|
لدي وجهة نظر أحببت ان أشارك بها في مداخلتي هذه عسى ان تجد من يفهمها ويتقبلها.
زادت نسبة العنوسة في مجتمعاتنا العربية ومعها زادت نسبة أرتكاب الفواحش المختلفة
كما وان الزمان لم يكن ذاك الزمن الذي كان فيه الأنسان الشرقي المسلم يتمتع بصفات شخصية قوية تؤهله لفرض هيبته بين عائلته وزوجته وتنفيذ رغباته دون تردد
صارت المرأة تتمتع بحقوق أكثر من الرجل وبسلطات قوية مكنتها من فرض هيبتها في أطار البيت الشرعي الذي يجمعها بزوجها بل وبعض النساء يصل نفوذهن حد السيطرة الكلية على عائلة الزوج وليس الزوج فحسب ... صارت المرأة اليوم تنزعج من مجرد السماع بان صديق زوجها قد تزوج بزوجه ثانية بل بعض النساء يمنعن ازواجهن من الاختلاط باصدقائهم المتزوجين باأكثر من زوجه صارت المرأة اليوم تمتلك الشخصية القوية التي تؤهلها لمحاسبة الزوج عن خروجه ودخوله المنزل بل وتحدد له الخليل المناسب كل هذه الظروف التي يمر بها الرجل الشرقي جعلته يفكر باللجوء الى زواج المسيار وتنفيذ رغباته بطريقة سرية بعيدا عن الزوجه المتنفذه ولعمري زواج المسيار لهؤلاء الضعفاء خير من اللجوء الى ممارسة الزناء ومن هذا الجانب فاننا نلتمس لهم العذر
زواج المسيار جاء تلبية لرغبة شريحة كبيرة من الرجال الذين فقدوا السيطرة على الزوجه او يرون بان قمع كباح الزوجه المتنفذه سيؤدي الى تفكك الاسرة التي طالما وقد بذلوا الكثير لتأسيسها وتكوينها
لكن أعتقد بان البيئة المحيطه بنا تتطلب قدوم هكذا نوع من الزواج لتلبية طموحات الكثيرين من الرجال وهي أفضل طريقة للضعفاء لممارسة طقوسهم العاطفيه بدلا من ارتكاب الزناء
وانا لدي طموح بالزواج من أربع باذن الله على شرع الله ورسوله
|