نعم تريد أن تأمن لا أن تذعن .. هذه هي شبوة وهذا هو ذاته لسان حال أبنائها ..
ومهما بدا للواهمون غير ذلك فحتماً ستنهار أحلامهم الزائفة أمام هذه الحقيقة الواقعة .. الحقيقة التي يحاولون تجاهلها وهي تقول لهم في خلاصة مفادها أن شبوة تريد أمناً ولاترضى بذل وكما أشار كاتبنا الرائع نريد أن نأمن لا أن نذعن ..
شبوة هذا الكيان الذي نحبه بل ونعشقه حتى الثمالة ستظل كبيرة مهما بدت في ثوب قشيب وربما حلة مزرية وستبقى شامخة أبداً لاترضى بذل ولاينالها هوان وإن بدت للبعض في صورة على غير هذه الهيئة ..
لايعني هذا بحال أن شبوة لاتبتغي أمناً ولاتسعى لسلام ولكن لفرض الأمن سبل ولبث الأمان وسائل وطرق .. ويكفي هؤلاء مرور سريع على صفحات التاريخ لتتضح أمامهم الحقيقة الماثلة التي تشير بأحرف من نور لدور أبناء شبوة في بناء هذا الوطن ورفد مسيرته وتنبه في ذات الوقت ان شبوة وإن ارتضت مجبرة على ضيم حيناً فحتماً سيكون انتقامها بعد ذلك عسير ..
كماهو كاتبنا المتألق أحمد عمر بن فريد وكما عودنا دائماً كبيراً في كتاباته .. كبيراً في همومه .. وإن كان بعيداً بذاته ولكنه قريباً بوجدانه وهمه ويبقى دائماً كبيراً في كل شئ .
تحية هي الأخرى تليق بمقام صاحبها للأخ الكريم الفتى اليماني على روعة النقل وجمال العبارة الذي اتحفنا به في المقدمة وأنا على ثقة بعدها ان الهم سيبقى دوماً مشتركاً .
|