نعم أخي الكريم نقبل مثل هذا الشخص التائب لما لا؟
وقد بدل الله سيائته حسنات والتائب من الذنب كما لا ذنب عليه
واعلم أخي الكريم ان الإسلام يجبُ ما قبله فعندما جاء دين الحق
ورسول الهدى محمد عليه افضل السلام كان الناس في ضلال
مبين كانوا عبدة للإصنام ويشربون الخمر ويزنون ويقتلون
البنات بغير حق فلما جاء الإسلام وهداهم الله اصبحوا خير
أمة أخرجت للناس فقبلهم الله واكرمهم بعد توبتهم واسلامهم
فاصبحوا صناديد في الإسلام كما كانوا صناديد بالجاهلية
كيف كان حال خالد بن الوليد قبل الإسلام وحال عمر بن الخطاب
رضوان الله عليهم وحال الصحابة اجمعين كانوا في ضلال وهداهم
الله الى الطريق المستقيم فأصبحوا من خير الأمم ومبشرين بالجنة
فهل منكم من أحد لا يقبل عمر وخالد وصهيب وعمار؟
هنيئاً لهذا الشخص اذا صبر واحتسب أمره الى الله لتكن كل الناس
غير راضية عنه ويكفي ان يكون الله راضى عنه
واعلم يا أخي ان من يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث
لا يحتسب . ولكن ماذا نقول في اناس اخذتهم العادات والتقليد الى
هواجس الشيطان الذي سولا لهم سؤ عملهم
اسأل الله الهداية والمغفره
|