|
بعد إستيراد 400 فسيلة لحساب مزرعة باجمال...
اشتكى عدد من مزارعي وادي حضرموت الوادي من دخول 400 فسيلة نخل إلى مزرعة رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال شرق مطار سيئون الدولي.
الشكوى قالت أن الاستيراد تجاوز النظم الزراعية المقرة من إدارة الزراعة ومن جميع مزارعي الوادي التي منعت استيراد فسائل النخيل أو أي مصنوع من أجزاء النخيل أو ثمارها إلى حضرموت من دول الخليج العربي بما فيها المملكة العربية السعودية لانتشار الإصابة بمرض (السوسة الحمراء).
وذكر مزارعون أن القائمين على أمر الزراعة في وادي حضرموت وبالذات من مكتب الزراعة والري تلكئوا في التعامل مع هذه المخالفة.
من جهته حذر عمر كرامة محيور مدير عام الزراعة بوادي حضرموت والصحراء من خطورة وباء السوسة الحمراء الذي ينتشر في دول الخليج العربي ويصيب النخيل.
وقال محيور أن فريقاً عمانياً متخصصاً كان قد زار الوادي ونصح بعدم استيراد أي فسائل نخيل من دول الخليج حتى لا ينتقل الوباء إلى اليمن والذي لا يمكن القضاء عليه إلا بحرق النخيل.
وأشار مدير عام الزراعة إلى انه تم التوقيع على مذكرة بين الجانبين اليمني والعماني لحماية النخيل وقال أنها لا تزال معروضة على وزيري الزراعة في البلدين للمصادقة عليها.
وأضاف :إلى الآن لم نتسلم أي قرار رسمي يمنع الاستيراد من هذه الدول رغم خطورة المرض الذي ينتشر فيها.
وتمنى محيور أن يصدر قراراً بصورة طارئة يحمي اليمن من الآفات الزراعية المحيطة به وخصوصاً الخطيرة منها .
وحول خبر استيراد فسائل من السعودية لحساب رئيس الوزراء قال عدت لتوي إلى سيئون وتلقيت مكالمة تلفونية حول هذا الموضوع لكنه قال أن المكالمة لا تقتصر على الحديث عن استيراد فسائل خاصة لرئيس الوزراء ولكن هناك حديث عن مستوردين آخرين قد طلبت من هذه الجهات إيصال وثائق رسمية تؤكد ذلك وإلى الآن لم يصلني أي وثائق تؤكد هذا الخبر أو تنفيه .
وأكد محيور على أن هناك تصاريح للاستيراد تأتي من خارج المحافظة ما يشكل في بعض الأحيان خطورة على الزراعة نظراً لعدم إدراك هذه الجهات بحجم الخطورة من هذه الإصدارات.
وكانت أوامر سابقة لرئيس الجمهورية قضت بإحراق أي فسائل يشتبه في إصابتها بالمرض حماية لنخيل الوادي وذلك بعد الحديث عن صفقات مشبوهة مماثلة كانت في طريقها للدخول إلى المحافظة.
|