تجتاحني في غربتي بصنعاء
حبيبتي!!!!!
يالها من أشواق
وياله من حنين
و من بعد قاسي .
وياله من برد وصقيع
يالها من أشواق غريبه.
تجتاحني في غربتي بصنعاء
تلك التي تسري بشراييني .
وتجري في دمي وأنا أكابر
حبيبتي .
لقد طال البعاد.
ومزق صدري الاشتياق.
كم يعذبني بعادك.
وكم أتوق للحظة لقياك.
للحظة شوق وأنا بقربك.
لهمسك العذب.
لحديثك الجذاب.
لثغرك الباسم
للمسة من يديك الحنونتان.
لعيناك الوضائتين.
لجمال جهك المشع بالنور.
وكأنك إحدى أميرات
العصور الوسطى.
اللواتي لايحتاج جمالهن
الى أدوات التجميل
حبيبتي.
يقتلني الفراق
وتذبحني الأشواق
ويسعدني الوصال.
فمتى أنعم بوصلك
حبيبتي .
إلى متى ستظلين هكذا .
أخايل بروق في سماك.
متى تأتين من غير ميعاد.
تحـيي قلبي الذي
أصبح كناسك ظل محرابه.
وفجأة ترحلين مثل ما أتيتي
من غير ميعاد ومن غير كلمة وداع.
لماذا ساعات فرحي بك قليله؟!
حبيبتي .
سأظل أنا هكذا كما
عهدتين مخلصا وفيا .
جاثما في مكاني على
أمل لقياك.
حبيبتي .
إنني أناشد قلبك
علّه يكون أرق منك.
بأن يعطف ويرق لحالي.
حالي الذي غدا كحال طفل
رضيع فقد أمه.
حالي الذي ذبل كالورد
وهو ينتظر ان يعود
حلمه لمفقود
بعد انقطاع هطول الأمطار .
في العاصمة صنعاء
وبداءت السماء تصحو
بداءت أعيش مع طيفك
سيما بعد ان جفت الطرقات
لكنها جفت الدماء في عروقي .
وتحجرت الدموع في أعيني
بعدما أنصدم الواقع بالاحلام
اّلاهي إنني أرفع يدي
متضرعا لك سبحانك.
الاهي أبقها بقربي
ولا تجعلها تغيب عن
عيني مرة أخرى
|