يتبع الوفود المشاركة

قطر المستضيف
قطر توازن مابين اختبار قدراتها وحصد النصيب الاكبر من الميداليات
تحتضن قطر بدءا من الخميس وحتى العاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل دورة ألعاب غرب اسيا الثالثة بمشاركة 1424 لاعبا ولاعبة من13 دولة يتنافسون في 11 لعبة. وكانت دورة العاب غرب اسيا انطلقت عام 1997 في ايران, ثم استضافت الكويت النسخة الثانية عام 2003.
اختبار تنظيمى وفني
وسعت قطر الى حشد اكبر مشاركة ممكنة في الدورة الثالثة لاختبار قدراتها التنظيمية والفنية قبل عام بالتمام والكمال من احتضانها اكبر حدث قاري يتمثل بدورة الالعاب الاسيوية التي سيشارك فيها اكثر من عشرة الاف رياضي. يذكر ان قطر ستكون اول دولة عربية تستضيف الالعاب الاسيوية.
ودأبت قطر على احتضان دورات دولية وعالمية في مختلف الالعاب من التنس إلى كرة الطاولة والغولف والعاب القوى والاسكواش والدراجات النارية والهوائية وذلك منذ اكثر من عشر سنوات ما اكسب كوادرها خبرة تنظيمية كبيرة تسعى الى تأكيدها في أسياد 2006.
عودة العراق
وفضلا عن انها الدورة الاكبر حتى الان, فانها ستشهد دخول العنصر النسائي للمرة الاولى وفي العاب السباحة والعاب القوى والبولينغ والرماية, ومشاركة العراق للمرة الاولى ايضا, كما ان جميع الدول المنضوية تحت لواء اتحاد غرب اسيا ستشارك فيها وهي اضافة الى العراق وقطر المضيفة البحرين وايران والعراق والاردن والكويت ولبنان وعمان وفلسطين وقطر وسوريا والسعودية والامارات واليمن.
وسيتنافس المشاركون في 11 لعبة هي السباحة والغطس والعاب القوى والبولينغ والمبارزة وكرة القدم والجمباز وكرة اليد والرماية والكرة الطائرة ورفع الاثقال.
ويجسد شعار الدورة عداء لحظة وصوله الى خط النهاية الذي يرمز الى العلم القطري في الوقت الذي يجسد فيه اللون الذهبي بداخله الشمس الساطعة في اغلب ايام السنة في المدينة ورمال البيئة القطرية, ويدل الشعار على الحراك الدائم والدينامية التي تجسدها قيم وروح الالعاب.
انطلاقة وتحفز
وتفتتح الدورة الخميس على استاد قطر تليها مباراة افتتاح مسابقة كرة القدم بين قطر والكويت. و وستشارك قطر في جميع الالعاب في الدورة وقد استعدت اتحاداتها لهذا الحدث منذ فترة طويلة عبر معسكرات خارجية وداخلية ومشاركات في بطولات دولية مختلفة حيث يطمح رياضيوها الى اكمال النجاح التنظيمي بالوصول منصات التتويج". ويأتي تنظيم دورة غرب اسيا كخطوة جديدة على طريق ترسيخ مكانة قطر كمركز عالمي للاحداث الرياضية
صدارة الترتيب هدف الفرق القطرية
من الناحية الفنية, تسعى المنتخبات القطرية المشاركة الى حصد اكبر عدد ممكن من النهائيات لاعتلاء صدارة ترتيب الميداليات في نهاية الدورة خصوصا انها استعدت جيدا لها.
فمنتخب الكرة الطائرة اقام معسكرا في ايطاليا خاض خلاله تسع مباريات مع فرق متدرجة القوى من اندية الدرجتين الاولى والثانية وسيواجه في الدورة منتخبات البحرين والكويت وعمان واليمن وايران حيث تقام المباريات بنظام الدوري من مرحلة واحدة.
السلة بدون ياسين
وايضا عسكر منتخب كرة السلة في اليونان وخاض بعض المباريات الودية وسيتنافس في الدورة مع منتخبات سوريا والاردن والكويت وعمان بعد انسحاب ايران منها, وتقام المنافسات بنظام الدوري من مرحلة واحدة ايضا ثم يلتقي الاول مع الرابع والثاني مع الثالث والفائزان يتقابلان في النهائي
وافتقد المنتخب القطري للسلة لاعبا بارزا هو ياسين اسماعيل بسبب الاصابة التي ابعدت ايضا سعيد عبد الرحمن ومحمد سليم. ويحتاج اسماعيل الى راحة لمدة اربعة اسابيع وغيابه سيكون مؤثرا على المنتخب كونه من اصحاب الخبرة والمهارة.
المشاركة برديف القدم
وفي كرة القدم, تشارك قطر بالمنتخب الرديف بعد استبعاد فكرة اشراك المنتخب الأول حيث استدعى مدربه الايطالي روبرتو لاندي 22 لاعبا هم غيث جمعة وعمر فوزي وجبر سالم لحراسة المرمى وجوهر الكعبي وطاهر زكريا واحمد عبده وعبدالله العيدة وسلطان بلال وحمود سلطان للدفاع ومحمد عبد الرب وعبدالله الشملان وعبدالله مصطفى واحمد خميس وخلفان ابراهيم وعبدالله الكواري وفيصل الشعيبي وخالد فريد للوسط وعلي عفيف ويوسف احمد وجارالله المري وعبدالله سعد علي كليب الكواري للهجوم.
الذهبية طموح اليد
وعلى صعيد كرة اليد, استعد المنتخب القطري في معسكر داخلي واكد المسؤولون عنه ان هدفهم احراز الميدالية الذهبية بقيادة المدرب الصربي اكرم باجنيتش الذي استبعد اللاعبين ثامر هاشم ومهند احمد بسبب تراجع مستواهما.
وسيكون احراز احد المراكز الثلاثة الاولى طموح الرياضيين القطريين في الالعاب الفردية الاخرى خصوصا في ألعاب القوى التي تشارك فيها قطر في جميع المسابقات. وتتميز المشاركة القطرية بحضور سباحتين للمرة الاولى هما نورة سمير العوام وامينة بدر عبيدان