قصتي مع الإيتكيت و التطور
من مدة أسبوع قريت عن آداب الطعام و كيف تكون السفرة
نظيفة و مرتبة بصوحونها و مواعينها و خواشيكها و مغارفها
و الشموع و الورود إلي حاطينها في جلاس أحمر <<<أعلانات كوكاكولا
لأن العين تاكل قبل البطن شرات(مثل)ما يقولون فكرت اطرش
الحرمة لدورة تدريبية...طبعا مب حرمتي هههههههه خلينا نقول مثلا
تتعلم منها الأتكيت بس لو طرشتها الشغل في البيت بيطعطل
و المصاريف بتزيد لأن الحرمة بعد تخرجها بطالب بتجديد
أسطول الصحون و المواعين إلي تارسة المطبخ و حاسة
الدنيا فوق تحت و بعد تبا أعتمادات مالية لمواكبة التطور .
تذكرت و بحسرة كيف كنا ناكل في صحن جماعي و السلطة
عبارة عن ربطة رويد و راس بصل و لومية تبدأ بعدها مهمة الأكل وسط
الأصوات إلي تشبه تخميس سيارات و ما أدري جني سمعت صوت حادث ههههه
و الضرابة و الحوسة إلي تصير عند الأكل هاذة فاتح حلجة شبرين
و ذاك غصت فيه عظمة و هذاك يتكلم و حلجة مفتوح و خيسنا بالعيش
و الحرمة تزاعج و تصارخ أقعد يا ولد ليجيك الملاس على راسك
المهم رغم كثر المواعين الموجودة في بيتنا إلا أن الماي ما زال يصب في
دبة بلاستيك كانت مخصصة اصلا لماء ردياتير السيارة و لكن حسن
توظيف الحرمة للموارد المتاحة حولها إلى حافظة ماء .
قررت و أنا متضايق أعزم الحرمة على مطعم راقي
نتذوق فيه طعم الكيتكيت قصدي الإيتكيت و
ناكل و نطلب و نامر وننهي و يحطون على كناديرنا
ضيج المناديل البيضا السنعة و الحرمة قاعد تاكل
و تشخط بالشوكة على الصحن أزعجتنا و أزعجت الناس
جنة صوت مكريفون المدرسة إلي يحطونة الطلاب صوب
خشمهم و هم يرمسون في الإذاعة.
أزين المهم أن الحرمة حصلت شعرة في الأكل و هذيج الساعة
قامت الحرمة و قامت الدنيا على راس صاحب المطعم
قاعدة تصارخ و نشت من الكرسي و جابت صاحب المطعم
إلي يبي يستر الفضيحة بكل طريقة و لكن فشل
لأن رئيسة فريق التفتيش <<<الحرمةكانت تبي الدليل القاطع
على أن طباخ إيدها أحسن من المطاعم يعني في النهاية شو
فائدة الشكل هو الأكل رايح لبطونا و شو فائدة التزيين و الخربطة
إلا ضياع للوقت و بديت أشك بالمطاعم و الفنادق و قلت أصبر و أحتسب
و أوكل امري لله لأن الحرمة عندنا من أصحاب الفكر المطبخي المتشدد
لا ينفع معها التطور.
وسلامتكم أعذروني على التطويل.
|