردة، مشيراً الى ان التطرف الاسلامي «تدعمه عناصر في الاعلام العربي تحرض على الكراهية واللاسامية».
واتهم بوش المتطرفين الاسلاميين بـ «محاولة استعباد امم بأكملها، وارهاب العالم»، معتبراً انهم «جعلوا من العراق جبهتهم المركزية». وقال: «يعتقدون بأنهم، من خلال السيطرة على دولة ما، سيحشدون الجماهير المسلمة من ورائهم، لاطاحة حكومات معتدلة في المنطقة وإقامة امبراطورية اسلامية راديكالية تمتد من اسبانيا الى اندونيسيا».
واضاف في خطاب ألقاه امام المعهد الوطني للديموقراطية في واشنطن انه «في مواجهة خطر من هذا النوع، هناك طريقة واحدة للمواجهة: لن نتراجع، ولن نستسلم ولن نقبل بأي شيء اقل من النصر الكامل».
وجاء خطاب بوش وسط استطلاعات للرأي اظهرت تراجع دعم الرأي العام الاميركي للحرب في العراق، فيما تواجه سياسته في العراق تحدياً قبل الاستفتاء على الدستور العراقي منتصف الشهر الجاري.
واتهم الرئيس الاميركي سورية وايران، اللتين وصفهما بـ «حلفاء المصلحة» بدعم الارهاب، رافضاً اتهامات لأميركا بالمسؤولية عن استفحال خطر الارهاب في العراق. وقال: «لم تكن القوات الاميركية في العراق عندما تعرضنا لاعتداءات 11 ايلول 2001»، كما ان «روسيا لم تدعم الحرب في العراق، لكنها تعرضت للإرهاب في بيسلان، والتي اودت بحياة 300 طفل في العام 2004. إن الارهابيين يعتبرون العراق جبهة مركزية للحرب ضد الانسانية، وعلينا ان نعترف بأن العراق هو الجبهة المركزية للحرب على الارهاب».
وجدد التزام بلاده «عدم التردد او التراجع الى ان يتم كشف شبكات الارهاب الدولي وزعمائها ومحاسبتهم على اعمالهم الارهابية».
وفي تعليقه على التفجيرات الاخيرة في العراق، قال انه «مع كل جنازة طفل عراقي، يتضح اكثر فأكثر ان المتطرفين (في العراق) ليسوا وطنيين، ولا مقاومين... انهم مجرمون يشنون حرباً على الشعب العراقي نفسه». واشار الى ان «الارهابي الاردني «ابو مصعب الزرقاوي» (احمد فضيل الخلايلة) قال في احدى رسائله ان الاميركيين هم اجبن شعوب الارض». وقال معلقاً: «الجبن هو قتل الاطفال والمسنين بالتفجيرات، وقتل المؤمنين المصلين في المساجد»، اما الشجاعة فهي «تحرير 50 مليون شخص (في العراق وافغانستان) من الديكتاتورية ، والعمل لنشر الحرية لهم ولشعوب المنطقة».
وكشف بوش ان اميركا احبطت 10 عمليات ارهابية لتنظيم القاعدة منذ اعتداءات 11 ايلول 2001، بما فيها ثلاث عمليات خطط لتنفيذها داخل اميركا. وقال إنه «رغم ان العدو مصاب وجريح، لكنه ما زال قادراً على تنفيذ عمليات على مستوى دولي».
في لندن، أعلن طالباني أن الخلافات التي كانت قائمة ين «التحالف الكردستاني» والجعفري حلت الآن بعد لقاء بين قيادة «الائتلاف» الشيعي والجبهة الكردستانية وبحضور الجعفري نفسه.
وقال طالباني في مؤتمر صحافي مع رئيس الورزاء البريطاني توني بلير بعد محادثات بينهما استغرقت حوالي ساعة انه بعد مناقشات صريحة وواضحة بين الجانبين تم التوصل الى نتائج جيدة وتسوية الخلاف على أساس احترام القانون وابرام الاتفاق بين «الاتحاد الكردستاني» و «الائتلاف». وأضاف: «اننا في بلد ديموقراطي لذلك تسمع تصريحات متناقضة احياناً... وزير يمدح سورية ووزير يهاجمها ووزير يمدح المملكة العربية السعودية ووزير يهاجمها، العراق يمارس الديموقراطية للمرة الأولى ولم يتعلم كل القواعد بعد». وأشار الرئيس العراقي الى ان الخلافات لم تكن بينه وبين الجعفري بل حول مشاكل أوضحتها صحيفة «الحياة». وقال رداً على سؤال أن لا وجود لاسرائيلي واحد في كردستان.
وكان بلير استهل المؤتمر الصحافي بالحديث عن أهمية بناء التجربة الديموقراطية واستقرار الأمن في العراق، موضحاً ان «سبب المشكلة القائمة ان هناك من لا يريد نجاح هذه التجربة بما في ذلك العناصر الارهابية والارهاب الدولي وبقايا حكم صدام حسين». وجدد تأكيده ان القوات البريطانية ستظل في العراق «طالما أرادت الحكومة العراقية ذلك».
وبدوره قال طالباني ان أي انسحاب مبكر للقوات المتعددة الجنسية سيكون «كارثة». ووجه بلير تحذيراً شديداً الى طهران ودعاها الى عدم التدخل في الشؤون العراقية الداخلية. وقال ان القنابل التي ساهمت في مقتل جنود بريطانيين في البصرة والمنطقة المحيطة بها هي من نوع معروف تستخدمه ايران و «حزب الله الذي تدعمه». وزاد ان لدى السلطات البريطانية معلومات «تربط هذه المتفجرات بايران». الا انه شدد على أنه ليس متأكداً من ذلك. وحذر طهران قائلاً: «لن نسمح بأن نتعرض للترهيب ولن نتخلى عن مطلبنا بأن تتنازل ايران عن برنامجها النووي.
الى ذلك، دحض الجعفري الاتهامات حول تدخل ايران في العراق. وأكد ان العلاقات بين طهران وبغداد «ودية للغاية». وقال في مقابلة مع التلفزيون الإيراني ان اتهام طهران بالتدخل في شؤوننا الداخلية «لا أساس له ونحن لا نقبله». مضيفاً أن «العلاقات بين البلدين ودية للغاية وهي تتقدم ونحن فخورون بذلك». واضاف أن «بعضهم يريد التأثير في هذه العلاقات ولن نسمح بذلك ونسعى الى تعزيزها». وأوضح انه سيوفد خلال الأيام المقبلة وزيراً ممثلاً عنه الى طهران لمتابعة الاتفاقات قبل أن يزورها هو نفسه.
من مواضيع
ابن الجبل لسود
:
خطف احد محامي صدام.. ومقتل 6 جنود امريكيين بهجمات
ونحذر من بيع وطعن من الخلف أللمرشح المشترك من قيادات
بن شملان في الحفل الجماهيري والخطابيكل الجهود وأن تقوم بواجبها لإنهاء مشكلة الثأر في
فتوى باكستانية بقتل رسامي الكاريكاتير تثير غضب الدنمرك
الإفراج عن 300 من أنصار الحوثي بموجب العفو الرئاسي
التوقيع:
ابن الجبل لسود
مشاهدة الملف الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ابن الجبل لسود
ابحث عن المزيد من مشاركات ابن الجبل لسود