منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 07-12-2007, 11:33 AM   #1 (permalink)
الضويبي
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ الضويبي
 
الملف الشخصي:




هــــل نهــوى العنـــف ..!؟


هــــل نهــوى العنـــف ..!؟
الخميس, 12-يوليو-2007
نبأ نيوز- نيوزيلند / فارس العربي -
تساؤل غريب، ولكنه ما هو الا سؤال أريد الإجابة عنه، ولم أجد الرد اليقين حتى يهدأ هاجس الخوف والقلق الذي قد ينتابنا من الحين إلى الآخر؟
وهنا أضع هذا السؤال الذى قد يكتنفة قدر واسعا من الاستغراب والاستنكار ماذا حصل لنا؟ نحن أبناء الوطن العربي ونحن أبناء اليمن السعيد؟ لماذا وكيف؟
لماذا نشهد ذلك الانتشار الفج في استخدامنا لأكثر أشكال التعامل خشونة وفجاجة وابتذالا فى ممارسة خلافاتنا الشخصية؟ لماذا امتدت واحيطت بنا تلك الممارسات غير الإنسانية وللأسف الشديد لقد تسلقت كالعنكبوت في خيوطها إلى كافة المستويات
لتصل الى أعلى القيادات فى كافة المجالات الحزبية والسياسية والاجتماعية والرياضية وحتى الخلافات الأسرية..!؟
لماذا انتشر ذلك النمط السلوكى الغريب ليشمل حتى أولئك الذين يفترض فيهم عفة اللسان ورهافية التعبير؟ لماذا أنتشر بين النخبة المثقفة والمتعلمة من السلطة والمعارضة على حد سواء؟
هل هي الديمقراطية وحرية الرأى دفعت البعض الى استخدام تلك الالفاظ غير المهذبة لعلاج مشاكلنا، ونعتقد أن تلك الاساليب تمكننا من الانتصارعلى الخصم.
أو أنها الفوضى الخلاقة المبتكرة والتى تؤدى الى تدمير الاوضاع العربية ونفوس البشر وليس إلى إعادة بناء أوضاع جديدة وهو مصطلح معروف والكل على دراية فية وهو مصطلح كوندا ليزا.
لم تدهشني تلك التساؤلات، ولكن ما أدهشنى حقا هو ما يشوبها من دهشة واستنكار كما لو كنا قد فوجئنا بما نكرة، رغم أننا جميعا قد بذل أهالينا بما في وسعهم في التربية الدينية السليمة، ومازلنا نبذل أقصى ما فى وسعنا لكى نهذب مفاهيمنا واساليبنا فى التعاملات مع بعضنا البعض.
إن العنف الراهن ليس مقصور على مجتمعنا فحسب بل اصبح سائداً في كافة الأقطار العربية التي تدعى الديمقراطية وحرية الرأي، ولكن كل ذلك لايبرر التجاهل بأننا امام مناخ جديد وعجيب وإلا ففيم الدهشة إذن؟؟
أن هناك شعار يقول: ((إن ما أخد بالقوة لا يسترد إلا بالقوة))، وكنا نقصره على الصدامات الحربية بين الجيوش، ولكن الآن جعلناه أسلوبنا المفضل فى حل كل الخلافات، ساخرين من فكرة التفاوض، أو اللجوء الى القانون، أو الاعتماد على الرأى العام والاحتجاج المدني المنظم، مؤكدين أن القوة وحدها تكفى لحل النزاع القائم وكل ما عداها ضعف وهوان واستسلام.. ودأبنا على تعميق الفجوة من خلال ارساء تلك التصرفات على تشكيل الوعى الاجتماعى التى مارسناها جميعا دون أستتثناء.
لقد تراكمت تلك الافعال فتحولت من عادة الى عرف سائد بل إلى ظاهرة مؤلمة تقول: كن قويا وعنيفا وخشنا مرهوب الجانب تحظى باحترام البشر وتضمن ألا يعتدي عليك أحد. لا تسلك سلوك الضعفاء تكون جبانا فتلجأ إلى القضاء والتفاوض أو تتعلق بأوهام الرأى العام والاحتجاج المدنى.
واستمر حرصنا على تعميق ذلك التوجه بعد دخول مبادئ وحريات كما يقال بأنها ديمقراطية؟ مبدأ حرية الرأي والرأي الآخر، والتكنولوجية المتقدمة التى دفعت الاخرين الى ارتكاب ابشع الجرائم الاخلاقية فى اطار العولمة وتنمية العقل بالخداع المستور او الخفى من خلال الانترنت، مما أدى إلى توسيع الفجوة العميقة للعنف..!
لقد أصبحنا نتعايش في مناخ يقدس العنف ويتلذذ به ويشجع الإرهاب النفسي ويلتمس المبررات لمن يمارسونه.. مناخ يشعرك بالخجل والاضطرار الى تفسير سلوكك (الغريب) إذا لم تبتهج لرؤية الدماء السائلة والنفوس المكسورة أمامك وإذلالهم..
مناخ يدعوك الى إبادة من يخالفك إذا ما استطعت، وإلا فلتكمم فمه وتخرس صوته وإلا فلتسبه وتهينه، فإذا عجزت عن كل ذلك فتدير له ظهرك مقاطعا إياه، محتقرا له، متعاليا عليه، نافيا لوجوده، وإنما ستلجأ إلى أساليب السباب واللعان من خلال المنتديات، وهو إرسال رسائل تهديد وارهاب الى من يعاديك ولكن لم تدرك بأن الله عالما بما فى النفوس، وعالما بما تعمله.
والآن هل يمكن لنا القضاء على ذلك المناخ المخيف؟ هل يمكن أن نحول دهشتنا واستنكارنا إلى فزع صحي حقيقي يكشف أمام أعيننا جسامة ما حدث ويدفعنا الى البدء فورا فى محاولة إذابة جبل العنف والكراهية؟
هل هناك سبل جديدة أخرى لإدارة الصراع؟ هل يمكن البحث عن بديل للعنف فى ادارة الصراعات بيننا؟ هل يمكن الحديث عن امكانية الصراع باسلوب حضارى متقدم، وهو الأسلوب السلمي الخارج عن التهديد والوعيد؟ وهل يمكن مواجهة الظلم دون التسرع الى رفع السلاح والاسراع فى التصويب؟
* إن محاولة مواجهة المعتدى بالعنف قد تكون الوسيلة الاكثر فعالية وسرعة، ولكنها تفترض أن تكون أنت الاقوى والاقدر فى حسم الصراع، وإلا حاقت بك الهزيمة، وازداد المعتدى إمعاناََ في عدوانه، ولا يصبح أمامك آنذاك إلا الاستسلام أو الفرار من حلبة الصراع أو الانتحار أو تفوض أمرك لله سبحانة وتعالى، وتقول حسبي الله ونعم الوكيل..!
* إن المواجهة الفعالة لمواقف الحياة ينبغى أن تشمل عدداَ لانهاية له من بدائل السلام الهجومى وهى تتضمن مهارات القدرة على الحوار والمناقشة، وتفنيد الآراء وطرح البدائل، وجمع وتحليل المعلومات والتفاعل بحب مع الآخرين، الخ.
* إن الإدارة الحكيمة للصراع يمكن أن تحفظ الكتير من الدماء كما يمكن أن تصون العديد من الحقوق المهدورة وبالعقل والمنطق لا بالتسرع فى حالة الغضب. أليس كذلك لان الغضب قد يولد أزمات وانفعالات، واللجوء إلى التصرف المشين والمضاد وفى النهاية الندم على ما فعلته.
* إن التصدي لمخاطر تفضيل العنف يحتاج إلى جهد مكثف ونفس طويل وتفكيرعلمى موضوعى وشجاعة فى مواجهة الذات قبل الآخر، لكنه يحتاج قبل كل هذا الى أن نجيب بصدق وأمانه وصراحة عن سؤال جوهري: هل نحن حقا نحب ونهوى ونستلذ بالعنف او نكرهه، ونحب السلام والوئام والمصالحة..!؟

