|
رائـعـة يـا الـعـنـود
ومـن الـمـهـم أن يـكـون الـرجـل عـارفـاً بـمـشـاعـر زوجـتـه ويـعـرف مـا يـسـرهـا ومـا يـغـضـبـهـا وإن
لـم تـصـرح هـي بـذلـك حـتـى تـسـتـمـر الـمـحـبـة بـيـن الـزوجـيـن،،
تـقـول عـائـشـة رضـي الـلـه عـنـهـا قـال لـي رسـول الـلـه (( إنـي لأعـلـم إذا كـنـت عـنـي راضـيـة وإذا
كـنـت عـلـي غـضـبـى، إذا كـنـت عـنـي راضـيـة تـقـولـيـن لا ورب مـحـمـد، وإذا كـنـت عـلـي غـضـبـى
قـلـت لا ورب إبـراهـيـم ،، قـالـت أجـل والـلـه يـارسـول الـلـه مـا أهـجـر إلا أسـمـك))
أي أن الـمـحـبـة بـاقـيـة وهـذه الـمـحـبـة بـحـق،،،،
|