لاباس ان تتقاطع المشاعر والاحاسيس وتمتزج مع الوجدان لتؤكد على الارتباط العاطفي بالمكان
احيانا تقودنا عواطفنا الى الماضي فلا نجد غير الحسره والالم وننغلق على الذات وسط دائرة الرفض
والشكوى ويتم اقصاء الحلم بكل قسوه ونغتال المستقبل بلا رحمه حينها نعيش نوع من الفراغ القاتم
وتسيطر علينا الحيره والارتباك
من خلال النص حاولت الجمع بين الارتباط العاطفي للمكان والحنين للبقاء ورفض عملية الاقصاء
للحلم والمضي للمستقبل وحاولت جاهدآ وصف قسوة اللحظه والم الفراق
عزيزي الحبيب واستاذي القدير ناقد
لن نتبادل الاماكن لكي يحل التلميذ مكان الاستاذ ولن نقفز فوق البديهيات ان كلماتي كسيره وعرجاء
امام علمك وثقافتك الواسعه بل انني ادرك انك تتوارى خلف الاسم المستعار لتخفي علينا الوجه الحقيقي
سطورك وكلماتك تدل على شخصيتك وعنوان لثقافتك واعرف انك استاذ في اللغه العربيه ومتخصص
في النقد الادبي ذو كفاءه متميزه ولا تهمني المسميات ولكن يهمني الجوهر املي ان لاتبخل علينا بما
لديك من علم ومعرفه
استاذي الفاضل ناقد لحظة تامل تندرج تحت مسمى الاقصوصه فلله درك وكان تحليلك لكل جوانبها منطقي وعميق رؤية انسان متمكن وله بارع طويل في هذا المجال ملاحظتك صحيحه ولكن احيانا
يكون الارتباك والرجوع للخلف ضروري لكي نبعد الغموض على المتلقي ولكننا بذلك قد نلغي عقلية
المتلقي ونحرمه متعة التفاعل
استاذي القدير ناقد شهادتك اعتز بها رغم انني لا استحقها وكل ملاحظاتك وسام على صدري
سوف اخذها بعين الاعتبار وساجعل منها منطلق لكل جديد
فبوركت استاذي وكم نحن بحاجه لامثالك لشحذ هممنا ة والترتيب على كتوفنا للاستمرار ولتصحيح
اخطاءنا فانني شاكر ومقدر اسهامك هذا
على الوفاء نلتقي وبالحب نجتمع وعلى ضفاف الكلمات يتجدد اللقاء
في حفظ الرحمن