 

الضويبي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-12-2007, 11:34 AM   #2 (permalink)
الضويبي
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ الضويبي
 
الملف الشخصي:





مقال في الصميم000فهل من متعض ؟؟؟؟؟

 

الضويبي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-12-2007, 12:18 PM   #3 (permalink)
ذييب حمير
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





اسباب العنف المتفشي حاليا بين الاوساط عالميا هو انهيار القيم والمقاييس السياسيه والعسكريه والثقافيه وما تمرد امريكا علا المجتع الدولي وغزو العراق الا نموذج حي على ذاك0000000000000000000000000000000000000000000000ا ما بالنسبه لنا نحن اليمنيين فالفضل في ذلك يعود الى نصائح الرئيس ع ع صالح الذي اكد اكثر من مره في خطاباته انه لا مكان بيننا للضعيف والسلاح جزء من الانسان اليمني 000هذا ما اردت اقوله

 

ذييب حمير غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-12-2007, 10:15 PM   #4 (permalink)
الضويبي
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ الضويبي
 
الملف الشخصي:





الاسلحه موجوده في كل البلاد وبتراخيص حتى في امريكا لها محلات خاصه وتباع للمواطنين بتراخيص 00والسلاح في اليمن قديم جدا 00

الموضوع يناقش السلوك الثقافي في اللغه والحوار والنقاش وصارت الحوارات فيها نوع من الارهاب
الفكري والسباب او الشتائم التي لا تليق ان تقال او تنشر وينتقد اعلام الحكومه والمعارضه00

 

الضويبي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-13-2007, 04:16 PM   #5 (permalink)
رياض الاحمدي
عضو قدئم ورائع
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة ذييب حمير مشاهدة المشاركة
0000000000000000000000000000000000000000000000اما بالنسبه لنا نحن اليمنيين فالفضل في ذلك يعود الى نصائح الرئيس ع ع صالح الذي اكد اكثر من مره في خطاباته انه لا مكان بيننا للضعيف والسلاح جزء من الانسان اليمني 000هذا ما اردت اقوله
مع المادة كما وردت على قولت اخونا مدرس التاريخ

 

من مواضيع رياض الاحمدي :
اعتصامات ابناء جامعة عدن
لو سمحتوا ياشباب
لماذا نسجد مرتين ونركع مرة واحده ؟؟؟؟؟؟؟
اغبى زعيم ..........
مقتل كويتي في الرياض
 
التوقيع:
احترامي للنكوص..
عن قوانين ونصوص..
احترامي للفساد..
وأكل أموال العباد..
والجشع والازدياد..
والتحول في البلاد..
من عمومي للخصوص..
احترامي للصوص..!!
رياض الاحمدي غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 11:12 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8