|
يارسول الهدى
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
صلى عليك الله يا علم الهدى
واستبشرت بقدومك الأيامُ
هتفت لك الأرواح من أشواقها
وازينت بحديثك الأقلامُ
ما أحسن الاسم والمسمَّى ، وهو النبي العظيم في سورة عمّ ، إذا ذكرته هلت الدموع السواكب ، وإذا تذكرته أقبلت الذكريات من كل جانب .
وكنت إذا ما اشتدّ بي الشوق والجوى
وكادت عرى الصبر الجميل تفصمُ
أُعلِّل نفسي بالتلاقي وقربه
وأوهمها لكنّنها تتوهم
المتعبد في غار حراء ، صاحب الشريعة الغراء ، والملة السمحاء ، والحنيفية البيضاء ، وصاحب الشفاعة والإسراء ، له المقام المحمود ، واللواء المعقود ، والحوض المورود ، هو المذكور في التوراة والإنجيل ، وصاحب الغرة والتحجيل ، والمؤيد بجبريل ، خاتم الأنبياء ، وصاحب صفوة الأولياء ، إمام الصالحين ، وقدوة المفلحين وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ .
((( جزاك الله خير وبارك فيك على هذا الموضوع المنتقى وإذا أردت أن يزيد علمك عن سيرة الحبيب فعليك بكتاب ابرحيق المختوم )))
(( أخوك مساعد آل حيدر يتمنى لك التوفيق في الدارين زدنا زاد الله عليك ولا تنساني من خالص دعائك)).
|