|
هكذا تباع الاوطان ؟؟؟؟؟
كان ابن العلقمي من اول الناشطين في بيع الاوطان وتاريخه ممعروف لايجهله الاجاهل كيف باع الخلافة العباسية الى التتار وتوالت الخيانات والموامرات في دول كثيرة من اجل المصالح الشخصية واشهرها في عهد ملوك الطوائف في الاندلس وكثير لايتسع المجال لذكره ولكن نحاول ان نلقي نظرة سريعة على العملاء الجدد في القرن الواحد والعشرين كان كرزاي الموظف الامريكي وصاحب مشروع تمديد الانابيب عبر بلاد شرق اسيا والذي يحمل جواز امريكي من المخططين على كيفية الاستيلاء على منبع عظيم وموقع استراتيجي للدخول على بحر قزوين والذي يعد من اهم المواقع التي تريد الولايات المتحدة السيطرة عليه وبما ان الدخول لم يكن سهلا على امريكا فقد حاكت الامور بدقة واستعانة بعملاء الارض امثال عبدالله عبالله وكرزاي وغيرهم الذين يمكن ان يشتروا وفعلا نجحت السياسة الامريكية في تحقيق ذالك وتسلم الموظف الامريكي الجنسية الافقاني الاصل على زمام الامور وتحقق بعض الذي تريده ولم تصل الى الهدف الاساسي بعد ولكن كان يعد انجازا تحطيم دولة قامت على كتاب الله وسنة رسولة فهي باالنسبة لهم اشد من السلاح النووي ذاته لانهم يعلمون قوة الاسلام اذا ما تمكن في القلوب وعلى الارض ثم يأتي دور علاوي حفيد ابن العلقمي ليرسم سياسة اخرى مع حلفائه الذين يهمهم العراق بما يملك من مقدرات واحتياطي من البترول امريكا بأشد الحاجه اليه لتأمين مصادر الطاقة ولو كلفها الكثير فهي بااالاخير ستأخذه من النفط العراقي ولكن دائما هم بحاجة الا عملاء الارض وبائعي الاوطان يربونهم مثل الكلاب حتى اذا جاء وقت الحاجة اليهم اطلقوهم اولئك الذين يريدون ان يملئو بطونهم من فتات الدنيا الزائل على حساب امتهم وكان ماكان في العراق وبما تمثله الصومال من موقع استراتيجي على بوابة البحر الاحمر وداخل القارة السمراء كان الامريكان على موعد اخر حاكو السيناريوهات حتى تمزغ الشعب الصومالي وقالو ان الاوان ان لنزولهم فيه والاستيلاء على ذالك البلد الفقير ولكن خرج لهم مالم يكن باالحسبان فسرعان ماتكاتف الصوماليون ضد الامريكان ومزقوهم شر ممزق ولكن بما انهم يتمتعون باالمرونة تركوها حتى تغرق مرة اخرى ويسهل عليهم صيدها تناحر الشعب ولكن الله برحمته ارسل لهم من يخرجهم من غيهم وظلالهم الى الخير عبر المحاكم الاسلامية التي بدئت بتنظيم الصومال في اطار دولة اسلامية يحكمها شرع الله عندما كانوا يتناحرون لم يحرك العالم ساكنا وعندما بدئت الدولة في الاستقرار لم يرق ذالك للشيطان الاكبر فارسل جنوده من الاحباش المأجورين حتى لايغامر مرة اخرى بجنوده هو ولكن كان باشد الحاجة ايضا الى عملاء الارض وبائعي الاوطان امثال عبد الله يوسف وكثير ممن يحملون الجوازات الغربية بحجة انهم يمثلون الحكومة المنتخبة ومن الذي انتخبهم الله اعلم لم تقف السياسة الامريكية على هذا ولكنها مستمرة في تأمين المداخل البحرية والقواعد والسيطرة على ابار النفط حسب الخطط التي وضعت في عام 75لسيطرة على مصادر الطاقة العالمية في