احم احم
احداث القصه ... بدات عندما كانت الساعه تقريبا 1.30 بعد منتصف الليل
كنت انا والاسير نتصفح في مقهى السليماني ..... >>> عنده مقهى وربي كبيره ..
المهم ياطويلين العمر جلوس نتصفح حالنا حال انفسنا الي فاتح الازرار حق القميص طبعاً أخر روقان الموياء كاسه طالعه كاسه نازله والسليماني عينه على الموياء وربي مجنون في الماء هذا الرجال
المهم ما اكثر في السوالف دخل علينا اثنين بدو >>>> الحمدلله ياربي انترنت وبنادق وجنابي وطاخ طيخ على ماتقول جنة العشاق ....
المهم البدو جلسوا على الجهاز رقم سته بجانب الاسير لووووووووووول ونادوا على السليماني تعال علمنا كيف نصلح المهم السليماني ما كذب خبر مسكين عينه على خمسين ريال

مافي زبائن الا احنا فقط عاد احنا نتصفح بلاش لوووووول
وحاول السليماني يعطيهم تعليمات بسيطه ويضحكون وسوالف بينهم , والسليماني يضحك ويسألهم انتوا من وين وخذ لك من حديث القبائل ... وخلصو الحديث رجع السليماني يركز على ترمس الماء يشوف وش شربت انا منها ههههههههه اما الماء هذا يبغى له قصه لحالها مو في الموضوع بسيط قصة الماء هذه لها حدث اخر ..
بس الظاهر ما شئ عجب الشباب .. واحد اخذ بندقه الآلي وخرج ويبي يحاسب والله انه طيب طيب مافي فلوس معه طلع رصاص من الآلي يبي يسدد برصاص ... السليماني قال وين حنا في سوق السلاح بس يالله شي افضل من لاشي وقال اوكي ... الشخص الثاني وهو الي يفكر ان عقله كبير ..
قال لصاحبه وش تبى منه ياخي لا تدفع شي ما نعرف احنا ولا عرفنا نفتح شئ ومن كلمة لا كلمه طلعو برع والسليماني معهم لووووول , فريسه سهله لهم وربي كان خلصونا منه ...
اسمع كان الحديث عادي فجئه طلعت الاصوات اخرج انا والاسير .... اخوكم عبداللطيف كان بالبنطلون والقميص داخل ناسيه في المقهى ..

الجو حار ماتلوموني
ووصلنا والشباب واحد يطلع المسدس ويوجهه للسليماني ويالله انا ادخل في الوسط والاسير يدخل بعدي لول انا رامبو

ونحاول ننزل عليه المسدس قدر الإمكان السليماني شرس وربي مسك الرجال برقبته برغم المسدس والجنبيه والآلي الي معهم ... طيب سحب الجنبية الرجال وياللمهزله انا ادخل يدي افكرها عصاء ايه ادري انها جنبيه لكن قلت في ولا في السليماني بايتطور الامر وخصوصاً الحاج ابوه لما يعرف انه كله بسبب مقهى انترنت وفي وقت متاخر لووووول بدانا نكشف الورق ياسليماني سامحني ...
المهم كانت يدي وربي باتروح لكن ربنا ستر حسيت بهواء الجنبية يمر قدام يدي بس في اللحظه نفسها ما فكرت كنت يالله يالله يدي هي دئماً عليها العين مستهدفه

يدي لاعب بلياردو لوول
وفي هذه اللحظه والله ماتصدقون من اول ما خرجت وانا اشوف سيارة النجده واقفه قدامنا وشكلهم كانو خايفين يتورطون بعد ماهدينا الوضع وصلت النجده او بالاصح وصل البوليس الهندي كعادته ومسكو الاخ البدوي وقالو اطلع السياره
الله يهدي السليماني .... طلع طيب بعدين وقال مسامحين خلوهم ينقلعوا , يعرف النجدة باتلهف البدو خلاف ههههههههههه وربي انه موقف عصيب بصراحه مر علي وخصوصاً اخر الليل ...
وان شاء الله مع احداث قصه اخرى بعنوان السليماني والماء ....>> مثل البدو يتنقلون ورى الماء والمرعاء
عبداللطيف افندي