زاوية منسية في حياتنا .. بظلامها الذي أحاط على المكان ..
بنور هادئ سيحيط في أرجائها معاني الذكرى والبقاء ..
زاوية كثيراَ ما نمر من أمامها ونقف على مشارفها .. نظل نتذكر تفاصيلها وأحداثها منذ البداية حتى النهاية ..
بمسرح الواقع وسينما المشاهدة والتي تمنعنا من التغير أو حتى التبديل بكلمة أو حرف ..
حياتنا سائرة فانية .. بلا بقاء جسدي .. ولكن تبقى الروح مابقيت مكارمها وأخلاقها صفائها وحبها ..
قد يضيق الإتساع للحظة عدم ادركاك للمعاني .. سرعة حكم بلا استقصاء .. ليصدر حكم الإعدام ..
وهنا تكون المصيبة والفاجعة .. هنا يطفأ النور في تلك الزاوية .. ونتولى هرباً عنها .. نحاول نسيانها لأننا رددنا فيها عبارات اعتبرها الآخرين خداع وزيف .. وجهل رغم الثقافة وتخلف رغم العلم والإتساع ...
رددنا عبارات صادقة نقية بمعناها في قلوبنا ..
جسور الكذب والنفاق جسور تواصل على محيطات هائجة .. بلحظة قد تنهار لتسقط في أمواج غادرة .. قاتلة ..
ويبقى التسامح ذلك القارب الشراعي على شاطئ الحياة .. وخلفه جسر الصفاء والنقاء كجسر مشاة ..
وتبقى الحياة بتفاصيلها بمشاعرها ..بجمالها وباتساعها .. كما نراها نحن بأعيننا ..
احترامي وتقديري لصاحب الكلمة والقلم ..
دمت بخير
|