|
مشرفة قسم القصص والروايات
|
(( اللــــــــــــــــسان السعــــــــــــــــــــودي ))
تسحب الرياض في هذه الأيام ,, 7/3 ,, البساط وتجلس عليه وحدها عاصمة العواصم في انتظار ,, أهم قمة عربية ,, قلت أهم وما قلت أنجح ,,
لأن الأهمية تأتي من خلال الظروف الصانعة لهذه القمة والمحيطة بها من كل جانب ,,
ما بين عداوات شهيتها مفتوحة ,, وخصومات شررها متطاير وما تحت الرماد وما فوق الرماد ,,
ومابين أعداء محتلين وأصدقاء مقنعين ( أي يرتدون الأقنعة ) !!
ومابين دماء تجري حول حياضها تسيل عبر الحدود من الدول المجاورة التي كانت من قبل واحدة وتضاعف العدد ليصير ثلاثا !! ,,
قمة تأتي وسط الجراح النازفة ولا تدري هل مهمتها أن تطيب الجروح أو تمنع الاستئصال ,, أم تزرع الورود ,, أم تدعو بالأسحار على من ظلم !!! والظالمون نوعان ,, نوع عدو ,, ونوع صديق !!!
أهمية القمة بأهمية الساعة وأهمية الأحداث الصانعة للتاريخ ,, وقمة الرياض أجل مهامها أنها ما إن تبدأ حتى تصنع تاريخا جديدا إما أن ينهض فيه العرب أو ينتهون ولا خيار ثالثا ,,
جمال الرياض أنها حضن وسيع ,, يغادرها من يريد وإذا عاد احتضنته ولا تعتب على أحد ,, لذا الأمانة اكبر في حقن الدماء مع الحياة الكريمة ,, الاثنان في واحد ,, ولاتصلح الأولى دون الثانية !!
فاتجهوا إلى الرياض ’’
|