هؤلاء حكموا على قولبهم بالعيش في فصل
شتاء بارد ملبد بالغيوم..
وأصبح العالم الخارجي لهم مجرد طريق يسلك..
فلم يعد هناك مكان يتسع لمشاعر ما أو حيز للأحباء في القلب..
للأسف هذه الفئة موجودة وبكثره في المجتمع ولكن تستحضرني الآن
حادثه وقعت أحداثها أمامي منذ سنه عندما كنت أتدرب في المستشفى..
سيده عجوز عمرها تجاوز السبعين عاماً في مركز المسنين
ليس لها من أقارب غير ابنها الوحيد..
في ذلك اليوم وصل خبر مفجع ابنها توفي في حادث سياره عندما كان في
طريقة لرؤيتها..
قرر الأطباء عدم إخبارها نظراً لحالتها الصحية وإلى الآن لا تعرف ماذا حصل له..
مع خالص التحيه
سحابة الماضي
|