لن أقول واستغرب كما استغربت سابقا ً لقاء أحزاب اللقاء وتكتلها لتعلن حزباً وتنهج وجهة واحدة (السلطة) فالسلطة التي جعلت أحزاب اللقاء يجعلونها سَلَطة (مجموعة من الأحزاب) إلى أنها في الأخير اجتمعت على تجريح شخص وهو ابن شملان.
دعونا من هذا الآن ولنقول ربما تكون الفائدة في اجتماعهم لتقارب الأفكار ومفيدة للوطن لكن أن تدخل القوى الأجنبية لتحل بين طاولتهم فمن أين سنجدي الخير لهذا الوطن، فبهذه الحالة نحن نجر الوطن إلى مفاتن كنا قد قلنا لقد رحلت عنا سما يمننا الحبيب بعد أن فشلت في أكثر من مرة لكنها ما أن لبثت وعادة بغطاء المعارضة لتدمرنا وتحرقنا بالعصبية العمياء لنتفرق وليكن كل بنفسه حتى تسهل عليهم السيطرة علينا
|