|
ارادة أبناء حارة عتق قهرتها عنصرية الدخيل قصة مؤثرة من الواقع
المكان /مدينة عتق
وتحديدا حارة عتق القديمة
الزمان/ بداءت بداية الاسبوع الماضي وماتزال دون حل
ملخص القصة :- عنصرية الدخلا وتوحيد مواقفهم ضد أبناء عتق ودعم موقف الدخيل الرافض الخروج من صندقه في قلب الحارة رغم مطالبة قرابة ستون شخص من ابناء عتق في مذكرة ذيلت بتوقيعاتهم باخراج الدخيل وطرده من الصندقه لقيامه وبعض رفاقه بسلوكيات غير اخلاقيه في الحاره الا ان ارادة هؤلاء العشرات من المواطنيين قهرتها عنصريات الدخلا
وصل قرابة ستون شخص من أبناء حارة عتق -من ال باجمال ومن ال بوعصيده ومن ال الداحمه ومن ال خبازي - في تجمهر مشبوه بحسب رؤية الدخلا وتوجهوا الى ديوان عاقل حارة عتق وقالوا له انت الوسيط بيننا وبين السلطه ونطالبك بالتواصل مع السلطه لاخراج هذا الدخيل من الصندقه الواقعة في قلب الحارة كونه متخذ منها وكر لتجمع اصدقاءه من اللواء والسهر معهم امام الصندقه حتى وقت متاخر من الليل ويعملون حركات غير اخلاقيه في حين بيوتنا محيطه بالصندقه من كل جانب وفيها عوائلنا وعارنا وهذا مايصلح تفاعل معهم العاقل جداً بعد سماعه كلامهم المؤثر وماساتهم الحزينه لكنه ارتهب خوفاً من ان يحسب موقفه الى جانبهم بالعنصريه انظروا الى واقعنا فقط ؟!فقال لهم اخرجوني من الاحراج وقدموا لي مذكره وذيلوها بتوقيعاتكم حتى تقوي موقفي عند السلطه وبالفعل قدموا مذكره ووقعوها ذهب بها في اليوم التالي الى قسم الشرطه بعتق وفيها مدير البحث وضباط البحث معظمهم من شبوة تأثروا بما سمعوه من العاقل واطلعوا عليه بالمذكره وتفاعلوا جدا معه وجهزوا له امر استدعاء للدخيل لعرض عليه بشكل طوعي اخلاء الصندقه التي بها مجموعة عصيرات وبضعة بسكويتات ولعب اطفال لاترتقي لمسمى الصندقه وبعد أستلام الدخيل امر الحضور قامت الدنياء ولم تقعد على العاقل وقسم الشرطه من الامن السياسي والاستخبارات والامن القومي والامن العام والمركزي وفي اليوم الثاني حضر العاقل وابناء الحاره وكلهم امل بانصافهم الا انهم التقوا في قسم الشرطه فتعرضوا للتحقيق من قبل مندوبين من الاجهزة الاستخباراتيه ويستفسرونهم عن الدافع الحقيقي لما وصفوها بالثوره العنصريه على الدخيل وهل هم يهدفون لتنفيذ قرارات امذيب البابكري التي تقضي باخراج المعسكرات من المدن او مدفوعين من الشيخ/عوض ابن الوزير وكل هذه الحركات لكي يرهبون اؤلئك المواطنين الضعفاء الذين ليست لهم قبيله تحميهم ويبقى الدخيل في المكان المحدد لكن رجال البحث بالمركز وقفوا الى جانب المواطنيين ورفضوا تسيس المطلب وقالوا لهم هاتوا قرار من المحكمه باخراجه من المكان الذي فيه ضرر عليكم ونحن سنخرجه ولايهمكم فقط اخرجونا من الصوره لكي لايتهمونا بالعنصريه ضد صاحبهم ذهب العاقل ومن بقي معه الى رئيس المحكمه وقدموا له طلب فنظر اليهم وتفاعل معهم ولكنه خرج هو الاخر من الاحراج وقال في قراره الذي وجهه الى عاقل الحاره نكلفك بالخروج من المواطنين الى موقع الصندقه واذا كان فيه ضرر على المواطنيين وجه مذكره الى مركز عتق لاخراجه من المحل وعلى الشرطه تنفيذ ذلك رموا بالكره في ملعب العاقل ولكنه اعتزاء وكتب بان هناك ضرر كبير وقدمه للشرطه وطالبوا الدخيل بالرحيل طوعيا لكن من يقف وراءه مايزال متمسك بعنصريته فيضرب ارادة ابناء عتق ويقول للشرطه الامر متعلق بمالك الصندقه اذا وقع على خروجه فلتخرجوه وان رفض فممنوع ات تخرجوه ؟! طيب صاحب الصندقه يقول لأبناء عتق من البدايه لاتخلوني في الصوره بيستفردون بي ان طالبت باخراجه اخرجوه بطريقتكم ؟
موقف مالك الصندقه الضعيف والمتواطىء أحبط ارادة أبناء الحارة الراغبه في اخراج هذا الدخيل وهنا مات البطل وتوقفت المطالبه باخراج الدخيل من الصندقه
البعض يقول ان حكومة المالك للصندقه الضعيف والمتواطىء مارست عليه ضغوط لمنعه من التوقيع على اخراج الدخيل من الصندقه التي هي جزء لايتجزأ من منزل المالك
والبعض الاخر يقول لا حكومة الدخيل هي التي مارست ضغوطها على مالك الصندقه الضعيف
وربما تجاذبت المواطن الضعيف الحكومتين معاً
فمن منا العنصري هنا نحن ام هم ومن فينا الذي يقهر ارادة عشرات المواطنيين
كما قهروا ارادة الالاف من أبناء شبوة في اخراج المقدشي من المحافظة قهروا اليوم ارادة العشرات من أبناء حارة عتق في اخراج الدخيل من الحاره على الرغم ان المطالب هذه مشروعه
|