كان منشد مع الهجمة الحاسمة .. وبضياعها ركل بقدمه على شاشة التلفاز ليعلن غضبه ..
وللأسف لم يتحمل التلفاز الصدمة التي تلقاها .. ليلفظ أنفاسه ويغمض شاشته !!
بينما لو كسر أحد الأطفال كأساً دون قصد لرأينا أصناف العقاب قد تقررت له !!
وآخر كان فريقه الفائز .. طار فرحاً بهذا الفوز .. وأقام مناسبة لذلك ووزع مبالغ مالية على لاعبي الفريق تعبيراً عن سعادته بهذا الإنجاز!!
ولو قلنا له .. فلان محتاج أو تنازل عن دين فلان .. لصاح في وجهك .. أموالي ليست سبيل !!
جنون التشجيع .. جنون فاق حدود الحماس المطلوب ..
حماس في غير محله .. وغضب واعتراض ليس له أي مصلحة أو فائدة طويلة المدى
للأسف .. نجد إخوان لنا هناك يقتلون بلا ذنب و لانجد لهم أي جنون !!
أشكرك لطرحك .. بارك الله فيك ..
دمت بخير
|