عرض مشاركة مفردة
قديم 02-24-2007, 09:19 PM   #3 (permalink)
كليوباترا
إدارية + مشرفة المنتدى العام

الصورة الشخصية لـ كليوباترا
 
الملف الشخصي:









كثيرة هي الأسباب التي جعلت الدراسة هم جاثم على صدور الكثيرين ..

لعل أهمها ضعف الوازع الديني والذي كان بمثابة الوقود في نفوس علمائنا ومن سبقونا ..
كانت هناك رغبة حقيقة في التعليم معششة في صدورهم جعلتهم يطوفون البلاد سعياً عن العلم الذي حث إليه الأسلام
ودعا إليه وجعل فضل العالم يفوق العابد .. تعليم يرفع أمتهم وينير عقولهم ويسير بهم نحو التقدم والإستحواذ ..
لكننا الآن من النادر أن نجد مثل هذا الهدف في أبنائنا فحدود أهدافهم تقف عند التخرج والإلتحاق بأي مجال وظيفي يناسب التخصص ..


قلة العوامل التحفيزية والفرص الوظيفية .. إحباط يغشى الأغلبية لعلمهم بأن مصير جهدهم وتعبهم هو غبار سيخفي معالم شهاداتهم
لأنها ظلت تنتظر بلا حراك !! وهذا ماأوصل الصبر والتحمل في المسيرة التعليمية إلى أدنى مستوياته ليعلن الكثير من الطلبة
انسحابه والتحاقه بعمل آخر مع والده أو دكان في آخر السوق يفتحه ويبدأ به حياته متناسي الشهادة ومستقبلها المظلم !! في نظره ..


كثرة المغريات والملهيات .. والإنفتاح الرهيب في العالم حتى أصبحنا نتجول فيه بلحظة ..
أما المدرسة فما زالت تلك الحُجرة التعليمية التي يُلقي فيها المعلم مادته العلمية ويدونها في سبورة حاملاً معه قلمه وكتابه ..

تعددت الضغوط المدرسية وازدات المتطلبات التعليمية وأصبح الفرد في حالة صدمة وعدم مقدرة على الإستيعاب
مابين الداخل المغلق والخارج المنفتح .. ليعلن الكثير تمردهم والبعض اهماله الواضح في الدراسة لأنها ليست
في نظره سوى كبت للحرية .. قيود تمنعه من مسايرة العالم أيا كانت تلك المسايره ..


تولد لدى بعض الآهالي عدم مبالاة والأخرين اهتمام وحرص شديد ..
فالصنف الأول صنف سلبي متحطم مستسلم ..والآخر تولد لديه ردة فعل عكسية ورغبة قوية في السعي والتحصيل
ليماثل الإبن مستوى والديه التعليمي أو ليحقق لهم طموح عجزوا عن تحقيقه .. ليخرج الإبن أسيراً لرغبات والديه
لايحمل أي دافع وهدف شخصي وهذا عطاؤه وانتاجه سريع التوقف قليل التشعب ..

لأن البعض يتجاهل تماماً القدرات والإمكانيات ويطالب بما فوق ذلك أو بالمساواة مع أقرانه واخوانه
ليسقط الإبن على الأرض لأن الخشبة التي كان يُضرب بها جعلته يفقد الوعي !!


العالم الإسلامي والعربي ومايعيشه من انكسار وذل .. فقدان للأمل .. وشعور بالعجز والهوان ..
ذلة تخنقهم وتجعلهم غير قادرين على العطاء النافع والمفيد .. هؤلاء تجاهلوا قدراتهم وامكانياتهم
وتناسوا بأن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ..


الزواج وأوقاته .. حيث انقسم الناس منهم من لايزوج حتى استكمال الدراسة والآخر لايعترف بشئ اسمه دراسة ..

تناقض بين الحالات فالأولى تولد لدى بعض أبنائها كره لتلك العائق أمامهم (هكذا يعتبرونها)حتى وإن كانت مرغوبة ومحببه لديهم ..

والآخرين تبدلت رغباتهم وقلت دوافهم لكنهم مازالوا يواصلون التعليم ليواكبوا جيلهم ولينزهوا أنفسهم من ألقاب
ستجعلهم يشعرون بالقلة لذا نراهم يسيرون في مشوارهم التعليمي بصعوبة شديدة لعدم تقبل ذلك في ذواتهم وعدم اقتناعهم بضرورة ذلك ..


موضوع يحمل في جعبته الكثير لعلنا لم نغطيه ولم نعطيه حقه بردنا السريع لكنها الظروف الخانقة ..

موضوعك هيج بعض الذكريات الدراسية والتي كانت تطل علي وأنا أكتب الرد .. وهذا دليل على أنه رائع لأنه تكلم عن واقع وناقش مستقبل وجر معه ماضي ..

بارك الله فيك واعتذر على ركاكة الإسلوب .. لأن الإعتذار في مثل هذه الحالات واجب !!

تقبل مني احترامي وتقديري

دمت بخير

 

من مواضيع كليوباترا :
هل تريـــــــــــــــد أن .......... ؟؟!!
محاولة لعملية انتحارية في الحرم المكي
( حقاااااائق ) ...... أهي مصائب أم فضائح ؟!! .....
(تصويت × ترشيــــــح) فــــــي مرحلته الثانية .. دعوة للتميــــــــز لقسم الحــوار
صورة الطفل التي أبكت الصحفيين..!!
 
التوقيع:








كليوباترا غير متصل  

آخر تعديل بواسطة كليوباترا ، 02-24-2007 الساعة 09:46 PM.

الرد باقتباس