السودان قامت بزرع الفتن في الجنوب اولا وحينما لم يفلحو في تفريق السودان عبر الجنوب الغني باالخيرات المكنوزة تحت الارض اتجهو الى منطقة اخرى لاتقل اهمية عن الجنوب لما تحويه من بترول ومن اليورانيوم بحجة الدفاع عن حقوق الانسان هذه المرة ولهم عملاء على الارض ولايستطيعون فعل شئ اذا قام السودان باستقطاب المعارضة ولكن مايفعل الشرفاء امام بائعي الاوطان الذين يقبضون الملايين من اربابهم وفي فلسطين كان لنا موعد اخر مع عملاء الارض امثال ابو مازن وحركة فتح الذين يبيعون القضية الفلسطينية بفتات الارض الزائل تكاتفوا مع الغرب لاخراج حماس والتي جائت باالديمقراطية المزعومة ولما فازت حماس لم يوافق الغرب على ذالك مع اعترافهم بنزاهة الانتخابات فقد كانو هم المراقبين عليها وكارتر الرئيس الامريكي السابق شهد على نزاهتها فماالحجة هذه المرة هم يعلمون ان حماس لايمكن ان تساوم وتبيع الارض والوطن فأذا ليس لهم حاجة بها ولابد من الخلاص منها حتى يتسنى لعباس واخوانه العملاء التفاوض على البيع لم تكتمل الحكاية بعد فهي طويلة جدا حتى يتحقق المخطط الكبير وهو الشرق الاوسط الجديد والذي هو عبارة عن تفتيت الارض العربية والاسلامية الى اكثر من دويلة داخل القطر الواحد فقد قسموها في سايسبيكو ولكن هم الان بحاجة الى تقسيمها اكثر كانت وحدة اليمن ضربة لتلك السياسات فكيف نسعى لتشتيت العرب وهولاء قاموا بوحدة كانت نموذجا فريدا حتى قال الالمان انها تمثل لهم نموذجا وتفائل الجميع بوحدة اليمن استبشارا للوحدة الكبرى وحدة الامة المفرقة ولكن هاهم عملاء الارض والاوطان يجوبون العالم من اجل تسويق قضيتنا امام الكونجرس والامم التحدة وفي بلاد الغرب وينشئون منظمة موج التي سرعان ماتلاشت واختفت لعودة اصحابها الى حضن الوطن الأم وبما يملكون من خبرة الحياة علموا ان الغرب يريد ان يغتصب اليمن ولن يكونوا هم السبب في ذالك فهاهو الجفري جنبا الى جنب مع الرئيس في عيد الوحدة وعاد الكثير من الشرفاء الذين ابت انفسهم تسويق القضية الى الخارج
عادو الى ارض الوطن ليقوموا بمقارعة الفساد باالكلمة والنضال الشريف ونحن معاهم في ذالك اذا ما استمروا على هذا النهج حتى يقضي الله امرا كان مفعولا
وتذكرت ان التاريخ لم ينسى لابن عباد كلمته التي هي ، ومن مواقف ابن عباد الشجاعة أنه عندما أراد النصارى حصار أشبيلية، وكان واليا عليها جاء واستنجد بابن تاشفين من المغرب، فجاءه بعض ملوك الطوائف، وقالوا يا ابن عباد: كيف تستنجد بابن تاشفين؟! قال: وماذا في ذلك. قالوا إنه إذا جاء ونصرك؛ سيحتل ملكك قال ما أفعل؟ قالوا: لو استنجدت بأحد ملوك النصارى،. ، كما يفعلون هم لقتال هذا الملك قال لهم كلمة خالدة تكتب بماء الذهب: "رعي الجمال خير من رعي الخنازير" لأن اكون راعيا للجمال عند ابن تاشفين وهو مسلم احسن من النهاية التي ساكون راعيا للخنازير عند هذا النصراني الذي سيأتي ويساعدني رعي الجمال خير من رعي الخنازير رحمه الله فهل يتعض اولئك القوم من الماضي 000
كتبه 000000القلم الحر
|