ذكرتني عبارة ،التصالح والتسامح، بلجان الدفاع الشعبي،، ايام الحكم الرشيد في المناطق الجنوبيه من الوطن ، فكان ظاهرها التعاون وبسط الامن داخل المجتمع وفي الاصل هي مليشيات لقهر المعارضين
لتوجهات النظام الغير مقبوله من جميع فئات الشعب
فهم هكذا دائما ظاهرهم فيه رحمه وباطنهم كله العذاب
|